لمن تصرف الزكاة

الكاتب : جابر | المشاهدات : 1,704 | الردود : 1 | ‏27 مايو 2013
  1. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    [BIMG]http://www.albetaqa.com/waraqat/07ebadat/003/ebadat0283c.jpg[/BIMG]

    تعليق جابر : لاتنسون إخوانكم في سوريا
     
  2. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    حكم مانع الزكاة

    مانع الزكاة المفروضة واقع في ذنب من كبائر الذنوب التي يستحق فاعلها العذاب الأليم في القبر وفي نار جهنم. يقول النبي العظيم صلى الله عليه وسلم "لعن اللهُ ءاكلَ الربا وموكِلَه ومانعَ الزكاة" رواه ابن حبان. وقد بيّن لنا الله تبارك وتعالى في القرءان الكريم عظم ذنب مانعي وتاركي الزكاة المفروضة، حيث قال الله تعالى مُتوعدًا هؤلاء العصاة مانعي الزكاة {والذين يَكْنِزُون الذهبَ والفضةَ ولا يُنفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يُحمى عليها في نار جهنم فتُكوى بها جِباهُهُم وجُنوبُهم وظُهورُهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون} (سورة التوبة ءاية 43 - 53).

    يقول الصحابيُّ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:"من كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له" أي شدة عذاب.

    وقد قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في تبيان عذاب من يملكون المال ثم يمنعون زكاته فلا يزكونه كما أمرهم الله تعالى:"ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقّها (أي زكاتها) إلا إذا كان يوم القيامة صُفّحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يُقضى بين العباد فيرى سبيله إمّا إلى الجنة وإمّا إلى النار" رواه مسلم.

    وكذلك أخبر عليه الصلاة والسلام عن حال عذاب من كان يملك في الدنيا إبلاً أو بقرًا فلم يؤد زكاتها كما أمره الله تعالى، يقول النبي العظيم صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يموت رجلٌ فَيَدَعُ إبلا أو بقرًا لم يؤد زكاتها إلا جاءته يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تَطَؤُهُ بأخفافها وتَنطحُهُ بقرونها، كلما نفدت أُخراها عادت عليه أُولاها حتى يُقضى بين الناس".

    فيا هول وعظيم ذنب وعذاب مانع الزكاة.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة