قصيدة ملوك الجن لناصر الفراعنه( فيديو )

الكاتب : غيوم | المشاهدات : 817 | الردود : 2 | ‏11 يناير 2008
  1. غيوم

    غيوم بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    7,298
    1
    0
    مقطع فيديو للقصيدة :

    http://www.lemaroc.org/videos/video-ECRnQZtq9R4.html

    مقطع آخر للقصيدة :

    http://www.alqsed.com/qsed/hala-fabr.../mlok-aljn.3gp




    دَمّي عليّ مـن الثـرى يـا غانيـة
    بالأمـس مـا أبكـاك قـد أبكانِيَـهْ
    لصبيَّـةٍ مـن آل بـيـت محـمّـدٍ
    أدركْتُ أسرار الثـرى فـي ثانيَـةْ
    وقرعـتُ أبـواب السمـاءِ مهلّـلاً
    وهتَكْـتُ أستـار الملـوك علانيَـةْ
    عَرَفَتْ ملوك الجنِّ ريـحَ عِمامتـي
    ونَكَحْـتُ منهـم سبعـةً وثمانـيَـةْ
    ودفنتٌ قُرْطاً فـي صفيحـةِ قرْمَـدٍ
    وشرِبْتُ من دمِ ذي الصـواعِ بآنِيَـةْ
    وتركـتٌ فـي وادِ السمـاوةِ أُمّــةً
    لـم يغْـنِ شيئـاً عنهُـمُ سلطانيَـهْ
    وغسلْتُ في مـاء الخلـودِ يتيمتـي
    فتكَلّـلـتْ تيجانَـهـا تيجـانـيَـهْ
    عن زهـر جارِيَـةٍ و وردِ كريمـةٍ
    أرجـو بشـوكِ يتيمتـي سلْوانِـيَـهْ
    يا من عليـكِ نزَلْـتُ كـلَّ مخيفـةٍ
    ونَقَـدْتُ دمعـةَ مُشْفِـقٍ تنعانـيَـهْ
    يا من إليـكِ رَكِبْـتُ فُلْـكَ منيّتـي
    وعشِقْـتُ طعنـةَ ظالـمٍ أردانـيَـه
    كازيّـةٌ لعِبَـتْ بمهـجـةِ نـاصـرٍ
    أزْمَعْـتُ طيّـةَ حبّهـا فطوانـيَـهْ
    ألحبّهـا آليـتُ لا أحيـى ؟ نـعـم
    ولقـد لبِسْـتُ لحبّـهـا أكفانـيَـهْ
    كم حُكْتُ لي من مقتلٍ بيـدي ! فلـم
    أُقْـتَـلْ! فقلت:أحُـوكُـهُ بلسانـيَـهْ
    فيجيرني ذو الطـوْلِ فـي كِلْتَيْهِمـا
    ربٌّ نحَـرْتُ لوجـهِـهِ قربانـيَـهْ
    ولقد نُصِرْتُ بدعـوةٍ مـن والـدي
    شيخٌ على حبـس الحِمـا أسمانيَـهْ
    لْفَـيْ عزيـزٍ مـن أعـزّةِ عامـرٍ
    رضِيَـوا حيـاة الأرذليـنَ عدانيَـهْ
    أذئـاب أقفـارٍ إذا مـا لـم يـكـنْ
    حرباً وإن حَمِيَ الوطيـسُ حَصانيَـة
    أولـم تكـن تـدري نـوار بأنّنـي
    لا يشتكي ضـرب الرقـابِ سِنانيَـهْ
    أولـم تكـن تـدري نـوار بأنّنـي
    اعْطـي إذا ربُّ المـلا أعطانـيَـهْ
    أولـم تكـن تـدري نـوار بأنّنـي
    أُسقي كـؤوس المُـرِّ مـن أسقانيَـهْ
    أولـم تكـن تـدري نـوارُ بأنّنـي
    اثنـي لكـلّ عظيـمـةٍ أركانـيَـهْ
    أولـم تكـن تـدري نـوار بأنّنـي
    ذو مِــرّةٍ لا تستـبـاح قِيانـيَـهْ
    أولـم تكـن تـدري نـوار بأنّنـي
    أعلـو إذا ودَقُ السحـابِ علانـيَـهْ
    أولـم تكـن تـدري نـوار بأنّنـي
    أنِفٌ وعـن مـا لا يُعِـزُّ حشانيَـهْ
    أولـم تكـن تـدري نـوار بأنّنـي
    فكّـاكُ خوْلـةَ مجلـسٍ تنخانـيَـهْ
    أولـم تكـن تـدري نـوار بأنّنـي
    مطلـوبُ أوّلَـةٍ ومطْلَـبُ ثانـيَـةْ
    مولـودُ تاسعـةٍ ووالــد تـاسـعٍ
    قطّـاع قفـرٍ لا يلـيـنُ جَنانِـيَـهْ
    ليـثٌ إذا عـضّ الزمـانُ بنـابِـهِ
    غيـثٌ إذا هبّـتْ عـلـيّ يمانِـيَـةْ
    أدنــو لـكـلّ مجـنّـدٍ بمهـنّـدٍ
    وتعارَفَتْ قُضُـبُ السيـوف بنانيَـهْ
    نـزّال أودِيَــةٍ تـعُـجُّ سِباعُـهـا
    لا أرتضي فـي النائبـاتِ هوانيَـه
    أرسو كأعلام الجبال علـى الثـرى
    ما اهتزَّ مـن سُمْـرِ القنـا إيوانِيَـهْ
    متأبّـطٌ يـوم الكريهـةِ صـارمـاً
    هضْبٌ إذا فَـدْمُ الحِـرابِ كسانيَـهْ
    وحجابُ عارِيِـةٍ أجـابِ لصوتِهـا
    فخَضَبْتُ منه السيف حيـنَ دهانيَـهْ
    ولقد حضَنْتُ المـوتَ دونَ يتيمتـي
    وكَرَرْتُ بين الطارقـاتِ حِصانيَـهْ
    أقْدَمْـتُ معتَمِـداً علـى ذي عِـزّةٍ
    فحَمَـى حصانـيَ منهُـمُ وحمانيَـهْ
    سبحان مـن خـرّت لهيبـةِ مُلْكِـهِ
    جِـنٌّ البرابـرِ وانْجَلَـتْ أحزانيَـهْ
    فأنا الذي فـي المَـرْجِ قبّـلَ حتفَـهُ
    حتـى تحاشـى طلطـلٌ سندانـيَـهْ
    فكأننـي بالرمـحِ أضـرِبُ قـائـلاً
    الأرضُ أرضـيَ والزمـانُ زمانيَـهْ
    نحـن الفراعنـةُ الشـدادُ تخالُـنـا
    مـن بأسِنـا يـوم اللقـاءِ زبانيَـةْ
    شُعْثُ المفارقِ لـم أكُـنْ لأَسُودَهُـمْ
    لو لم يرَوْا سمَطُ الدٌخَـانِ غشانيَـهْ
    من خيرِ عامِرَ كلهـا فـي منسَـبٍ
    الأصـل أصلـيَ والكيـانُ كيانيَـهْ
    لي في عُـلاَ عُليـا سُبَيْـعٍ منـزِلٌ
    اُفْضِـي إليـهِ إذا الزمـانُ رمانيَـهْ
    ولقد قصـدْتُ ديارَهُـمْ فـي ظُلْمَـةٍ
    لم تشـكُ صـرفَ بعيـدَةٍ أعوانيَـهْ
    فأخذتُ مرْتجِزاً إلـى أن أغْمَضَـتْ
    غُبْس العيون السانِحـاتِ , أتانيَـهْ:
    حُلْـمٌ تكَحّـلَ بالجحـيـمِ شفـيـرُهُ
    غيـب الـدهـور الباقياتِ,أرانـيَـهْ
    في ظـلّ عوْسَجَـةٍ برَمْلَـةِ حومـل
    أطلَقْـتُ للحُلْـمِ البغيـضِ عِنانيَـهْ
    فرأيـتُ كــلَّ قريـبـةٍ وبعـيـدةٍ
    حتّـى تمثّـلَ صادِحـاً كَرَوَانـيَـهْ
    أُنْبِئْـتُ منـهُ بكـلِّ بـاقٍ مُفْـجِـعٍ
    عن غيـبِ دهْـرٍ لا يُكَـرِّمُ عانيَـةْ
    فرأيت من سفيـانَ أسجَـحَ جبْهـةٍ
    مرهـونَ طوديـنٍ ونفسـهُ كانِيَـةْ
    فيلـوذُ فـي جمْـعٍ يغالِـبُ نشـرُهُ
    نشْـرَ الجـرادِ مُدَاهِمَـاً عمّانـيَـهْ
    فَلَيَفْتِكَـنْ بقصيـرِ هـاشِـمّ فتْـكَـةً
    منها نعا بالصـوت : مـا أشقانيَـهْ
    فيُجِـدُّ فـي طلـب اليهـودِ يسوقُـهُ
    غليـانُـهُ فلَيُطْفِـئَـنْ غليـانـيَـهْ
    فيسومُهُمْ في الجنـبِ مـن طَبَرِيّـةٍ
    سوطَ العـذابِ بكُـلِّ أحْـدَبَ قانيَـهْ
    ورأيـتُ أُمّـةَ مغْـرِبٍ تعـدو بِنـا
    عـدو الجمـال الهارِعـاتِ بِسَانيَـةْ
    فترى علـى إثْـرِ الهـلالِ صَلِيبَهـا
    يُبْنَـى وَمِنْـهُ بكـلّ قُطْـرٍ بانـيَـةْ
    إلا الثـلاثـةُ أهلُـهـا بدِمـائِـهـم
    عنهـا أماطـوا كُـلَّ بُرْقُـعِ رانيّـةْ
    قـرْنٌ قِــرانٌ حِـلُّـهُ وحـرامُـهُ
    لا يؤخـذُ الزانـيْ بِجُـرْمِ الزانيَـةْ
    فـإذا أضـاءتْ دُورُهُـمْ وقُدُورُهُـمْ
    وجنَـتْ لهُـمْ شـرَّ البليّـةِ جانِيَـةْ
    شَـلَّ المَنُـونُ ذراعَهُـمْ وكِراعَهُـمْ
    وأراعَهُـمْ رَجْـعُ الكبـودِ الطانيَـةْ
    قعَدَوا لهمْ أعـراب خُنـذُف مقعَـداً
    من صلْـوِِ نـارهِ تصطلـيْ أبدانيَـهْ
    تكتـالُ لحْـمَ بُطُونِهُـم وظهورِهُـم
    أسيـاف عُصبَـةِ عيلـمٍ مُتفانـيَـةْ
    فيخـونُ أطلـسُ إيلـيـاءٍ ربَّــهُ
    فتَدُكُّ أرضَـهُ سـودُ حـرْبٍ قانيَـةْ
    فتـرى قِـلاصَ المؤمنيـنَ كأنّـهـا
    زُمُـرَ البواخـرِ أو قُـرَىً متدانيَـةْ
    فتطـولُ أعوامـاً فيقصُـرُ طولُهـا
    ذو نقْرسٍ نحَتَـتْ ضريحَـهُ غانيَـةْ
    قالـت لهُ:يـا تاجَهُـمْ وسِراجَـهُـمْ
    أَسَمَـاعُ نُصْـحِ مُحِبَـةٍ أم شانيَـةْ ؟
    أتـرى النزاريّيـنَ يُؤمَـنُ مكرُهُـم
    وبقولِهـم قـد جاءنـي شيطانـيَـةْ
    فولائُهُم مـن حيـثُ كـانَ برائُهُـم
    فهُـمُ هُـمُ إذ حِمْيَـرِيْ همَدَانـيَـهْ
    شمّـرْ لقبـرِ نبيَهِـم فـي يـثـرِبٍ
    واجْلُـبْـهُ إنَّ مكـانـهُ لمكـانـيَـهْ
    وعليـك بالرُكـن اليمـانـي إنّــهُ
    ورْثٌ لنـا أقصـاهُ فـي كَهْلانـيَـهْ
    فتكـونُ مـن عُليـا نـزارٍ آمـنـاً
    وتعودُ روح الـربُ فـي خولانيَـهْ
    فسَرَى سُرَىً وجَرَى يسابقُ في الثرى
    جمْـعٌ حسـابُ جنـودِهِ أعيانـيَـهْ
    فإذا النضا وطأتْ لظى وادِ الغضـا
    وتعَرَّشَـتْ أطوائُـهـا أغصانـيَـهْ
    أُخِذُوا بصرصـر أحمـرٍ وأُحَيمِـرٍ
    للـروع منـهُ تصافحَـتْ أمتانـيَـهْ
    فيهولُهُـم مـن ضلفـعٍ وسُوَيْـقَـةٍ
    ما سدّ عين الشمـسِ عـن أعيانيَـهْ
    مـن بـاب بغـدادٍ وقُبَـةَ بـابـلٍ
    ذو عِـمّـةٍ إخـوانـهُ إخـوانـيَـهْ
    فيَـرُدُّ عاليَـهُـم لسافِلِـهـم وقــد
    أحْيَـى صهِيْـل عِتَاقِهِـمْ جُثْمانيَـهْ
    فإذا انقضـى دهـرٌ تمـرّد أشقـرٌ
    نصَبَ الصليبَ وأخلَجَـتْ أوطانيَـهْ
    فلَيَقْتُلَنْ مـن أهـل دِينِـهِ مـن يـخ
    الِفَ شِرْكَ مذهبِـهِ ويُجْهِـدُ وانيّـةْ
    فـإذا مضَـتْ عَشْـرٌ تقلّـدَ سيفَـهُ
    وغـدا يقولُ:مسيحُكُـمْ !! آتانـيَـهْ
    سِفْرَيـنِ تُثْبِـتُ أنّنـي مُستَخْـلَـفٌ
    في رزق أهل الأرض حين دعانيَـهْ
    فتسـوجُ أصقـاعَ البقـاعِ جيوشُـهُ
    وشعـارُهُ :مـا الشـانُ إلا شانيَـهْ
    فتُجِلَّـهُ صهيـونُ خشْيَـةَ بَطْـشِـهِ
    ويُشوّقـونَـهُ أرْضـنـا وأمانـيَـهْ
    فبِمِصْـرَ يُحْـرِقُ أُمّـةً وبِقُبْـرُصٍ
    أُخْـرى ورُبَّ جريـمـةٍ تخفانـيَـهْ
    فيكـونُ حِلْـفَ هِلالهـا وصليبهـا
    لِقِتالـهِ بالقُـربِ مــن غسّانـيَـهْ
    حتى إذا انتصروا تمزّقَ حِلْفُهُـم
    وتقاتلوا والنصْـرُ فـي قرآنيَـهْ
    فإذا انقضى دهرٌ تزَنْدَقَ أبـرصٌ
    فيمـورُ مـن نفَثَاتِـهِ ديوانيَـهْ
    فيضيءُ للأوثـانِ كُـلَّ سَقِيفَـةٍ
    قد كدت أحسب ضوءها أعمانية
    قد كادَ يُجْحِمُ بالحجـازِ وأهْلِـهِ
    لـولا أبـادتْ عبْسَـهُ ذُبيانيَـهْ
    فإذا انقضى دهرٌ بدت من موصِلٍ
    سودٌ يعـومُ بعومِهِـنَّ دُخَانيَـهْ
    فتقام حـولَ مراكِـشٍ للقاءِهِـمْ
    بيضُ يلوحُ لضوئهـنّ جُمانيَـهْ
    فإذا انقضى دهرٌ تصدّعَ مدْفَـنٌ
    عن ربِّـهِ فتباشَـرَتْ قحطانيَـهْ
    حتى إذا صبَـأَوا إليـهِ أعادهـم
    ذو وحْمَةٍ من مُعتلـى عدنانيَـهْ
    فإذا انقضى دهرٌ تربَـعَ طائِـرٌ
    في عرشِ نجدٍ لا يقاصي دانيَـةْ
    فإذا لوى ساقاً بساقٍ لـم يُطِـلْ
    لهُ أشعثٌ من (بيشةٍ) في هانيَـةْ
    وهُنا انتهى حُلْمُ الشُجَيْرَةِ والتَهى
    قلبي بصـوتِ مـؤذّنٍ نادانيَـهْ
    أوَمَا هُنا حَبـرٌ يُفَسِّـرُ حُلْمَنـا
    مُتَبَيِّنٌ مـا فـي مُبِيْـنِ بيانيَـهْ
    ما أكثرُ الأحلام غيـرُ تَخَـرُّصٍ
    لم أستمِعْ يومـاً لهـا بِجَنَانيَـهْ
    فالدهرُ يومـانٌ فيـومٌ فيـه ألـ
    ـقاني ويومٌ فيـهِ مـا ألقانيَـهْ
    أَتُعَابُ؟ نفسٌ في قناعَتِهَـا وقـد
    أزِفَ الرحيلُ وكُلُّ نفـسً فانيَـةْ
     
  2. الناهض

    الناهض بـترولـي خـاص

    2,144
    0
    0
    شركة نفط الكويت
    مشكووووره

    كنت ادورها كتابه مو صوت
     
  3. غيوم

    غيوم بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    7,298
    1
    0

    العفوووووووووووو

    و حققت لك امنيتك :rolleyes:
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة