هاني حسين يمارس كل الضغوط لنفي خبر الرمال النفطيه

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 623 | الردود : 1 | ‏3 سبتمبر 2012
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    مسؤولون ووسائل إعلام كندية: مؤسسة البترول طرف في اتفاق الشراكة في «الرمال النفطية»


    - هاني حسين يمارس كل الضغوط لنفي الخبر

    - منذ متى تعقد المؤسسة صفقات استثمار عن طريق وسطاء كويتيين؟

    - صحيفة «كالجاري هيرالد» نقلاً عن مسؤول في «أثاباسكا»: هناك اتفاق مع الكويت لكن المبلغ يعتبر كبيراً جداً

    - موقع «هوف - بوست - البرتا»: لم تتضح بعد كيفية تقسيم الأصول في الصفقة المحتملة



    اعداد سمير فؤاد والمحرر النفطي:
    في الوقت الذي اكدت فيه مصادر عديدة ان مؤسسة البترول الكويتية هي الطرف المعني في المفاوضات التي تجري بشأن المشاركة في مشروع الرمال النفطية مع شركة اثاباسكا الكندية، تكثفت التحركات داخل المؤسسة هنا في الكويت لمحاولة نفي الخبر، على الرغم من ان شوطا طويلا قد قطع نحو اتمامها، واستغربت مصادر من محاولات الضغط التي حاول الوزير هاني حسين ممارستها على مسؤولين في المؤسسة من جهة وحتى على سفير الكويت في كندا من جهة أخرى لاصدار نفي للخبر على الرغم من ان الاخبار التي تداولت لم تتعد ذكر ان شركة الاستكشافات النفطية قد وقعت مذكرة تفاهم مع الشركة المذكورة الا ان محاولة نفي توقيع عقد وهو الأمر الذي لم يزعمه أحد قد تكون بمثابة ذر الرماد في العيون حول توقيع اتفاق النوايا الذي تم توقيعه بالفعل كما أكدت الشركة وسفير الكويت في كندا.
    واستغربت مصادر داخل المؤسسة تدخل وسطاء كويتيين لاتمام الصفقة، وكان أحد الوسطاء «عبدالناصر» قد قطع رحلات مكوكية بين أسبانيا وكندا كوسيط لاتمام الصفقة، وتساءلت تلك المصادر: «منذ متى تعقد المؤسسة صفقات استثمار عن طريق وسطاء كويتيين؟» واكدت مصادر عديدة ان مؤسسة البترول طرف في المفاوضات التي تجري بشأن المشاركة في مشروع الرمال النفطية مع شركة اثاباسكا الكندية. واوضحت مصادر ووسائل اعلام كندية نقلاً عن مسؤولين في شركة اثاباسكا ان هناك مشاورات بين الطرفين (مؤسسة البترول واثاباسكا حول مبلغ الاستثمار المقترح وهو 4 مليارات دولار وكيفية تقسيم الحصص بين الجانبين).
    وذكر موقع «هوف- بوست – البرتا» الاخباري الكندي انه لم يتضح بطريقة دقيقة كيفية توزيع او تقسيم الاصول في الصفقة المحتملة بين شركة (اثاباسكا) ومؤسسة البترول في حالة اتمامها.
    وذكرت صحيفة (الجاري هيرالد) الكندية التي تصدر في المدينة التي تقع فيها الشركة الكندية نقلا عن هيثر دوجلاس المتحدث باسم الشركة في نيويورك ان كل ما يمكنها تأكيده ان شركة (اثاباسكا) تقوم بالتفاوض مع شركات اخرى بخصوص المشروع المشترك.

    اتفاق كويتي

    ومع ذلك فان مصدرا مقربا من الشركة رفض الافصاح عن هويته اكد ان هناك اتفاقا كويتيا غير انه قال ان مبلغ 4 مليارات دولار يعتبر عاليا جدا بدون تحديد اي رقم اخر.
    وذكر المحلل فيل سكولنيك من مؤسسة كانا كورد جينوتي انه من غير المعقول او المفهوم ان يقوم اي شريك بدفع 4 مليارات دولار نقدا مقدما، وفي ملاحظات الى المستثمرين اوضح ان مثل هذا المبلغ يمثل حوالي %80 من رسملة السوق لشركة (اثاباسكا).



    مخاطر بيئية

    وذكر موقع (اول فويسز) الامريكي ان مشروع البرتا للرمال النفطية يعتبر منذ فترة طويلة شوكة ومصدر متاعب لعلماء المحافظة على البيئة.
    وتعتبر مؤسسة البترول اخر سلسلة المستثمرين الاجانب التي تردد انها في المراحل الاخيرة من اتمام صفقة مع الشركة الكندية.
    ومن جهة اخرى ذكرت محطة تلفزيون (بلومبيرغ) ان عبدالعزيز العطار مدير مكتب مؤسسة البترول في هيوستن رفض التعليق على الاتفاقية بين الشركة الكندية ومؤسسة البترول عند الاتصال به تليفونيا.
    واضافت «بلومبيرغ» ان اسهم الشركة الكندية ارتفعت بنسبة %8.6 لتصل الى 13.98 قبل ان تصل الى 13.58 دولارا للسهم عند الاغلاق في بورصة تورنتو.


    ==========

    - موقع «هوف – اند بوست البرتا»: لم تتضح بعد كيفية تقسيم الأصول في الصفقة المحتملة بين «اثاباسكا» ومؤسسة البترول

    - صحيفة «كالجاري هيرالد» نقلت عن مصدر بشركة «اثاباسكا» ان هناك اتفاقاً كويتياً إلا أن المبلغ يعتبر كبيراً جداً

    - مبلغ الصفقة 4 مليارات دولار يمثل %80 من القيمة السوقية لـ «اثاباسكا»

    - موقع «أول فويسر»: مؤسسة البترول آخر سلسلة من المستثمرين الأجانب تردد أنهم في المراحل الأخيرة لاتمام الصفقة

    - مشروع ألبرتا محل الصفقة يعتبر شوكة ومشكلة بيئية مزمنة

    - سهم «اثاباسكا» قفز %8.6 في بورصة تورنتو بعد اعادته إلى التداول أمس


    إعداد سمير فؤاد:

    اكدت مصادر عديدة في كندا ان مؤسسة البترول طرف في المفاوضات التي تجري بشأن المشاركة في مشروع الرمال النفطية مع شركة اثاباسكا الكندية.. واوضحت مصادر ووسائل اعلام كندية نقلاً عن مسؤوليت في شركة اثاباسكا ان هناك مشاورات بين الطرفين (مؤسسة البترول واثاباسكا حول مبلغ الاستثمار المقترح وهو 4 مليارات دولار وكيفية تقسيم الحصص بين الجانبين)..
    فقد ذكر موقع «هوف- بوست – البرتا» الاخباري الكندي انه لم يتضح بطريقة دقيقة كيفية توزيع او تقسيم الاصول في الصفقة المحتملة بين شركة (اثاباسكا) ومؤسسة البترول في حالة اتمامها.
    وقال ان بعض الاستثمارات الاجنبية تخضع للمراجعة بواسطة وزير الصناعة الفيدرالي الذي يجب ان يقرر ما اذا كانت هذه الاستثمارات سوف تكون مفيدة لكندا ام لا، وبصفة عامة فان الاستحواذات التي تزيد قيمتها على 330 مليون دولار تستلزم الحصول على هذه الموافقة.
    وقال الموقع نقلاً عن بيان لشركة نفط اثاباسكا الكندية من انها تحذر من انه لا يمكن اعطاء تأكيدات من اتمام الصفقة التي تم طرحها وبحثها في خطاب النوايا، وان سير الخطة المقترحة قدماً الى الامام يتوقف على عدد من الاشياء بما فيها الحصول على موافقات داخلية وتنظيمية وذكرت صحيفة (الجاري هيرالد) الكندية التي تصدر في المدينة التي تقع فيها الشركة الكندية نقلا عن هيثر دوجلاس المتحدث باسم الشركة في نيويورك كل ما يمكنها تأكيده ان شركة (اثاباسكا) تقوم بالتفاوض مع شركات اخرى بخصوص المشروع المشترك.

    اتفاق كويتي

    ومع ذلك فان مصدرا مقربا من الشركة رفض الافصاح عن هويته اكد ان هناك اتفاقا كويتيا غير انه قال ان مبلغ 4 مليارات دولار يعتبر عاليا جدا بدون تحديد اي رقم اخر.
    وذكر المحلل فيل سكولنيك من مؤسسة كانا كورد جينوتي انه من غير المعقول او المفهوم ان يقوم اي شريك بدفع 4 مليارات دولار نقدا مقدما، وفي ملاحظات الى المستثمرين اوضح ان مثل هذا المبلغ يمثل حوالي %80 من رسملة السوق لشركة (اثاباسكا).

    مخاطر بيئية

    وذكر موقع (اول فويسز) الامريكي ان مشروع البرتا للرمال النفطية يعتبر منذ فترة طويلة شوكة ومصدر متاعب لعلماء المحافظة على البيئة وقد اثارت قضية تسرب النفط في ميتشجان وبدرجة اقل في اماكن اخرى بما فيها البرتا في كندا الكثير من التساؤلات والقلق بخصوص سلامة الانابيب، وقد ادت الاخبار عن سلامة الانابيب في (البرتا) الى عرقلة المستثمرين لفقدان الثقة والشجاعة في الاقدام على الاستثمار.
    وتعتبر مؤسسة البترول اخر سلسلة المستثمرين الاجانب التي تردد انها في المراحل الاخيرة من اتمام صفقة مع الشركة الكندية.


    بلومبيرج

    ومن جهة اخرى ذكرت محطة تلفزيون (بلومبيرج) ان عبدالعزيز العطار مدير مكتب مؤسسة البترول في هيوستن رفض التعليق على الاتفاقية بين الشركة الكندية ومؤسسة البترول عند الاتصال به تليفونيا.

    ارتفاع الأسهم

    واضافت بلومبيرج «ان اسهم الشركة الكندية ارتفعت بنسبة %8.6 لتصل الى 13.98 قبل ان تصل الى 13.58 دولارا للسهم عند الاغلاق في بورصة تورنتو».
    ويأتي ذلك بعد ان حققت زيادة بنحو %12 بعد ايقاف التداول وتعتبر هذه اكبر زيادة في البترول في يوم واحد فقط 27 اكتوبر 2011.
    وكان التداول قد توقف يوم الجمعة الماضي بعد التقرير الذي نشرته صحيفة (ذا جلوب اندميل) عن ان مؤسسة البترول قد تقوم باستثمار نحو ما يعادل 4.05 مليارات دولار في مشروع مشترك لتطوير الاصول النفطية للشركة.
    وذكر احد المحللين انه في حالة اتمام المشروع فان التزامات وتعهدات (اثاباسكا) المستقبلية تجاه ممتلكاتها سوف تنخفض بدرجة كبيرة.
    وفي مارس الماضي قامت الشركة الكندية بإتمام بيع الحصة المتبقية في مشروع الرمال النفطية في نهر ماكاي والتي تبلغ %40 الى شركة بتروتشاينا مقابل 680 مليون دولار كندي.
    وذكرت بلومبيرج ان الشركة الكندية والتي تتعاون مع شركة بتروتشاينا تتطلع الى شركاء لزيادة خطط زيادة انتاجها من 220 الف برميل يوميا بحلول 2020.
    وكان الرئيس التنفيذي للشركة سفينونج سفارت قد اعلن في مؤتمر في اواخر يوليو انه يتوقع الاعلان عن اتمام صفقة مشروع مشترك في الربع الثالث.


    ==========

    تردد اسم المؤسسة في صفقة «أثاباسكا» يثير الدهشة

    «زاويا داو جونز»: مؤسسة البترول مرتبطة بشركة كوناتشر الكندية.. والطرفان لم يؤكدا ذلك رسمياً

    صناديق وشركات خليجية لا ترغب في الإعلان عن مساهماتها في مشروعات للنفط بكندا


    إعداد سمير فؤاد:

    ذكر موقع «زاويا داو جونز» انه مما يثير الاهتمام ان مؤسسة البترول هي التي تردد عنها أنها قامت بالتوقيع على اتفاق مع شركة «أثاباسكا».
    وعلى الرغم من ان مؤسسة البترول نفت قيامها بالتوقيع غير ان الشركة ذكرت انها وافقت على الصفقة مع شريك لم تحدده.
    واشارت «زاويا داو جونز» الى ان مؤسسة البترول مرتبطة بشركة كوناتشر للنفط والغاز وهي شركة نفطية كندية صغيرة على الرغم من انه لم يؤكد احد الطرفين هذه الصفقة.
    وذكر التقرير ان الاهتمام الكويتي بشركات الرمال النفطية تؤكد وفرة الموارد النفطية في كندا التي تعتبر ثالث اكبر دول من حيث احتياجات النفط بعد فنزويلا والسعودية، كما ان قطاع الطاقة يتمتع بجاذبية كبيرة للمستثمرين خلال السنوات الاخيرة.
    وذكرت الرابطة الكندية للشركات المنتجة للنفط انه من المتوقع تزايد انتاج الرمال النفطية وحدها من 1.6 مليون برميل يوميا ليصل الى 5 ملايين برميل يوميا بحلول 2030 بما فيها الانتاج التقليدي للنفط.
    وذكر التقرير ان المستثمرين الاجانب يبدون اهتماما بكندا، واشار الى ان هناك عدة شركات نفطية مثل رويال داتش شل وستاتويل واكسون موبيل وتوتال وشيفرون لها عمليات ضخمة في كندا ونتطلع الى زيادة الانتاج في الرمال النفطية.
    وذكر انه على الرغم من اهتمام الشركات العالمية بالاستثمار في كندا غير ان مشاركة شركات الطاقة الخليجية والصناديق السيادية في منطقة الخليج تتسم بالتحفظ وتجنب العلانية وعدم جذب الانتباه.
    وعلى سبيل المثال فان احدى وحدات شركة طاقة في ابوظبي قامت بعمليات للنفط والغاز في البرتا وبريتش كولومبيا ومناطق اخرى غير انها لم تهتم باعلان هذه الانشطة.
    غير ان الصناديق السيادية في منطقة الخليج وشركات الطاقة الوطنية قد تسعى لاعادة النظر في الاستثمار في كندا.
     
  2. أبوضاري

    أبوضاري بـترولـي جـديـد

    43
    0
    0
    النقابه المسؤلين المواطن

    شسالفه وين وين وين وين دور النقابه المسؤلين المواطن الموظفين كل يوم نسمع ونقرأ عن سرقه هل هي اشاعه او كذبه اتمني ان تكون جذبه
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة