تفكيك الخطابات الوداعية لقيادات القطاع النفطي!

الكاتب : بدر السياب | المشاهدات : 694 | الردود : 0 | ‏22 يوليو 2013
  1. بدر السياب

    بدر السياب بـترولـي جـديـد

    43
    0
    6
    الصورة التي دائما ما تلتصق في مخيلة العاملين لفترات ليست بالهينة هي الصورة الوداعية لأي قيادي اعتزم أو فرض عليه الأعتزال القيادي حتى تشطر إلى بضع أوراق وكلمات تحكي حالة المودع , وهذه الصورة تزيد السوء قطرة حتى تجعلنا في محك تجربة الدمع المزيف الذي كان يسكب لسبب التملق والتزلف ولكن الآن تغيير الواقع وانتقل إلى محطة جديدة وهي آخر محطة للتجربة الإنسانية التي تمتدّ من التحدي لاستلام المنصب !! حتى التجرد من أبسط سلطة فنية.

    لم تعد الكلمات تكفي لكسر الهيبة السلطوية داخل القيادي من كان يملك زمام الأمور وإشارته تكفي لكي يفهم حتى البليد , هذه الصورة المهيبة سقطت ولم يبق إلا العلاقات الشخصية وهي الأهم كما يقال وكما ذر الرماد على العيون اصبحت عادة ذرها الآن في صفحة الأوراق صفة جديدة عليه أن يتأقلم مع متطلباتها الكتابية .

    فمنذ روضة النقرة وهي سني حياته الأولى حتى سقوط الكلمات في صحيفة الوداعيات , جعلنا الرجل نتحدث عن مستقبلنا بل مستقبل كل القيادات التي رسمت واقعها وربطته بواقع الآخرين .

    مالذي استجد في التاريخ؟ لاشيء سوى مقولة ظلت على امتداد تاريخنا تردد وهي تعنى بالدوام والاتصال للغير فماذا استجد فعلا غير تكوّر الدموع واصطفافها بصورة عناقيد تجلّت على لمسات الكيبورد ومن ثم رفعها مرة أخرى بالتوقيع المنمق!

    راية خفاقة , إنجازات , جهود الشباب , العمل الإخلاص , خطط مشاريع , الاستراتيجيات ووو كلمات لو نثرتها فوق قطعة من التجليات الوداعية لعلمت أن ثمّة تورّق حدث في إحداثيات الكلمات . فلما التحسر إن كنت سترحل !
     

مشاركة هذه الصفحة