هاني حسين يبي يكحلها عماها

الكاتب : admin | المشاهدات : 797 | الردود : 0 | ‏11 سبتمبر 2012
  1. admin

    admin إدارة المنتدى

    383
    9
    18
    ذكر
    kuwait

    دعوة ممثلي البنوك لمناقشة أسهم الشركات لا إبداء رأيهم بالاستحواذ

    البنك الاستثماري صاحب مصلحة ولا يؤخذ برأيه


    رد مؤسسة البترول على ما نشر في جريدة القبس يوم أمس الأول كان هزيلا وأحد أسباب ذلك هو ان الوزير هاني حسين التركيت هو من قام باخراج هذا البيان واملائه فخرج البيان مليئا بالمغالطات.
    اولى تلك المغالطات هي ان دعوة ممثلي البنوك كانت لمناقشة اسهم شركات البتروكيماويات وليس لابداء رأيهم في صفقات الاستحواذ في هذا القطاع وبالتالي يستنتج الوزير التركيت ان من جاء من البنوك الذين يفترض تمت دعوتهم لمناقشة الاستثمار في شركات البتروكيماويات ومن بينها الداو التي تملك الأصول محل الصفقة يستنتج أنهم غير مؤهلين لتقييم صفقة الكي داو!
    وقرر الوزير التركيت ان ممثلي البنوك هؤلاء يحتاجون لمعرفة تفاصيل عقد داو قبل ان يبدوا رأيهم، بينما الحقيقة هي ان الممثلين هؤلاء حذروا من بديهيات يعرفها كل من يفهم بقطاع البتروكيماويات وهي ان الاستثمار في مصانع بأوروبا خطأ فادح لان كلفتها عالية لانعدام قيم الغاز وبالتالي اعتمادها على مواد بترولية سائلة، هذا وقد اثبتت التجارب والخسائر الفادحة التي تكبدتها الكويت في البتروكيماويات ذلك على أرض الواقع.
    أما المغالطة الأخرى فهي التحجج بتقرير البنك الاستثماري الاخر الكبير، والمصيبة هنا هي ان هذا البنك قد أعطي اتعاباً قدرها ١٧ مليوناً مشروطة باتمام الصفقة وليس للاستشارة في صواب قرار الاستثمار من عدمه، ولذلك فإن رأيه لا يؤخذ به لتعارض المصالح.
    ختاما، ألا يعلم الوزير ان اللجنة المشكلة من قبل مجلس الوزراء للتحقيق في موضوع صفقه داو من المفروض انه يحقق في كل جوانب الصفقه بما فيها هذه النقطة؟ الا يعتبر البيان الذي صدر من المؤسسة بأمر وإشراف منك شخصيا توجيه لمن يستدعى للشهادة من المؤسسة وشركاتها وتهديد مبطن لمن يحيد بشهادته عن ما جاء ببيانك؟ الا يعتبر ذلك تدخلاً بحيادية التحقيق؟ الحق يا معالي الوزير هو انك اثبت أنك صاحب مصالح والأولى بك وبمها ملا حسين تقديم استقالتكما من القطاع عاجلا غير أجل، هذا على افتراض ألا مصلحة لك من توجيه التحقيق، أما اذا كان لك مصلحة بالفعل فتلك كارثة وستفتح أبوابا اخرى وربما محاكمات.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة