سامي الرشيد : أكدت للنقابة انني لن أقبل بالخوض بأي مهاترات او السماح بالتعدي على أشخاص المترقين

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 848 | الردود : 0 | ‏23 مايو 2013
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    [align=right]
    قال رئيس مجلس إدارة شركة نفط الكويت السابق سامي فهد الرشيد: ان تقرير اللجنة الوزارية المتعلق بتعميم ترقيات رؤساء الفرق أوصى بالمضي بترقية 18 عاملا، مشيرا الى أنهم من واقع البحث في الأوراق والمستندات هم الأجدر بالترقية أو بسبب عدم وجود تظلمات إزاءها أصلا أو أن التظلمات كانت تفتقد إلى السند والدليل والصحة، مشيرا إلى أنه بالنسبة لبقية المناصب فقد أوصت اللجنة بإعادة المفاضلة الثانية وليس إجمالا مع ضرورة الحفاظ على مكتسبات المترقين، مما يؤكد ضمنيا بأهلية المترقين لها، كما منحت في الوقت نفسه فرصا أخرى للمتظلمين وذلك من خلال إعادة المفاضلة الثانية.
    وأوضح الرشيد في رده على ما تناقلته إحدى الصحف عن لقائه بالمتظلمين أن ما ذكره المصدر قد أخرج عمدا من سياقه، ومضى الرشيد بقوله: إن الأمر يستدعي وضع النقاط على الحروف، حيث ان ما جرى يتلخص بالآتي:

    أولا: أن الدعوة لترتيب هذا اللقاء جاءت من خلال نقابة عمال الشركة سبقها لقاء مماثل مع المترقين بيوم واحد.

    ثانيا: في يوم لقائي مع المتظلمين صدر قرار مؤسسة البترول الكويتية بتعيين رئيس مجلس إدارة وعضو منتدب لشركة نفط الكويت غيري، وقد بادرت على اثر ذلك بسؤال النقابة عما إذا كانت هناك ضرورة لعقد اللقاء من عدمه، فذكر لي أن هناك رغبة لاستيضاح بعض المسائل المتعلقة بالترقيات من قبل المتظلمين.

    ثالثا: على خلاف ما ذكره المصدر المجهول فقد كان اللقاء وديا وأخويا باستثناء ما تلفظ به احد المتظلمين منتقدا أحد المترقين شخصيا والذي كان خارج ما اتفق عليه من ضرورة عدم التعرض للأشخاص، حيث إنني أكدت للنقابة انني لن أقبل بالخوض بأي مهاترات او السماح بالتعدي على أشخاص المترقين، وفيما عدا تلك الحادثة فقد جرى النقاش بشكل موضوعي متناولا نتائج تقرير اللجنة الوزارية المتعلقة بالتعميم وتقييم المسؤولين المباشرين والأعلى للمتظلمين في المفاضلة الأولى.

    رابعا: وقبيل انتهاء الاجتماع وبعد انتهاء ساعات العمل الرسمي وانتفاء صفتي كرئيس لمجلس إدارة الشركة، قدمت نصيحة للمتظلمين بأن يسحبوا تظلمهم، حيث ان هناك 9 شواغر بالإضافة الى وجود شواغر أخرى متوقع ان تستحدث نتيجة للتوسع الذي تشهده الشركة في عملياتها وأنشطتها، حيث يمكن لهم أن يتنافسوا عليها غير أنه مما يؤسف له أن المصدر المجهول لم يشر إلى تلك الحقيقة وتجاهلها عمدا.

    خامسا: أكدت للمتظلمين أنهم والإخوة المترقين في قارب واحد يخدمون شركة واحدة وأنه من الضروري التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، منها ما اقترحته على المتظلمين.

    واستمر الرشيد قائلا: وبعد هذا الاستعراض لما جاء في لقاء المتظلمين والذي بكل أسف لم يتحدث عنها المصدر المجهول يتضح بجلاء أن ما ورد في تصريحه كان نقلا غير دقيق وحديثا مرسلا لا أساس له من الصحة.

    وشدد الرشيد على أن حق التظلم مكفول وفقا للوائح والنظم المعمول بها في الشركة ولا يملك أحد كائنا من كان أن يمنعها أو يعطلها أو يعمل على سحبها قسرا، متسائلا: كيف يمكنني إذن أن أحملهم على سحب التظلمات وأنا لا أمتلك أي سلطة مطلقا بعد انتفاء صفتي كرئيس لمجلس الإدارة؟!
    [/align]
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة