تداعيات صفقة الداوو كيميكال

الكاتب : مؤشر برنت | المشاهدات : 581 | الردود : 1 | ‏27 مايو 2012
  1. مؤشر برنت

    مؤشر برنت بـترولـي نشيط جدا

    178
    3
    18
    ذكر
    مهندس ميكانيكا
    الكويت
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الناظر لما ألت أليه الأمور بصفقة الداوو كيميكال والمتباكين عليه ليعرف ببواطن الأمور فنحن شعب لسنا بسذج والمشكله بأن هناك من هو مستفيد من حصول الشرط الجزائي فلا يوجد دخان من غير نار فالعقد توقع بالكويت والكويت حسب القوانيين العالميه كافه هي من تعني ببنود العقد والتعويضات عليه والشروط الجزائيه عليه ولا يرجع للتحكيم الدولي كما يدعي البعض أو يضخم لزرع بعبع التخوين تاره والتخويف تاره أخرى فشركة pic لديها من المحامين والمستشارين التى تدفع لهم الشركه الأموال الطائله وبأمكانهم أذا أوزع الأمر لهم من عمل مخالصه خصوصا بأن الصفقه ترجع لعام 2008 فأين هم من 2008 الى وقت صدور القانون ومن هو المستفيد من أخفاء مثل تلك البنود على أعضاء مجلس الأمه وما هو الدور الرقابي للأعضاء بعد ألغاء العقد والمتابعه ولماذا تم رفع النسبه بطلب من الجانب الكويتي الى 30 % وما هو المغزى من ذلك أسأله تدور بمخيلتي أرجو من أصحاب القرار الأجابه عليها وما الدور الذي كان يمثله الوزير الحالي الأخ هاني حسين بشركة الداوو كيميكال ولماذا لم يتم تدارك الموضوع أما أن تكون الأدارات العليا بشركة البتروكيماويات لا تعرف شي ووجودها بتلك الاماكن جاء لترضية أطراف من داخل مجلس الامه والوزراء وهذا ما كان الجميع يصرخ منه الواسطه والمحسوبيه والمحاصصه وعدم أختيار حكومة تكنو قراط من الكفاءات العلميه والاداريه بدل الديناصورات القابعه بالمناصب العليا منذ 40 سنه أو أكثر ولا تفقه بأبجديات السوق والعرض والطلب وأستخدام الوسائل الكفيله بحفظ المال العام فكم خسرنا وخسرت الكويت ولم نرى أحد من الذين أستجوبو قد تم محاسبته أو سجنه أو حكم عليه ولو كان كذلك لما تجرأ أحد على المال العام وكأنه خزينه ملك له وكذلك للأسف أعضاء مجلس الأمه وهم الأن أغلبيه لماذا لا تشرعون قوانيين صارمه وتفعيل دور محكمة الوزراء ومن ثم عمل محكمه للوكلاء ومحكمه للمدراء وحتى صغار الموظفين ليعلم الجميع بان للمال العام حرمه يجب أن يحافظ عليه الااذا كان للمتنفذين من ذوات الدم الزرقاء بيوت وأطنان وشركات في كل مكان فنحن لا نريد ألا الكويت التي هي الملاذ والعشق ويجب أن لا يمر هذا الموضوع مرور الكرام وكشف جميع المتلاعبين والمتورطين ولكن للأسف جبلنا على المقوله التي تقول عفى الله عما سلف فهل نحن متعضين للدرس.:mad:
     
  2. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    نرفع الموضوع ..أحسن من موضوع جديد

    «كي داو»: تشويه حقائق! (1)

    زايد الزيد
    http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=335134&date=11062012


    ألم تلاحظوا أنه منذ حديث النائب مسلم البراك قبل أيام في قناة اليوم عن غرامة الداو ، سكت كل المدافعين عن الصفقة المشؤومة؟ لقد طرح البراك أكثر من نقطة حري بنا التوقف عندها، الاولى تتعلق باجتماع عقدته مؤسسة البترول الكويتية في مكتبها بلندن وضم عددا من البنوك العالمية وهيئة الاستثمار ، وكان هدف اللقاء أخذ المشورة بشأن صفقة «كي داو»، وحسب الوثيقة التي أظهرها البراك والتي كانت عبارة عن نسخة من محضر الاجتماع، فإن حضور الاجتماع قالوا ان ربحية الصفقة أكثر من ممتازة بالنسبة لشركة داو كيميكالز، في حين انها غير مجدية اقتصاديا للكويت، ومع ذلك مضى مسؤولو المؤسسة بتوقيع عقد الصفقة المشؤومة، والسؤال: لماذا اذاً طلبوا الرأي والمشورة إذا كانوا عاقدو العزم على تمريرها بأي ثمن؟ يبدو انهم كانوا يريدون غطاءً ولم يجدوه.

    أما النقطة الثانية، فهي كشف البراك لتفاصيل صفقة سابقة بين داو وpic تعود للعام 2004 ضاع فيها من المال العام أكثر من100 مليون دينار، وهي تعد بكل المقاييس فضيحة من العيار الثقيل ، ان هذه الصفقة الفاشلة والتي كشفها النائب البراك من واقع تقرير لديوان المحاسبة لم يحاسب أحد على هدر المال العام فيها، وسنذكر تفاصيل هذه الصفقة في مقال آخر.

    أما النقطة الثالثة ، فتتمثل بكشف البراك لفحوى تقرير اللجنة الوزارية التي اعتمد مجلس الوزراء توصياتها بإلغاء الصفقة.بعد كشف البراك لهذه النقاط الثلاث الجوهرية، ألا يحق لنا أن نتساءل: لماذا لم يهاجم أحد مسؤولي هيئة الاستثمار أو أعضاء اللجنة الوزارية على الرغم من أن هؤلاء الآخيرين كان رأيهم يؤيد إلغاء صفقة «كي داو» لأنهم يرون عدم جدواها اقتصاديا.

    لماذا ينصب الهجوم فقط على النائبين أحمد السعدون ومسلم البراك تحديدا ويترك الباقون؟!


    «كي داو»: تشويه حقائق (2)
    http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=335292&date=11062012

    بعد كشف البراك النقاط الثلاث الجوهرية التي شرحناها في المقال السابق، أريد أن أضيف لما قاله البراك ثلاث نقاط جوهرية أخرى أحسبها تساعد كثيراً في تبيان الحقيقة حول مشروع «كي داو» وما صاحبه من جدل، الأولى: ان الحكومة السابقة كلفت لجنة فنية لدراسة جدوى صفقة «كي داو» فأوصوا بالغائها، وللتوضيح وحتى لا يلتبس الأمر فان هذه اللجنة تختلف تماما عن اللجنة الوزارية التي اوصت ايضاً بالغاء اللجنة، هي لجنة أعضاؤها أقرب ما يكونون للقطاع النفطي!

    الثانية: ان مسؤولي مؤسسة البترول الكويتية وشركة البتروكيماويات (pic) أخفوا البند الذي يضمن لنا عدم دفع أي جزاء أو تعويض أو غرامة اذا رفضت الحكومـة العـقـد قبل 2/1/2009، لقـد كان مسؤولـو المؤسسـة وpic يهددوننا ببند الـ 2.5 مليار الذي يكسر ظهرنا ويخفون عنا البند الذي يحمينا ! فهل هناك تواطؤ أكثر من هذا؟! وللأسف فانه حتى هذه اللحظة لم يتحدث أي من هؤلاء المسؤولين بمن فيهم وزير النفط عن النقطة، بدلاً من تباكيهم على ضياع فرصة مزعومة!!

    أما النقطة الثالثة: فهي رأي مكتب «الشال» في الصفقة، أثناء الجدل حولها في 2008 وبعد الغرامة، و«الشال» ذو مصداقية عالية ومهنية رفيعة، وترجع تلك المصداقية العالية والمهنية الرفيعة للشال بسبب السمعة المحترمة والاخلاق الرفيعة التي يحظى بها مؤسس «الشال» الاستاذ جاسم السعدون، وباختصار فان «الشال» رأى ان الصفقة غير مجدية في 2008، وتمسك أيضا برأيه هذا قبل أسبوع في تعليقه على الغرامة في تقريره الاسبوعي قبل الأخير، واعتقد انه يكفي الكويتيين ان «الشال» قال انه لا يمكن بأي حال من الأحوال احتساب ضياع الارباح بالفارق بين ادنى سعر وأعلاه لسهم داو! وسأقوم بتسليط الضوء بشكل موسع على تقرير الشال في مقالات مقبلة.

    وأعود لأسأل: لماذا لم تهاجم اللجنة الفنية؟ ولماذا لم يهاجم جاسم السعدون؟ وانصب الهجوم تحديدا على أحمد السعدون ومسلم البراك؟!

    وللحديث بقية

    تعليق جابر : للتوثيق
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة