«الكيماويات البترولية» تهدر 1.3 مليون دولار من المال العام

الكاتب : بو أحمد الوفراوي | المشاهدات : 640 | الردود : 2 | ‏19 ديسمبر 2012
  1. بو أحمد الوفراوي

    بو أحمد الوفراوي بترولي خاص أعضاء الشرف

    219
    1
    16
    عميل استرالي اشترى أسمدة بـ525 دولارا للطن وباع نصف الكمية المتعاقد عليها ثم طلب خصماً بحجة تراجع السوق

    إدارة تسويق الاسمدة وافقت على خصم 65 دولارا من سعر الطن كبدت الشركة خسائر بـ 1.3 مليون دولار

    الخصم الذي تم يضرب عرض الحائط بقواعد العقود التجارية التي تلزم الطرفين بالبنود الواردة دون النظر لأسعار السوق المتغيرة

    إذا كان من حق المشتري خفض السعر عندما تتراجع السوق فهل من حق المشترى طلب تعويض إذا زادت الأسعار عن العقد؟!



    يبدو ان إدارة تسويق الاسمدة بشركة صناعة الكيماويات البترولية لن تنتهي تجاوزاتها، فبعد فضيحة بيع 47.3 الف طن من اليوريا الى شركة امريكية كصفقة فورية من دون عقد او حوالة أو اعتماد يضمن تحصيل قيمة الصفقة، تفاجئنا الشركة بفضيحة مالية جديدة تتمثل في اهدار 1.3 مليون دولار في صفقة اخرى مع مشتري بالسوق الاسترالي نتيجة تخفيض السعر بواقع 65 دولارا دون مبررات.
    حيث علمت «الوطن» من مصادر نفطية انه تم ابرام صفقة بيع كمية من الاسمدة من قبل مدير التسويق للاسمدة في صناعة الكيماويات البترولية الى مشتر في السوق الاسترالي بقيمة 525 دولارا للطن المتري، الا ان المدير المسؤول قام بخصم ما يعادل 65 دولارا للطن ليصبح المبلغ الاجمالي للصفقة 460 دولارا للطن المتري مما كبد الشركة خسائر تقارب 1.3 مليون دولار نتيجة فروق الاسعار.
    وأوضحت المصادر أن هذا التخفيض يثير تساؤلات وعلامات استفهام حيث انه جاء بعد أن قام العميل ببيع نصف الكمية ونقل البضاعة المباعة ثم عاد وطلب من «الكيماويات البترولية» خصماً عن الاتفاق المبرم متعللا بتقلب أسعار السوق.. كما أن شركة الكيماويات البترولية شركة حكومية تابعة لمؤسسة البترول تعتبر مالا عاما يخضع لرقابة ديوان المحاسبة.
    وذكرت المصادر أن هناك حلقة مفقودة في هذه الصفقة اذ كيف يوافق المدير المسؤول على الخصم إذا كان الاتفاق الأول ملزما للطرفين على سعر الطن المتري 525 دولارا والتي يجب أن يلتزم الطرفان بما ورد فيه بصرف النظر عن أسعار السوق المتغيرة بطبيعتها.
    وأكدت المصادر أن فاتورة الصفقة لا يمكن أن تخرج من دون تحديد السعر، مشيرين إلى أن نظام الكمبيوتر في ادارة تسويق الاسمدة «الأوراكل» لايزال يضع السعر 525 دولارا للطن المتري وليس المبلغ بعد الخصم وهو 460 دولارا للطن المتري.
    لذا يبقى السؤال هو: لماذا وكيف تتم الاتفاقيات في ادارة تسويق الأسمدة التابع لشركة صناعة الكيماويات البترولية؟! وهل هذه الادارة تتعامل مع العملاء دون فواتير أو عقود وتكتفي بالمعرفة والخصم للحفاظ على المشتري؟!
    لكن السؤال الذي يطرح نفسه: إذا كانت الأسعار مرتفعة هل يحق للمشتري الحصول على تعويض من البائع في العقود النفطية؟!
    ملاحظة: و«الوطن» تحتفظ بالمستندات ونأمل من ادارة تسويق الأسمدة بشركة صناعة البتروكيماويات البترولية تفسير ما تعرضت له هذه الصفقة؟.
     
  2. alajeebo

    alajeebo بـترولـي نشيط

    136
    0
    0
    شلون يصير البوق هذه أحد الطرق.
     
  3. الى متى؟

    الى متى؟ بـترولـي نشيط جدا

    250
    0
    0
    يمكن يكون هذا عميل ويشتري على طول منا وصج خسر و وقفوا معاه...فشيء طبيعي هذا لان لو خسرت هالعميل بتخلي المواد تخيس عندك:>

    بس اذا كان غير ذلك فانا اتمنى معاقبة المسؤول عن هذا العمل بعد سماع اعذاره
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة