تقرير حول تخفيض مكافأة النجاح للعاملين في القطاع النفطي

الكاتب : aL- raSy | المشاهدات : 1,704 | الردود : 3 | ‏14 فبراير 2014
  1. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    تقرير حول تخفيض مكافأة النجاح للعاملين في القطاع النفطي
    والانقسام المؤسف في الموقف النقابي... والدروس المستفادة




    برزت على السطح خلال الأسابيع الماضية قضية تخفيض مكافأة النجاح للعاملين في القطاع النفطي،
    ودار جدل واسع وخلاف ملحوظ حول الموقف تجاهها، وانعكس هذا الخلاف على النقابات العمالية
    وأحدث انقساماً مؤسفاً في صفوفها... وهذا التقرير يحاول أن يلقي الضوء على هذه القضية ومسارها
    وتعقيداتها، والدروس المستفادة منها.

    ففي شهر أكتوبر "تشرين أول" من العام الماضي أصدرت مؤسسة البترول الكويتية قراراً يحمل رقم72/2013
    ، وهو قرار مفاجئ لم يتم الإعلان عنه أو الإطلاع عليه إلا في شهر ديسمبر "كانون أول"
    الماضي... ووفق هذا القرار فقد تم تغيير آلية احتساب مكافأة المشاركة بالنجاح ما يؤدي إلي تقليلها
    رغم تحقيق أرباح تشغيلية مرتفعة، كما تم تغيير آلية صرف المكافأة بحيث تصبح على أول مربوط
    الدرجة للراتب الأساسي وليس الراتب الأساسي الفعلي، وللتوضيح فإنّ هناك ضوابط وشروطاً
    لصرف مكافأة المشاركة بالنجاح، فهي لا تصرف للجميع كما هو شائع و منتشر، ومن أهم شروطها
    ألا يحصل العامل على تقييم أداء ضعيف ( ٣٪ وأقل)، وألا يحصل على إنذار خطي نهائي خلال
    السنة المالية.

    كما تم تقليل المكافأة الفورية وهي مكافأة كانت تمنح لمَنْ يحقق إنجازاً استثنائياً يستحق عليه
    التكريم كحماية الأرواح وأصول المؤسسة وشركاتها التابعة حسب النظم و اللوائح المتبعة، وكانت بحد
    أقصى ثلاثة رواتب أساسية، ولكنها أصبحت بعد القرار الأخير بحد أقصى راتب أساسي واحد فقط.
    وفي البداية كان للنقابات العمالية البترولية واتحاد عمال البترول وقفة واضحة للحفاظ على مكتسبات
    العمال وتمت المطالبة بسحب القرار وبالفعل تم عقد عدة اجتماعات مع الإدارة العليا لمؤسسة البترول
    ووزير النفط كان آخرها في 28 يناير "كانون ثاني" الماضي لكن دون التوصل إلى حل، ولهذا جرى
    إبلاغ الإدارة العليا ووزير النفط عن توجه الاتحاد ونقاباته إلى الإضراب الشامل على أن يتم لاحقاً
    تحديد موعد الإضراب لإبلاغ المؤسسة به.

    وفي هذا السياق دعا اتحاد عمال البترول الجمعية العمومية إلى اجتماع في السادس من فبراير "شباط"
    الجاري لتحديد موعد للاضراب إلا أنّه في اليوم المقرر للاجتماع أصدرت نقابة العاملين في شركة
    الناقلات الكويتية بياناً أعلنت فيه تعليقها للاضراب مع الاستمرار بالتفاوض و بالتالي لم تحضر
    الاجتماع، وغير ذلك فقد كان مقرراً أن يلتئم الاجتماع في الساعة الثالثة من بعد الظهر، إلا أنّه تم
    تأجيله لمدة ساعتين بسبب عدم اكتمال النصاب حيث انعقد في الخامسة مساء، وبعد حوالي الساعتين
    من بدء الاجتماع عقد رئيس اتحاد عمال البترول مؤتمراً صحفياً أعلن فيه تأجيل موعد الاضراب إلى
    شهر مارس المقبل... ومباشرة بعد هذا الإعلان أصدرت نقابة العاملين في شركة البترول الوطنية بياناً
    أعلنت فيه تعليقها لعضويتها في الاتحاد، وعللت هذا التعليق في اعتراضها على إدارة الاجتماع ومنع
    ممثلها من إبداء رأية وأنه لم يكن هناك نصاب في الاجتماع وبالتالي فإنّ قراراته باطلة، وفي المقابل
    أصدر الاتحاد بياناً ردّ فيه على بيان نقابة عمال شركة البترول الوطنية حيث بيّن أنه صاحب الحق
    في تأجيل الاضراب كونه حصل على تفويض من النقابات جميعها في اجتماع سابق وأنه ليس مع
    التنازل وأنّ الاضراب تم تأجيله فقط ولم يتم إلغاؤه، وبعد ذلك أصدرت نقابة عمال شركة البترول
    الوطنية بياناً مطولاً أخر شرحت فيه موقفها وسبب تعليق عضويتها في الاتحاد، وأعلنت أنها مع تعليق
    الاضراب حتى الوصول إلى تسوية مع الإدارة العليا وأنّ هناك فعلاً تسوية وافقت عليها جميع النقابات
    واتحاد البترول ولكن الاختلاف كان فقط حول كلمه واحدة في صيغة التسوية... واتسع الانقسام النقابي
    حيث كان لنقابة العاملين في شركة نفط الكويت موقف مشابه لموقف نقابة عمال شركة البترول
    الوطنية، فيما أصدرت نقابة العاملين في شركة نفط الخليج بيانا أيدت فيه خطوات اتحاد عمال
    البترول.

    وبسبب هذا الانقسام والتباين في مواقف النقابات انتشر التذمر بين العمال في الشركات المختلفة بسبب
    ضعف الموقف العام وعدم التوصل إلى تسوية تحفظ الحقوق والمكتسبات، وفي المقابل ازداد موقف
    الحكومة تشدداً حيث أعلن وزير النفط عدم التراجع عن التغييرات في احتساب مكافأة النجاح.
    إنّ هناك دروساً يجب الاستفادة منها...

    والدرس الأول أنّ وحدة العمال ووحدة نقاباتهم هي مصدر
    قوتهم ومن دونها فإنّ حقوقهم ستهدر ومكتسباتهم ستنتقص... أما الدرس الآخر فهو ضرورة عدم
    التسرع في إعلان الدعوة إلى إضراب عن العمل من دون تحقيق متطلبات نجاحه، وبالأساس منها
    تعبئة العمال... والدرس الثالث هو ضرورة كسب الرأي العام الشعبي وذلك عبر الشرح والتوضيح وإ زالة
    الالتباس، وهذا ما كان مفقوداً في القضية الأخيرة، بحيث نجحت الأطراف المضادة لمصالح العمال
    عبر حملاتها الإعلامية وتصريحاتها التحريضية في تشويش الرأي العام، بل تعبئته ضد عمال البترول
    وضد مطالبهم وحركتهم النقابية... والطبقة العاملة مطالبة بعدم إهمال هذه الدروس.


    منقول
     
  2. الهاجـري

    الهاجـري بـترولـي نشيط جدا

    363
    0
    16
    اصبت الهدف
    كلام مية مية
    بارك الله فيك
     
  3. BOAHMAD

    BOAHMAD بـترولـي نشيط جدا

    340
    44
    28
    تنديل
    الكويت
    فعلا كان يجب اقناع الشارع بمطالبنا
    وتهيئة الموظفين
     
  4. BOAHMAD

    BOAHMAD بـترولـي نشيط جدا

    340
    44
    28
    تنديل
    الكويت
    نقطه واحده لم تحاول توضيحها ليكتمل التقرير
    من المخطئ رئيس الاتحاد ام نقابة البترول ؟؟؟
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة