مفتاح الخميني وصكوك الغفران

الكاتب : SOS_KW | المشاهدات : 1,895 | الردود : 10 | ‏13 نوفمبر 2012
  1. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0
    يجب على المسؤولين أن يجدوا مخرج للكفاءات ذوي الخبرة الطويلة الذين لم يتسن لهم الحصول على شهادات جامعية لنجنبهم الشعور بالإحباط والاضطهاد الاداري كونهم لم تمكنهم الظروف من اكمال دراستهم الجامعية فالخبرة في كثير من الأحيان تعادل شهادة الماجستير وفي بعض الأحيان الدكتوراه.

    يؤلمني كثيرا حينما أرى الظلم الواقع على عدد من الموظفين الأكفاء ذوي الخبرة وذوي السنوات الطويلة في خدمتهم للشركة ولا أقصد هنا الظلم المتعمد من قبل المسؤولين لكن أقصد الظلم الذي تسببه سن القوانين العقيمة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

    تقف تلك الورقة ( الشهادة الجامعية ) عقبة أمامهم وفجأة تتوقف عقارب الساعة حينما يصلون لسقف السلم الوظيفي والترقية وكأن حال الشركة يقول اعمل واجتهد وأبدع لن تستطع القفز فوق هذا السور في حين أن هناك عدد من حملة الشهادة الجامعية لا يتمتعون بأي كفاءة أو انتاجية دون المبالاة لذلك ادراكا منهم أن تلك الشهادة هي المفتاح الذهبي لتلك العقبات التي يعاني منها ذوي الكفاءات والخبرات والذين أثبتوا في كثير من المواقع أنهم أفضل بكثير من حملة الشهادات الجامعية وفادوا الشركة وعملوا لمصلحتها دون كلل أو ملل.

    هنا يذكرني حال الشهادة الجامعية بحدثين اثنين

    1-مفتاح الخميني (مفتاح بيت الجنة) الذي وجد معلقا في رقاب المقاتلين الايرانيين في الحرب العراقية الإيرانية.

    2-صكوك الغفران التي كان يوزعها الباباوات في العصور الوسطى بأوربا.

    ومني للنقابة مع ملاحظة أن أي قانون وضعي ممكن استثنائه ومناقشته وذلك لمصلحة العمل والحد من هجرة الكفاءات كما ستصب أيضا في مصلحة هذه الشريحة من العمال.

    شيئين اثنين فقط أسلم بهما خشوعا ويقينا وايمانا ألا وهما القرآن والسنة.

    وشكرا
     
  2. safety engineer

    safety engineer بـترولـي جـديـد

    39
    0
    0
    Safety Engineer
    Kuwait, Ahmadi
    عفواً

    عفواً أخي ... لكن ماهو الظلم الواقع عليهم تحديداً؟؟
    اذا ممكن توضح؟؟
     
  3. الفارس الملثم

    الفارس الملثم بـترولـي جـديـد

    14
    0
    0
    كفاهم ما جاهم

    للكفاءات ذوي الخبرة الطويلة الذين لم يتسن لهم الحصول على شهادات جامعية لنجنبهم الشعور بالإحباط والاضطهاد الاداري كونهم لم تمكنهم الظروف من اكمال دراستهم الجامعية فالخبرة في كثير من الأحيان تعادل شهادة الماجستير وفي بعض الأحيان الدكتوراه.
    كفى...تقاعدوا
    كل الفساد في الديره تم على ايدينهم
     
  4. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0
    الفئة التي قصدتها في الموضوع شريحة في الشركة ممن لم يصلوا لسن التقاعد
    حيث يوجد من الفئتين العديد ممن وصلوا لسن التقاعد وما زالوا متمسكين بوظائفهم.

    وأؤيد كلامك أنه يجب على أي موظف سواء جامعي أو غيره وصل سن التقاعد أن يفسح المجال للآخرين

    لكن موضوعنا بعيد كل البعد عن ردك أخي


    وشكرا
     
  5. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0
    لقد ذكرت الظلم الذي وقع عليهم ألا وهو لا يحق للموظف أن يتعدى درجة 15 مثلا بالرغم من أن هناك العديد منهم لديهم الخبرة الواسعة التي تمكنهم من تحمل مسؤوليات أكبر طبعا (ذوي الكفاءات منهم)

    فعلى سبيل المثال موظف ذو خبرة وكفاءة ولعدم حصوله على الشهادة الجامعية يقبع في سرداب قوانين عقيمة فيأتي موظف جديد لا خبرة لديه ويكون متدني الانتاجية نوعا ما يتخطى الآخر بالرغم من كفاءته العالية وخبرته الطويلة ليس الا انه بدون شهادة مما يسبب له الاحباط والشعور بالاضطهاد فيجب أن يسن قانون لخدمة تلك الشريحة فقط مثلما حصل في العمليات مع احد الزملاء وهو فعلا يستحق هذه الثقة لخبرته وكفاءته وتميزه.

    كما يوجد هناك أيضا أحد الزملاء في دائرة الموارد البشرية يتفوق على أي جامعي في الدائرة بالتميز والكفاءة وارتفاع الانتاجية والتفاني والجميع يشهد له بذلك هذه الشريحة يجب أن تعامل معاملة مختلفة ولا ألوم المسؤولين بل القوانين التي سنت منذ زمن وبقيت على ما هي عليه دون أي تعديل فتلك القوانين الوضعية سنت وسميت بالوضعية لأنها غالبا لا تصلح لكل زمان وكان
    .
     
  6. ARAMCO

    ARAMCO بـترولـي نشيط جدا

    155
    8
    0
    إن كانت الفئة التي تتحدث عنها أخي الكريم بنفس الكفاءه و الامكانيات التي ذكرتها ، فيمكنهم اكمال دراستهم الجامعية و الحصول عليها بسهوله و من ثم ينافسون على تلك الدرجات و المناصب فيما بعد

    القوانين موجوده من زمن بعيد ، لذلك تجد الشباب يتنافسون للحصول على الشهادات العليا و بأعلى الدرجات

    فكيف بعد جهد هؤلاء يتم مساواتهم بالفئة التي تتحدث عنها

    طرحك يقول للشباب لا تكملوا تعليمكم و لا تحاولوا الحصول على الشهادات ، لانكم بالنهاية ستتساوون مع من لم يحصل عليها

    و للعلم ليس كل من حصل على شهادة يمكنه تجاوز كل الأبواب...... من لديه الكفاءه و النشاط و الالتزام يتجاوز ابواب كثيره و من ليس لديه ذلك من اصحاب الشهادات يقولون له " في مكانك سر"
     
  7. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0

    لا ابدا الطرح لم يكن كما ذكرت أخي أنا لم أطرح وضع إلا فئة قليلة ممن يمتازون بكفاءة عالية جدا ولم يتسن لهم مواصلة تعليمهم لظروف خاصة وهناك بالشركة ممن استثنوا من هذا القانون الذي تتحدث عنه.

    كما يمكنني القول وبنفس المقياس أن أوحي للجامعي كن ما تكن في الكفاءة والانتاجية وبالآخر ستحصل على الدرجات بحكم السنين لا الخبرة والكفاءة.
     
  8. زحل

    زحل بـترولـي نشيط

    106
    1
    16
    بعض اصحاب الشهادات الجامعية الحديثة يعيثون فساداً وتخريباً في دولهم لأنهم لا يستحقون أن يتبوأوا أي منصب، رغم أنهم يتبوأون أعلى المناصب بحكم الدرجات العلمية التي يحملونها.
    وهؤلاء أيضا يكلفون دولهم وشعوبها خسائر لا تقدر، وإن قدرت أو أحصيت، فإنها ستبلغ مئات المليارات من الدولارات كل عام، ليس فقط من حيث الرواتب العالية التي يتقاضاها هؤلاء دون وجه حق،بل من حيث القرارات التي يتخذها هؤلاء دون دراية منهم بمردودها أو انعكاساتها على دولهم وشعوبهم ومجتمعاتهم.
    قبل أيام، فتحت صحيفة "القبس" الكويتية ملفا شائكا هو «طوفان الشهادات الوهمية» .
    وحسب الأرقام التي حصلت عليها «القبس»، فان هناك ما يزيد على 34 ألف طالب وطالبة كويتية يتلقون التعليم العالي في شتى أصقاع العالم، لكن المفاجأة هي أن المسجلين في وزارة التعليم العالي لا يتجاوزوا 13 ألفا فقط!
    لقد أثار قرار الوزارة بوقف الالتحاق بعشرات الجامعات في شرق أوروبا وفي الهند والبحرين ومصر والفلبين وغيرها من الدول، ضجة في الأوساط الطلابية والأكاديمية الكويتية، رغم أن وفود التقييم التي أرسلتها وزارة التعليم العالي إلى تلك الدول قالت أن "الأحوال في معظم الجامعات كارثية، وأنها ليست سوى دكاكين وبزنس قائم على الطلبة الكويتيين".
    نعم هناك دكاكين لبيع الشهادات العلمية. وهناك جامعات غير مؤهلة للتعليم، وبالتالي فانها غير مؤهلة لإصدار الشهادات.
    لا بل أن بعض تلك الجامعات حسب التقرير يقع في أماكن نائية ومعزولة من الهند والفيلبين، ويصعب الوصول إليها. والأخطر من ذلك أن الطلبة الذين يدرسون في تلك "الجامعات" لا يحضرون المحاضرات سوى أيام معدودة في العام. هذا طبعا إن حضروا، لأنهم يقضون معظم أيام العام في بلدانهم الأصلية.
    وهؤلاء لابد أنهم سيعودون، أو ربما عادوا بالفعل،إلى بلدانهم كأطباء وكمهندسين وصيادلة ومحاسبين، إلى آخر ما هنالك من مسميات وظيفية.
    قبل فترة أصدرت وزارة العدل الأمريكية قائمة تضمنت 10000 شخص (نعم عشرة آلاف) يحملون شهادات علمية مزورة على مستوى العالممن بينهم 70سعودياً يعملون في مناصب ومهن عليا.
    وخلف ظاهرة الشهادات الجامعية الوهمية والمشتراة، يقف عامل نفسي يتمثل في عقدة النقص داخل مجتمعات وأفراد كانوا ولا زالوا، ينتقصون من قدر أصحاب المهن "المتدنية" كما يسميها البعض، ومن أصحاب العمل اليدوي، كما يمجدون العمل الحكومي والجلوس خلف المكاتب الفخمة.
    وهو ما يعزز شعور النقص عند البعض فيدفعهم للحصول على الشهادة بأي ثمن.
    وبالطبع فان الخاسر في كل هذه الحالات، هو المجتمع نفسه، وشعوب الدول التي تعاني من هذه الظاهرة الخطيرة والمستشرية. وطبعاً هذا بالإضافة إلى الخطورة المهنية التي يشكلها أطباء أو صيادلة مزيفون أو وهميون على حياة الأفراد في مجتمعاتهم ودولهم. كما أن القوانين العمياء في الدول العالمثالثية، لا تستطيع التفريق بين خريج من جامعات مرموقة مثل أوكسفورد أو هارفارد أو ييل أو السوربون على سبيل المثال لا الحصر، وبين خريج جامعة لا تتمتع بأية عراقة أكاديمية.
    وهؤلاء الذين دفعوا أموالاً أو غيرها للحصول على شهادات من هذا النوع هم "راشون" بالمعنى الحرفي للكلمة، أي أنهم مارسوا فعل الرشوة ، ولذلك فمن السهل عليهم، أو بالأحرى لديهم الاستعداد لأن يكونوا "مرتشين". طبعا هذا الاستنتاج هو بحكم "القبول بالمبدأ". وهذا القبول ينسحب بامتياز على كل من يشتري الشهادات مهما كان أو مهما علا منصبه.
     
  9. Salem J

    Salem J بـترولـي نشيط جدا

    226
    0
    0
    Eng
    Kuwait
    العلم يبني بيوتاً لا عماد لها.. و الجهل يهدم بيت العز و الشرف

    أطلبوا العلم و ان لم تطلبوه فحظوا ابنائكم على طلبه.

    و بالنسبة للشهادات المشبوهة فإن شركات القطاع النفطي لا تقبلهم إلا القليل الشاطر.
     
  10. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0

    أخي لقد انحرفت عن صميم الموضوع الذي طرحته ، ومع ذلك أجيبك وأشاركك الحوار ان شراء الشهادات العملية موجود منذ زمن بعيد بالكويت وربما أكثر من الآن وليس وليد اللحظة حيث لم يكن بالماضي تدقيق فعلي على الشهادات العلمية التي يحصل عليها الطالب سواء بكالوريوس او ماجستير او دكتورره.

    ولكن ليس هذا محور حديثنا.
     
  11. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0
    الاخ salem j

    لا توجد شهادة مشبهوهة أو غير مشبوهة
    التعليم العالي هو الذي يحدد ما ان كانت الشهادة معترف بها ام لا
    لأن أي طالب كويتي يرغب بالدراسة بالخارج يجب ان يلتزم بقائمة الجامعات المعترف بها أولا من قبل التعليم العالي
    وعن طريق التعليم العالي.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة