الكويتي مايصلح اداري

الكاتب : الى متى؟ | المشاهدات : 945 | الردود : 4 | ‏7 أكتوبر 2012
  1. الى متى؟

    الى متى؟ بـترولـي نشيط جدا

    250
    0
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بعد الفشل التاريخي في التعليم العالي والسيطره على الحد من الشهادات المزوره والسياحيه
    نطالب بترك زمام الامور للأجانب ونتمنى من المانيا.........لان الكويتي اثبت فشله.............واحد انجليزي مايعرف يقرا يصير مهندس شلون؟ و واحد ثاني شهادته مكتوب فيها درس باللغه السلوفاكيه واهو حرف واحد مايعرف,,,,,,,,,,,ترى مو عدله هالامور ويجب حل المشكله دامها توها باديه تكبر............مانبي سالفة اللي راح راح.......اذا مو قد المسؤوليه وتخافون والا ماتقدرون تسوون شي استقيلو والجكومه تجيب ادارات محترفه من دول العالم يقودونا وهالكلام يسري على جميع قطاعات الدوله لان الكويتي اثبت فشله....................من تسلم زمام الامور الكويتي والوضع في تدهور ولكم في دبي وقطر اسوه

    عبالكم خليجين اللي ماسكين الشغل؟؟لا يبه اداره المانيا او اسرائيليه..........لان اهم قصو الحق من نفسهم مثل ما كنا بالماضي قاصين الحق من نفسنا
     
  2. kuwait

    kuwait بـترولـي نشيط

    76
    0
    0
    ان شاء الله تمسك الاداره في بيتك بعد حق هندي او الماني لان ماعندك شهاده
     
  3. زحل

    زحل بـترولـي نشيط

    106
    1
    16
    اصحاب الشهادات الجامعية السياحية هؤلاء طبعا يعيثون فساداً وتخريباً في دولهم لأنهم لا يستحقون أن يتبوأوا أي منصب، رغم أنهم يتبوأون أعلى المناصب بحكم الدرجات العلمية التي يحملونها.
    وهؤلاء أيضا يكلفون دولهم وشعوبها خسائر لا تقدر، وإن قدرت أو أحصيت، فإنها ستبلغ مئات المليارات من الدولارات كل عام، ليس فقط من حيث الرواتب العالية التي يتقاضاها هؤلاء دون وجه حق،بل من حيث القرارات التي يتخذها هؤلاء دون دراية منهم بمردودها أو انعكاساتها على دولهم وشعوبهم ومجتمعاتهم.
    فتحت صحيفة "القبس" الكويتية ملفا شائكا هو «طوفان الشهادات الوهمية» .
    وحسب الأرقام التي حصلت عليها «القبس»، فان هناك ما يزيد على 34 ألف طالب وطالبة كويتية يتلقون التعليم العالي في شتى أصقاع العالم، لكن المفاجأة هي أن المسجلين في وزارة التعليم العالي لا يتجاوزوا 13 ألفا فقط!
    لقد أثار قرار الوزارة بوقف الالتحاق بعشرات الجامعات في شرق أوروبا وفي الهند والبحرين ومصر والفلبين وغيرها من الدول، ضجة في الأوساط الطلابية والأكاديمية الكويتية، رغم أن وفود التقييم التي أرسلتها وزارة التعليم العالي إلى تلك الدول قالت أن "الأحوال في معظم الجامعات كارثية، وأنها ليست سوى دكاكين وبزنس قائم على الطلبة الكويتيين".
    نعم هناك دكاكين لبيع الشهادات العلمية. وهناك جامعات غير مؤهلة للتعليم، وبالتالي فانها غير مؤهلة لإصدار الشهادات.
    لا بل أن بعض تلك الجامعات حسب التقرير يقع في أماكن نائية ومعزولة من الهند والفيلبين، ويصعب الوصول إليها. والأخطر من ذلك أن الطلبة الذين يدرسون في تلك "الجامعات" لا يحضرون المحاضرات سوى أيام معدودة في العام. هذا طبعا إن حضروا، لأنهم يقضون معظم أيام العام في بلدانهم الأصلية.
    وهؤلاء لابد أنهم سيعودون، أو ربما عادوا بالفعل،إلى بلدانهم كأطباء وكمهندسين وصيادلة ومحاسبين، إلى آخر ما هنالك من مسميات وظيفية.
    قبل فترة أصدرت وزارة العدل الأمريكية قائمة تضمنت 10000 شخص (نعم عشرة آلاف) يحملون شهادات علمية مزورة على مستوى العالممن بينهم 70سعودياً يعملون في مناصب ومهن عليا.
    وخلف ظاهرة الشهادات الجامعية الوهمية والمشتراة، يقف عامل نفسي يتمثل في عقدة النقص داخل مجتمعات وأفراد كانوا ولا زالوا، ينتقصون من قدر أصحاب المهن "المتدنية" كما يسميها البعض، ومن أصحاب العمل اليدوي، كما يمجدون العمل الحكومي والجلوس خلف المكاتب الفخمة.
    وهو ما يعزز شعور النقص عند البعض فيدفعهم للحصول على الشهادة بأي ثمن.
    وبالطبع فان الخاسر في كل هذه الحالات، هو المجتمع نفسه، وشعوب الدول التي تعاني من هذه الظاهرة الخطيرة والمستشرية. وطبعاً هذا بالإضافة إلى الخطورة المهنية التي يشكلها أطباء أو صيادلة مزيفون أو وهميون على حياة الأفراد في مجتمعاتهم ودولهم. كما أن القوانين العمياء في الدول العالمثالثية، لا تستطيع التفريق بين خريج من جامعات مرموقة مثل أوكسفورد أو هارفارد أو ييل أو السوربون على سبيل المثال لا الحصر، وبين خريج جامعة لا تتمتع بأية عراقة أكاديمية.
    وهؤلاء الذين دفعوا أموالاً أو غيرها للحصول على شهادات من هذا النوع هم "راشون" بالمعنى الحرفي للكلمة، أي أنهم مارسوا فعل الرشوة ، ولذلك فمن السهل عليهم، أو بالأحرى لديهم الاستعداد لأن يكونوا "مرتشين". طبعا هذا الاستنتاج هو بحكم "القبول بالمبدأ". وهذا القبول ينسحب بامتياز على كل من يشتري الشهادات مهما كان أو مهما علا منصبه.
     
  4. الى متى؟

    الى متى؟ بـترولـي نشيط جدا

    250
    0
    0
    مافهمتك.........؟
     
  5. q8master

    q8master بـترولـي جـديـد

    28
    0
    0
    القضيه هذي تتحملها الحكومة


    عجزت عن بناء جامعه حكومية جديدة تستوعب اعداد الخريجين الكبيرة

    حرام 1500 طالب مستوفين شروط جامعه الكويت قاعدين ببيوتهم الحين وينطرون الكورس الثاني عشان يسجلون ويدرسون !!!

    والمشكله لما نطلع برا وندرس بفلوسنا هم يلاحقونا ويضايقونا بقراراتهم التعسفيه مثل ال 50 طالب بكل كلية والغاء الاعترافات ببعض الجامعات


    للاسف العلم صارت فيه تجاره والدليل الجامعات الخاصه بالكويت بالكورس 2500 و 3000 دينار كويتي !!!!!!!!!!! والله حرااااام العلم حق لكل انسان وحرام هالاسعار مو كل انسان يقدر على هالمبالغ الكبيرة


    حتى بعض المتنفذين والشيوخ للاسف يساهمون ببعض الجامعات في الاردن ومصر ويفتحون الاعتراف فيها فقط ويجبرون الكويتيين بالدراسة بها حتى تكون عوائد كبيرة لهم !!!

    بالنهاية المواطن ماله اي ذنب
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    7,950
  2. المحرر النفطي
    الردود:
    4
    المشاهدات:
    14,134
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    6,882
  4. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,544
  5. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    730

مشاركة هذه الصفحة