سقوط مدوي مبكر لتوجهات الإدارة الجديدة

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 1,454 | الردود : 1 | ‏11 سبتمبر 2013
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    التخبط سيد الموقف
    سقوط مدوي مبكر لتوجهات الإدارة الجديدة




    [align=right]
    بالإشارة إلى التعميم الإداري الصادر بتاريخ 8/9/2013 ، ونظراً لما تضمنه التعميم من تناقضات إدارية بعيدة كل البعد عن سير ومصلحة العمل والعاملين كان لزاماً علينا الوقوف عندها انطلاقا من مبدئنا الراسخ في عدم المساومة على حقوق موظفي وموظفات المؤسسة، حيث تتجلى أهم التخبطات الإدارية في النقاط التالية:

    1) فتح الباب على مصراعيه لتضخم الهيكل التنظيمي من جديد عن طريق إعادة فتح باب تعيين المدراء على وظيفة مستشار بصورة مزاجية لا تخدم مصلحة العمل وفي نفس الوقت نجد بعض المدراء من أصحاب الأداء الكارثي والأحق بتجميدهم بهذه الصورة بدلاً من الأسماء الواردة بالتعميم، كما يتنافى ذلك مع الميزانية الباهظة التي تم صرفها لإجبار العديد من المستشارين السابقين على ترك الخدمة بحجة توجه الإدارة الحالية لإلغاء وتقليص عدد المستشارين.

    2) انعدام مصداقية الإدارة الجديدة في الاهتمام بمصلحة العمل بعد قيامها بمكافأة أحد المدراء/ المديرات بنقله إلى قطاع حيوي دون إكتراث لفشل المدير / المديرة الذريع في أبسط أمور التعامل مع الموظفين في الدائرة السابقة واختلاق المشاكل بصورة دائمة مع الرؤساء والمرؤوسين بدليل كثرة الشكاوي عليه/عليها من كل حدب وصوب، فمن الأولى أن تكون هذه النوعية من المدراء/ المديرات هي الأحق بتحييدها عن التعامل مع العناصر البشرية المنتجة بدلا من مكافأتها على حساب قتل طموح الكفاءات الواعدة في مجال الاختصاص بالدائرة.

    3) في مفاجأة غير متوقعة تنسف مصداقية الإدارة الجديدة في نشد الإصلاح ومصلحة العمل، يندهش الجميع من ورود اسم أحد المدراء/ المديرات في صدر التعميم وبالأخص البند أولا: قطاع الرئيس التنفيذي، رغم أن هذا المدير/ المديرة لا يمثل سوى اسم من الأسماء الواردة في كشف الرواتب والمزايا الشهرية لا وجود له في مقر العمل ولا وجود لكشف حضور وانصراف يضبط أعماله، في حين يتم التمادي في تقليص الدوائر المنتجة تحت شعار الإصلاح وإعادة تنظيم هيكلة المؤسسة.

    4) من المجحف الاستمرار في مكافأة بعض المدراء الذين حامت حولهم الشكوك في ما يتعلق بأمانتهم المالية وثبوت فشلهم وتلاعبهم إدارياً، دون اكتراث للآثار السلبية الوخيمة على مصلحة العمل نتيجة حجب فرص الارتقاء الوظيفي للعناصر الواعدة في القطاع.

    5) سقطة كبيرة في تعميم الرئيس التنفيذي بعدما تم التأكيد على ورود أسماء جميع المستشارين حتى الذين لم يطرأ أي تغيير بشأنهم، وتعمد تجاهل التأكيد على استمرار مستشارة استراتيجيات الموارد البشرية بوظيفتها والأعمال الموكلة لها، الأمر الذي يؤكد وجود نية مسبقة لتخصيص أحد شواغر مدراء مجموعة الشئون الإدارية لها على حساب الكفاءات الواعدة من رؤساء الفرق في القطاع، حيث لا حاجة لإلغاء منصبها كمستشارة بعد أن سبق لها الإستفادة من فرصة الترقي وبعدما أسقطت الإدارة الجديدة عن نفسها حجة إلغاء وتقليص أعداد المستشارين في المؤسسة.

    6) في مؤشر خطير آخر حول مصداقية الإدارة الجديدة في الحفاظ على مصلحة العمل، لا يجوز وسط تنقلات واسعة بين قطاعات إلى أخرى لموظفين في غير مجال الاختصاص أن يتم النص على تنفيذ التعميم من تاريخ نشره دون إعطاء أي مساحة زمنية كافية لتسليم الأعمال العالقة من مدير إلى آخر، حيث أنه لا يمكن الاسترشاد بتغييرات سابقة في ظل ظروف سياسية سلبية بالظروف الحالية لهذا التعميم وسط عطلة برلمانية طويلة الأمد.

    7) استبدال مديرة من قطاع التسويق العالمي بمديرة في قطاع التخطيط والمالية لا مبرر له على الإطلاق والخاسر الأكبر من هذه العملية هم رؤساء الفرق في دائرة الصحة والسلامة والبيئة.

    8) لا توجد آلية واضحة لتنظيم نقل المدراء من قطاع إلى آخر، وحيث يبدو أن النقل يعتمد على قوة تفاوض كل عضو منتدب، فخسارة التسويق العالمي والصحة والسلامة والبيئة لم يكن الرابح فيها سوى مجموعة دوائر الشئون المالية التي ارتفع عدد الشواغر بها إلى (3) مدراء دفعة واحدة.

    9) من غير المقبول في هذا التعميم عدم استخدام الرئيس التنفيذي مسطرة واحدة في التعامل مع جميع القطاعات، فبعد أن تم اعتماد إعادة هيكلة قطاعات التسويق العالمي وقطاع العلاقات وتقنية المعلومات، تعمد التعميم تغافل ذكر أي إعادة هيكلة لقطاع الشئون الإدارية الذي لايزال يجهل العاملون به مستقبل مساراتهم الوظيفية!

    10) بعد أن تم حرمان جميع رؤساء الفرق في قطاع العلاقات الحكومية والبرلمانية والعلاقات العامة والإعلام (سابقاً) رغم تقاعد اثنين من أصل (3) مدراء مما أصاب القطاع بالجمود الوظيفي والشلل التام، باتت الحاجة ماسة إلى تدوير نائب العضو المنتدب أو أحد المدراء إلى الشركات التابعة أو كلا المنصبين احتراماً للكفاءات المخلصة التي تم بخس حقوقها وسط عاصفة التغييرات التي لم تنصفهم وأصابت حقوقهم المشروعة في مقتل دون اكتراث لأهمية هذا القطاع وضرورة ضخ الدماء الجديدة به.

    أخيراً وليس آخراً، رسالة حق نوجهها للإدارة العليا الجديدة في مؤسسة البترول الكويتية.. ليس عيباً الوقوع في الخطأ ولكن المعيب فعلاً هو الاستمرار بالخطأ إذ نترقب منكم خطوات إصلاحية وتصحيحية فعلية ليس حفاظاً على حقوق ومكتسبات العاملين في المقام الأول فحسب بل لتجنيب الإدارة العليا نفسها صدامات سياسية ونقابية هي في غنى غنها!

    نقابة العاملين بمؤسسة البترول الكويتية[/align]
     
  2. ممثل الشعب

    ممثل الشعب بـترولـي جـديـد

    39
    1
    0
    بيان النقابة فلم سيلاني اسمه ( حفظ ماء الوجه ) بعد أن لاحظ العاملين بالبترول الصفقات التي تمت بين أعضاء النقابة من نقل نائب الرئيس من دائرة المالية ( شهادته محاسبة ) إلى دائرة الإعلام وترقية أمين السر على الرغم من خروجه من المفاضلة وووووو الخافي أعظم . بالمقابل النقابة لها الفضل في تزكية العضو المنتدب للادارية ونائبه وبعض القيادات . وكل ذلك كان له ثمن والله المستعان
     

مشاركة هذه الصفحة