قضية الشهادات الهندسية المضروبة

الكاتب : زحل | المشاهدات : 1,826 | الردود : 14 | ‏3 يناير 2013
  1. زحل

    زحل بـترولـي نشيط

    106
    1
    16
    أكد وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور نايف الحجرف لـ «الراي» أن قضية الشهادات الهندسية المضروبة التي أثارتها «الراي» كانت محل اهتمامه ومتابعته منذ اليوم الاول، وأنه شكل فريق عمل من وزارة التعليم العالي لمتابعة الامر والتدقيق عليه، وسيلتقي الفريق بداية الأسبوع المقبل بعد أن يكون أنجز تقريرا متكاملا سيعلنه على الملأ.
    وقال الحجــــــــرف لـ «الراي» ان السلطة الرابعة «تسلط الضوء مشكورة على مكامن الخلل، وهي تساعدنا فعلاً في مهمتنا، وعلينا ان نحقق في كل ما يثار ويعلن خصوصاً اذا كانت الجهات التي اثارته معروفة وعلى علاقة بالملفات قيد البحث».
    وإذ شكك الحجرف في الرقم المعلن بالنسبة إلى الشهادات الهندسية المضروبة والذي يتجاوز الستة آلاف شهادة، الا انه جدد في الوقت نفسه تأكيده رفض الخلل في أي من المواقع التي تخضع لمسؤوليته، وانه لن يتوانى عن محاسبة من يخل بعمله مهما كان حجم هذا الإخلال، ولن يبخل بوضع الحلول للقضايا بما يصب في المصلحة العامة.
     
  2. alajeebo

    alajeebo بـترولـي نشيط

    136
    0
    0
    والله هذه مشكلة موجودة في الكويت في جميع التخصصات
     
  3. اللهم عليك بالظالمين

    اللهم عليك بالظالمين بـترولـي نشيط جدا

    273
    13
    18
    صحيح ان هذي المشكلة في كل التخصصات ... لكن رحلة الالف ميل تبدأ بخطوه و هذي باذن الله اول خطوه ... اتمنى بعدها يكون النظر في شهادات الوافدين

    لان تعامل الحكومه غريب " المواطن ما تعترف بشهادتة اذا كانت من الجامعات الغير معترف فيها ... لكن الوافد تعترف بشهادته رغم انها من نفس الجامعات الغير معترف فيها "
     
  4. زحل

    زحل بـترولـي نشيط

    106
    1
    16
    أكد وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور نايف الحجرف لـ «الراي» أن قضية الشهادات الهندسية المضروبة التي أثارتها «الراي» كانت محل اهتمامه ومتابعته منذ اليوم الاول، وأنه شكل فريق عمل من وزارة التعليم العالي لمتابعة الامر والتدقيق عليه، وسيلتقي الفريق بداية الأسبوع المقبل بعد أن يكون أنجز تقريرا متكاملا سيعلنه على الملأ.
    وقال الحجــــــــرف لـ «الراي» ان السلطة الرابعة «تسلط الضوء مشكورة على مكامن الخلل، وهي تساعدنا فعلاً في مهمتنا، وعلينا ان نحقق في كل ما يثار ويعلن خصوصاً اذا كانت الجهات التي اثارته معروفة وعلى علاقة بالملفات قيد البحث».
    وإذ شكك الحجرف في الرقم المعلن بالنسبة إلى الشهادات الهندسية المضروبة والذي يتجاوز الستة آلاف شهادة، الا انه جدد في الوقت نفسه تأكيده رفض الخلل في أي من المواقع التي تخضع لمسؤوليته، وانه لن يتوانى عن محاسبة من يخل بعمله مهما كان حجم هذا الإخلال، ولن يبخل بوضع الحلول للقضايا بما يصب في المصلحة العامة.
     
  5. الى متى؟

    الى متى؟ بـترولـي نشيط جدا

    250
    0
    0

    بكل بساطه لان المسؤول عن توظيفهم كويتي

    يا ليت يحطون اداره اجنبيه لمدة خمس سنوات تدير البلد شوي تغير العقليه وتحط سفينة بلدنا على المسارر الصحيح
     
  6. الى متى؟

    الى متى؟ بـترولـي نشيط جدا

    250
    0
    0
    ههههههههههه

    خير ان شاء الله يالحجرف.....نسينا انك غيرت المناهج اللي حطهم المليفي....الواحد يتخرج من الثانويه عملية القسمه والضرب يتعقد منها ويمكن ما يعرف وتلقاه جايب 80% علمي....والنسبه لا تعبر عن مستوى الطالب ومسبب زحمه بالجامعه وثلاث ترباعهم ما راح يقدرون على الجامعه

    الحين يقولون لك 6000 مهندس عندك ما هم بمهندسين وتقولي لا مو صحيح الرقم....لايكون اخر شي تقول ماكو الا 6؟؟ وعلى شان العدد شويه اكيد راح تقولون قررنا نخليهم مهندسين لان العدد ما يأثر على المستوى الهندسي للبلد

    نتمنى من الوزير الفعل لا القول...لأن كلام نبي ندرس وسالفة نبي نسوي ونفعل....ماخوذ خيرها...واذا ما تقدر تاخذ قرار لمصلحة البلد قدم استقاله واتمنى يحطون نوريه الصبيح بهالمنصب عسى الله يطول بعمرها

    بالتوفيق
     
  7. مستشار

    مستشار بـترولـي نشيط جدا

    400
    9
    18
    ديروا بالكم من هندسة الفلبين والهند ترى شهاداتهم مضروبة يالقطاع النفطي
     
  8. الى متى؟

    الى متى؟ بـترولـي نشيط جدا

    250
    0
    0
    دعوه عاد الحين اللي متخرجين من امريكا وبريطانيا و الا سلوفاكيا والدول القريبه منا يعني الحين مهندسين...دراسه سهالات:>

    خلها على الله......
     
  9. زحل

    زحل بـترولـي نشيط

    106
    1
    16
    الشهادات العلمية المزورة أو الوهمية

    بقلم: دالي محمد الخمسان
    ظهرت وبوضوح تام في الآونة الأخيرة ظاهرة غير طبيعية ومدهشة وهي الشهادات العلمية المزورة أو الوهمية من جامعات غير معترف بها أو جامعات دون المستوى العلمي أو ذات توجه لسياسة الربح التجاري غير مهتمة بالتحصيل العلمي ولا بالمبادئ والقيم التربوية التي تنص على أهمية العلم والاهتمام بالمعلمين.

    يتسابق الكثيرون على الحصول على الشهادات الكاذبة حبا في الوجاهة الاجتماعية أو طمعا في الحصول على مميزات وظيفية لا تمنح إلا بالحصول على شهادات عليا بمجالات معينه أو الفوز بعضوية أو منصب قيادي عال، وللأسف الشديد أن مستوى ذلك الشخص الحاصل على الشهادة الجامعية لا يفقه شيئا في مجاله الدراسي، والمصيبة الكبرى عندما تتجاذب معه الحديث تكتشف مدى ضحالة معلوماته وفقره الشديد في الثقافة العامة، والسبب يرجع إلى ضعف مستواه التعليمي بغض النظر عما سعى إليه بحصوله على شهادة جامعية من بلاد عربية أو أجنبية لديها جامعات تجارية كثيرة حيث يدفع بالهدايا والرسوم مقابل عدم تواجده أثناء المحاضرات التعليمية ومساعدته في النجاح والحصول على درجات عالية في الاختبارات.

    وكانت صحيفة سبوكسمان ريفيو الأميركية قد نشرت قائمة بأسماء 10 آلاف شخص وضعتهم وزارة العدل الأميركية في قائمتها السوداء نظرا لشرائهم شهادات دراسية مزورة من «متجر للشهادات» في العاصمة واشنطن.

    تلك الظاهرة خطيرة جدا على المجتمع ويجب التصدي لها بكل حزم ومكافحة تلك الشهادات العلمية الوهمية ومراقبة الجامعات التجارية وعدم الاعتراف بأي شهادة صادرة منها وعدم الانسياق والانبهار بتلك التخصصات الورقية الهزلية لما لها من أضرار على المجتمع مع حماية أصحاب الشهادات العلمية المعترف بها وإعطائهم الفرصة الحقيقية في العمل والحصول على المميزات الوظيفية لأنهم ذخر لهذا الوطن بتلك الشهادات العالية.

    أخيرا، ان الحصول على الشهادات الوهمية جريمة يحاسب عليها القانون ولا تقل خطورتها عن السرقة أو التزوير أو التدليس، فيجب عدم التساهل بتلك الجريمة لخطورتها على تنمية المجتمع وتطوره مع أهمية فحص تلك الشهادات والتأكد من مدى مطابقتها للشروط العلمية والتعليمية، وتبقى جامعة الكويت منارة للعلم وصرحا أكاديميا عالي المستوى يقتدى به وبمخرجاته العلمية العالية والمتميزة.
     
  10. زحل

    زحل بـترولـي نشيط

    106
    1
    16
    الشهادات العلمية المزورة أو الوهمية

    بقلم: دالي محمد الخمسان
    ظهرت وبوضوح تام في الآونة الأخيرة ظاهرة غير طبيعية ومدهشة وهي الشهادات العلمية المزورة أو الوهمية من جامعات غير معترف بها أو جامعات دون المستوى العلمي أو ذات توجه لسياسة الربح التجاري غير مهتمة بالتحصيل العلمي ولا بالمبادئ والقيم التربوية التي تنص على أهمية العلم والاهتمام بالمعلمين.

    يتسابق الكثيرون على الحصول على الشهادات الكاذبة حبا في الوجاهة الاجتماعية أو طمعا في الحصول على مميزات وظيفية لا تمنح إلا بالحصول على شهادات عليا بمجالات معينه أو الفوز بعضوية أو منصب قيادي عال، وللأسف الشديد أن مستوى ذلك الشخص الحاصل على الشهادة الجامعية لا يفقه شيئا في مجاله الدراسي، والمصيبة الكبرى عندما تتجاذب معه الحديث تكتشف مدى ضحالة معلوماته وفقره الشديد في الثقافة العامة، والسبب يرجع إلى ضعف مستواه التعليمي بغض النظر عما سعى إليه بحصوله على شهادة جامعية من بلاد عربية أو أجنبية لديها جامعات تجارية كثيرة حيث يدفع بالهدايا والرسوم مقابل عدم تواجده أثناء المحاضرات التعليمية ومساعدته في النجاح والحصول على درجات عالية في الاختبارات.

    وكانت صحيفة سبوكسمان ريفيو الأميركية قد نشرت قائمة بأسماء 10 آلاف شخص وضعتهم وزارة العدل الأميركية في قائمتها السوداء نظرا لشرائهم شهادات دراسية مزورة من «متجر للشهادات» في العاصمة واشنطن.

    تلك الظاهرة خطيرة جدا على المجتمع ويجب التصدي لها بكل حزم ومكافحة تلك الشهادات العلمية الوهمية ومراقبة الجامعات التجارية وعدم الاعتراف بأي شهادة صادرة منها وعدم الانسياق والانبهار بتلك التخصصات الورقية الهزلية لما لها من أضرار على المجتمع مع حماية أصحاب الشهادات العلمية المعترف بها وإعطائهم الفرصة الحقيقية في العمل والحصول على المميزات الوظيفية لأنهم ذخر لهذا الوطن بتلك الشهادات العالية.

    أخيرا، ان الحصول على الشهادات الوهمية جريمة يحاسب عليها القانون ولا تقل خطورتها عن السرقة أو التزوير أو التدليس، فيجب عدم التساهل بتلك الجريمة لخطورتها على تنمية المجتمع وتطوره مع أهمية فحص تلك الشهادات والتأكد من مدى مطابقتها للشروط العلمية والتعليمية، وتبقى جامعة الكويت منارة للعلم وصرحا أكاديميا عالي المستوى يقتدى به وبمخرجاته العلمية العالية والمتميزة.
     
  11. زحل

    زحل بـترولـي نشيط

    106
    1
    16
    الشهادات العلمية المزورة أو الوهمية

    بقلم: دالي محمد الخمسان
    ظهرت وبوضوح تام في الآونة الأخيرة ظاهرة غير طبيعية ومدهشة وهي الشهادات العلمية المزورة أو الوهمية من جامعات غير معترف بها أو جامعات دون المستوى العلمي أو ذات توجه لسياسة الربح التجاري غير مهتمة بالتحصيل العلمي ولا بالمبادئ والقيم التربوية التي تنص على أهمية العلم والاهتمام بالمعلمين.

    يتسابق الكثيرون على الحصول على الشهادات الكاذبة حبا في الوجاهة الاجتماعية أو طمعا في الحصول على مميزات وظيفية لا تمنح إلا بالحصول على شهادات عليا بمجالات معينه أو الفوز بعضوية أو منصب قيادي عال، وللأسف الشديد أن مستوى ذلك الشخص الحاصل على الشهادة الجامعية لا يفقه شيئا في مجاله الدراسي، والمصيبة الكبرى عندما تتجاذب معه الحديث تكتشف مدى ضحالة معلوماته وفقره الشديد في الثقافة العامة، والسبب يرجع إلى ضعف مستواه التعليمي بغض النظر عما سعى إليه بحصوله على شهادة جامعية من بلاد عربية أو أجنبية لديها جامعات تجارية كثيرة حيث يدفع بالهدايا والرسوم مقابل عدم تواجده أثناء المحاضرات التعليمية ومساعدته في النجاح والحصول على درجات عالية في الاختبارات.

    وكانت صحيفة سبوكسمان ريفيو الأميركية قد نشرت قائمة بأسماء 10 آلاف شخص وضعتهم وزارة العدل الأميركية في قائمتها السوداء نظرا لشرائهم شهادات دراسية مزورة من «متجر للشهادات» في العاصمة واشنطن.

    تلك الظاهرة خطيرة جدا على المجتمع ويجب التصدي لها بكل حزم ومكافحة تلك الشهادات العلمية الوهمية ومراقبة الجامعات التجارية وعدم الاعتراف بأي شهادة صادرة منها وعدم الانسياق والانبهار بتلك التخصصات الورقية الهزلية لما لها من أضرار على المجتمع مع حماية أصحاب الشهادات العلمية المعترف بها وإعطائهم الفرصة الحقيقية في العمل والحصول على المميزات الوظيفية لأنهم ذخر لهذا الوطن بتلك الشهادات العالية.

    أخيرا، ان الحصول على الشهادات الوهمية جريمة يحاسب عليها القانون ولا تقل خطورتها عن السرقة أو التزوير أو التدليس، فيجب عدم التساهل بتلك الجريمة لخطورتها على تنمية المجتمع وتطوره مع أهمية فحص تلك الشهادات والتأكد من مدى مطابقتها للشروط العلمية والتعليمية، وتبقى جامعة الكويت منارة للعلم وصرحا أكاديميا عالي المستوى يقتدى به وبمخرجاته العلمية العالية والمتميزة.
     
  12. زحل

    زحل بـترولـي نشيط

    106
    1
    16
    الشهادات العلمية المزورة أو الوهمية

    بقلم: دالي محمد الخمسان
    ظهرت وبوضوح تام في الآونة الأخيرة ظاهرة غير طبيعية ومدهشة وهي الشهادات العلمية المزورة أو الوهمية من جامعات غير معترف بها أو جامعات دون المستوى العلمي أو ذات توجه لسياسة الربح التجاري غير مهتمة بالتحصيل العلمي ولا بالمبادئ والقيم التربوية التي تنص على أهمية العلم والاهتمام بالمعلمين.

    يتسابق الكثيرون على الحصول على الشهادات الكاذبة حبا في الوجاهة الاجتماعية أو طمعا في الحصول على مميزات وظيفية لا تمنح إلا بالحصول على شهادات عليا بمجالات معينه أو الفوز بعضوية أو منصب قيادي عال، وللأسف الشديد أن مستوى ذلك الشخص الحاصل على الشهادة الجامعية لا يفقه شيئا في مجاله الدراسي، والمصيبة الكبرى عندما تتجاذب معه الحديث تكتشف مدى ضحالة معلوماته وفقره الشديد في الثقافة العامة، والسبب يرجع إلى ضعف مستواه التعليمي بغض النظر عما سعى إليه بحصوله على شهادة جامعية من بلاد عربية أو أجنبية لديها جامعات تجارية كثيرة حيث يدفع بالهدايا والرسوم مقابل عدم تواجده أثناء المحاضرات التعليمية ومساعدته في النجاح والحصول على درجات عالية في الاختبارات.

    وكانت صحيفة سبوكسمان ريفيو الأميركية قد نشرت قائمة بأسماء 10 آلاف شخص وضعتهم وزارة العدل الأميركية في قائمتها السوداء نظرا لشرائهم شهادات دراسية مزورة من «متجر للشهادات» في العاصمة واشنطن.

    تلك الظاهرة خطيرة جدا على المجتمع ويجب التصدي لها بكل حزم ومكافحة تلك الشهادات العلمية الوهمية ومراقبة الجامعات التجارية وعدم الاعتراف بأي شهادة صادرة منها وعدم الانسياق والانبهار بتلك التخصصات الورقية الهزلية لما لها من أضرار على المجتمع مع حماية أصحاب الشهادات العلمية المعترف بها وإعطائهم الفرصة الحقيقية في العمل والحصول على المميزات الوظيفية لأنهم ذخر لهذا الوطن بتلك الشهادات العالية.

    أخيرا، ان الحصول على الشهادات الوهمية جريمة يحاسب عليها القانون ولا تقل خطورتها عن السرقة أو التزوير أو التدليس، فيجب عدم التساهل بتلك الجريمة لخطورتها على تنمية المجتمع وتطوره مع أهمية فحص تلك الشهادات والتأكد من مدى مطابقتها للشروط العلمية والتعليمية، وتبقى جامعة الكويت منارة للعلم وصرحا أكاديميا عالي المستوى يقتدى به وبمخرجاته العلمية العالية والمتميزة.
     
  13. زحل

    زحل بـترولـي نشيط

    106
    1
    16
    الشهادات العلمية المزورة أو الوهمية

    بقلم: دالي محمد الخمسان
    ظهرت وبوضوح تام في الآونة الأخيرة ظاهرة غير طبيعية ومدهشة وهي الشهادات العلمية المزورة أو الوهمية من جامعات غير معترف بها أو جامعات دون المستوى العلمي أو ذات توجه لسياسة الربح التجاري غير مهتمة بالتحصيل العلمي ولا بالمبادئ والقيم التربوية التي تنص على أهمية العلم والاهتمام بالمعلمين.

    يتسابق الكثيرون على الحصول على الشهادات الكاذبة حبا في الوجاهة الاجتماعية أو طمعا في الحصول على مميزات وظيفية لا تمنح إلا بالحصول على شهادات عليا بمجالات معينه أو الفوز بعضوية أو منصب قيادي عال، وللأسف الشديد أن مستوى ذلك الشخص الحاصل على الشهادة الجامعية لا يفقه شيئا في مجاله الدراسي، والمصيبة الكبرى عندما تتجاذب معه الحديث تكتشف مدى ضحالة معلوماته وفقره الشديد في الثقافة العامة، والسبب يرجع إلى ضعف مستواه التعليمي بغض النظر عما سعى إليه بحصوله على شهادة جامعية من بلاد عربية أو أجنبية لديها جامعات تجارية كثيرة حيث يدفع بالهدايا والرسوم مقابل عدم تواجده أثناء المحاضرات التعليمية ومساعدته في النجاح والحصول على درجات عالية في الاختبارات.

    وكانت صحيفة سبوكسمان ريفيو الأميركية قد نشرت قائمة بأسماء 10 آلاف شخص وضعتهم وزارة العدل الأميركية في قائمتها السوداء نظرا لشرائهم شهادات دراسية مزورة من «متجر للشهادات» في العاصمة واشنطن.

    تلك الظاهرة خطيرة جدا على المجتمع ويجب التصدي لها بكل حزم ومكافحة تلك الشهادات العلمية الوهمية ومراقبة الجامعات التجارية وعدم الاعتراف بأي شهادة صادرة منها وعدم الانسياق والانبهار بتلك التخصصات الورقية الهزلية لما لها من أضرار على المجتمع مع حماية أصحاب الشهادات العلمية المعترف بها وإعطائهم الفرصة الحقيقية في العمل والحصول على المميزات الوظيفية لأنهم ذخر لهذا الوطن بتلك الشهادات العالية.

    أخيرا، ان الحصول على الشهادات الوهمية جريمة يحاسب عليها القانون ولا تقل خطورتها عن السرقة أو التزوير أو التدليس، فيجب عدم التساهل بتلك الجريمة لخطورتها على تنمية المجتمع وتطوره مع أهمية فحص تلك الشهادات والتأكد من مدى مطابقتها للشروط العلمية والتعليمية، وتبقى جامعة الكويت منارة للعلم وصرحا أكاديميا عالي المستوى يقتدى به وبمخرجاته العلمية العالية والمتميزة.
     
  14. زحل

    زحل بـترولـي نشيط

    106
    1
    16
    الشهادات المضروبةد. حسن عبد الله جوهر

    الشهادات المضروبة!

    د. حسن عبد الله جوهر

    أزمة الشهادات المضروبة تعود مجدداً في ظل نفس ردود الفعل من قبل المسؤولين في وزارة التعليم العالي لمتابعة هذا الملف بالتحقيق واتخاذ ما يلزم لوضع الأمور في نصابها الصحيح.
    والتلاعب في الشهادات الدراسية وتزويرها أو الادعاء بالحصول عليها قد يكون تصرفاً فردياً لمن يفتقر إلى أي أخلاقيات مهنية أو علمية، أو مجازفة بغية الحصول على امتيازات إما مالية أو وظيفية، يدرك صاحبها أنه سوف يدفع الثمن في حال كشف أمره، فخلال السنة الماضية تم عزل وزير إيراني من قبل البرلمان، وتم إقصاء وزير ألماني من الحكومة بسبب تزويرهما لشهادة دكتوراه غير مستحقة!
    ولكن الوضع في الكويت مختلف تماماً، حيث إن التلاعب في الشهادات الدراسية وخاصة في التخصصات العلمية الدقيقة مثل الهندسة والطب وطب الأسنان والصيدلة وغيرها، يأتي على نطاق واسع جداً وبشكل منظم، وعلى مدار سنوات من ضعف الرقابة الحكومية، بل إن التهم في تسهيل الحصول على هذه الشهادات لم يسلم منها مسؤولون في الدولة!
    فعندما تصل حالات الشهادات المضروبة أو المشبوهة إلى أرقام فلكية تتجاوز عشرات الآلاف وفي تخصصات تحظى بمزايا وظيفية وكوادر مالية، والأخطر من ذلك قد تكون بمنزلة قنوات للعبور إلى مواقع قيادية في البلد تمسك بفرص اتخاذ القرار، فالأمر يستحق دق صافرة إنذار لترجمة مستوى المآسي التي تعانيها الدولة.
    والمصيبة لا تقف عند هذا الحد، ولكن في أن هذه الجريمة المنظمة كانت تتم في وضح النهار وأمام مرأى ومسمع من كبار المسؤولين لما يزيد على العشر سنوات، ففي عام 2003 حذّرت شخصياً وفي العديد من المناسبات من وجود مخطط للشهادات المزورة، وبعدها بخمس سنوات سلمت تقريراً مفصلاً إلى سمو رئيس مجلس الوزراء حول هذا الملف، وبيّنت لسموه أنها جريمة بحق الكويت قد لا تظهر نتائجها إلا بعد سنوات، ولكن دونما أي ردود فعل مسؤولة، بل إن أي تصعيد سياسي حول هذا الملف كان يواجه باتهامات زائفة بأنها استقصاد شخصي لوزراء التربية المتعاقبين!
    واستمرت فضيحة الشهادات المزورة حتى مجلس 2009، حيث تصدّت لها الوزيرة الجريئة د. موضي الحمود وتحملت مع معاونيها في الوزارة حتى خوض مضمار القضاء للدفاع عن البلد من مدعي العلم، فاستحقت دعم اللجنة التعليمية البرلمانية في مجلس الأمة بل كسبت احترام المؤسسات الأكاديمية والشعب الكويتي، وعندها توقفت هذه المهزلة، ولكن ما يثار اليوم هو تبعات ونتائج من فلت بجلده!
    وهذه موقعة جديدة قد تكون أكثر ضراوة وبحاجة إلى جرأة كبيرة من الأخ الفاضل وزير التربية وأركان وزارته في التعليم العالي، وإلى استنفار الحكومة برمتها لتقديم الدعم اللازم له في كشف بقايا هذا المخطط وإرجاع الأمور إلى وضعها الطبيعي، ونتمنى وندعو للسيد الوزير للنصر والغلبة في هذه المعركة الوطنية ولضرب الشهادات المضروبة!
     
  15. الى متى؟

    الى متى؟ بـترولـي نشيط جدا

    250
    0
    0
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    611
  2. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    892
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    4
    المشاهدات:
    2,094
  4. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    680
  5. ViP
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    638

مشاركة هذه الصفحة