الدوائر الانتخابية بين سندان الدائرة الواحدة ومطرقة الوعي السياسي

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 442 | الردود : 0 | ‏17 يوليو 2012
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الدوائر الانتخابية بين سندان الدائرة الواحدة ومطرقة الوعي السياسي

    [​IMG]
    طلال فهد المجلاد أمين سر نقابة نفط الخليج

    [align=right]قال طلال فهد المجلاد أمين سر نقابة العاملين بالشركة الكويتية لنفط الخليج بأن النقابات العمالية الكويتية تعد دعامة قوية في استقرار المجتمع ، حيث يشكل المجتمع المدني الكويتي القطاع الثالث للحياة الحديثة مع الحكومة والاقتصاد، وهي من أهم وأرقى أشكال المجتمع المدني، فهي الوسيلة الأسرع في الاتصال بين الدولة والمواطن، كما أنها الوسيط الشرعي بين الأعضاء المنتسبين للنقابات والمجتمع بأسره
    وأضاف المجلاد بأن المتأمل في شؤون قضايا العمال في أغلب دول العالم يلاحظ أن النقابات العمالية هي المصدر القانوني في مواجهة الحكومات وأصحاب العمل، وتأخذ على عاتقها ضمان حقوق العمال من النواحي القضائية والإدارية والمالية، هذا ما يدعونا إلى تشكيل جماعات منظمة للحفاظ على مصالح العمال وضمان حقوقهم في قطاعات مختلفة بالدولة تحت اسم النقابات العمالية.
    وزاد المجلاد بان النقابات العمالية و مؤسسات المجتمع المدني الكويتية تشكل جزء لا يتجزء من الدولة الديمقراطية المتمثلة في المجتمع الكويتي تؤثر و تتأثر بالحياة السياسية ولها دور فعال و هام في إبراز القضايا المتعلقة بالمجتمع و التي تشغل الرأي العام وتحتل جدل في النواحي السياسية .
    وبين المجلاد بان من ابرز القضايا على الساحة السياسية الان انقسام الشارع السياسي في الكويت ما بين مؤيد لتعديل الدوائر الانتخابية ومعارض لأي تعديل، فالفريق الأول يرى أن ذلك قد يحد من الفئوية، ويقضي على كثير من الأمور والظواهر السلبية التي سيخلقها التوزيع الحالي (الدوائر الخمس)، الذي لا توجد به عدالة في التوزيع أو منطق من وجهة نظر هؤلاء المؤيدين، لكنهم على يقين بوجود شبهة دستورية على ذلك التعديل، وسندور في حلقة مفرغة .
    وان الفريق الآخر المتفقين معه، ونعني به الفريق المعارض للتعديل يعارض رفضه التام لتدخل الحكومة في التعديل بمراسيم ضرورة وذلك لعلمنا التام ان أي تعديل يجب ان يكون عن طريق مجلس الأمة المنتخب من قبل الشعب ،مبينا أن المشكلة مرتبطة بالمجتمع، وبالولاءات، التي بدلا من أن تنصرف للوطن، انصرفت إلى القبلية والطائفة والفئة، وهي مشكلة أصبحت مترسخة، فالعيب عيب نفوس!
    وأكد المجلاد بأن العيب ليس في الدوائر الانتخابية فحسب ، فالعيب في الوضع الحالي الذي تعيشه البلاد بعدم تطبيق القانون و حماية المفسدين و الحرب الشرسه على الشرفاء الذين يدافعون عن هذا البلد ولعدم رغبة الحكومة لتعزيز دور المواطنة، وغرس الولاء الوطني في النشء ،وقال أن الولاء لا يأتي عن طريق الأناشيد والأغاني الوطنية، بل يأتي عن طريق الالتزام بالقانون والمساواة بين كل أفراد الشعب، وسيادة مبدأ تكافؤ الفرص للجميع.
    وأشار المجلاد بأن الدائرة الواحدة أو تعدد الدوائر قد تكون ، لكن إقرارها الآن قد يحدث أزمة سياسية، مطالبة الجميع بنبذ الخلافات والبحث عن مصلحة الكويت، والبعد عن المصالح الشخصية الضيقة.
    وأختتم المجلاد بيانه مطالبا الحكومة بعدم تعديل الدوائر مطلقا وألا تسلب حق تعديل الدوائر من مجلس الأمة لكي نتجاوز مثل هذه الظروف السياسية التي تمر بها البلاد، بما يحقق المصلحة العليا للكويت وشعبها، لافتة إلى أن الشعب الكويتي يتطلع في المرحلة المقبلة إلى اختيار مجلس يحقق آمال وطموح الشعب الكويتي الذي خرج بالآلاف للتعبير عن رغبته في تحقيق إصلاح سياسي يبدأ في محاسبة الفاسدين الذين زيفوا الإرادة الشعبية من خلال المال السياسي الفاسد.[/align]
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة