فضاءات لا ضفاف لها..!

الكاتب : pic2020 | المشاهدات : 362 | الردود : 0 | ‏10 سبتمبر 2012
  1. pic2020

    pic2020 كاتب - صحيفة الكويتيّـة أعضاء الشرف

    462
    0
    16
    فضاءات لا ضفاف لها..!

    بقلم: أحمد مبارك البريكي
    Twitter: @ahmad_alburaiki

    بحمد الله وكرمه صدر لي حديثا باكورة إنتاجي الأدبي والتسديدة الأولى لحروفي في مرمى الأدب الفسيح وعن مكتبة آفاق- الشويخ مجمع التلال- كتاب (فضاءات لا ضفاف لها) وكل الأمل أن تضيف هذه الأفكار التي ليس لها حدود بلسما لطيفا وإشراقة جميلة للمكتبة العربية.
    ففي عقر خزانة الأوراق الصغيرة.. كوخ يطل على حقل ذرة يزوره نور القمر كل ليلة، وتتزاحم قوارب الصيد وأمواج البحر وغوّاصو اللؤلؤ وشِباك السمك داخل إطار الصورة، ألوان الحكاية تصنعها ريشة أفكاري وشخوصها شموسا تحلم بغنائم النهار.
    هي كلمات ستسافر على مراكب ورقيّة مبحرة من وجداني إلى موانئ مشاعركم.. وكل شيء أول مرّة هو غريب للرائي مهيب للراوي، يقيني أنكم أنتم من يصنع رائعة التجربة الأولى، وأنتم من تكتبون التقويم الأول وزورقي الورقي يصل عبر أثيركم.
    دائماً ما أقول إن أعذب الأشياء بداياتها، ومحطات الرقم واحد مدهشة وغريبة تركت انطباعات لدى الكثير، فالأديب الكبير غازي القصيبي في أقصوصته (زهايمر) تحدث عن هواجس التجارب الأولى ثم دوّنها لتبقى خالدة رغم اهتراء الذاكرة، وفي كتابه (لأول مرّة) جال الكاتب الكبير أنيس منصور في كل محطة أولى من حياته والتي اعترف بنهايتها أنها كانت الأجمل في كل شيء، وأنشد العندليب الأسمر رائعته (أول مرّة) لأول مرّة في فيلمه السينمائي الشهير (الوسادة الخالية) الذي أخذ قصته من رواية إحسان عبد القدوس لتصبح أيقونته الغنائية أنشودة العاشقين.
    فضاءات لا ضفاف لها..
    سأقرؤها من خلالكم مرّة ثانية وثالثة حتى أصل إلى رقم لا أعرفه، فهل أطمع بأن تستمر كلمتي الأولى برعايتكم حتى الأخير؟!
     

    الملفات المرفقة:

    • IMG_6761.jpg
      IMG_6761.jpg
      حجم الملف:
      10.4 ك. ب
      المشاهدات:
      25

مشاركة هذه الصفحة