هاني حسين مستشار داو اثناء المفاوضات

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 1,006 | الردود : 1 | ‏25 مايو 2012
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت

    «داو» تحصل على تعويض 2.16 مليار دولار في قضية «كيه-داو»

    عدا عن الفوائد والتكاليف بناء على اتفاق التسوية

    من سكت أو تخاذل أو تورط في «البند الفخ».. لا يؤتمن لإكمال الدفاع

    هاني حسين اعترف بأنه كان مستشاراً قبل وأثناء وبعد المفاوضات



    أصدرت هيئة التحكيم الدولية التابعة لغرفة التجارة الدولية امس قرارها النهائي في قضية التحكيم بين «شركة داو للكيماويات» و«شركة صناعة الكيماويات البترولية»، والمتعلقة بصفقة «كيه-داو».
    ونص قرار المحكمة على ان شركة صناعة الكيماويات البترولية ملزمة قانونياً بدفع تعويض مالي لشركة داو بقيمة 2.16 مليار دولار، لا تتضمن الفوائد والتكاليف.وبموجب شروط عملية التحكيم، فان هذا القرار غير قابل للاستئناف.
    وكانت كل من شركة «داو» و»شركة صناعة الكيماويات البترولية» قد اتفقتا على تسوية خلافاتهما التعاقدية عن طريق اللجوء للتحكيم أمام غرفة التجارة الدولية.
    وفي هذا السياق، قال أندرو ليفيريس، رئيس مجلس ادارة شركة داو ورئيسها التنفيذي: «تمثل النتيجة التي توصلت اليها المحكمة قراراً يضع حداً لهذه القضية.وسوف نواصل تركيزنا على المضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتنا التحولية، وتعزيز شراكاتنا التجارية المربحة في الكويت ومختلف أنحاء العالم».
    وقالت رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في (الكيماويات البترولية) مها ملا حسين ان اتفاقية المشاركة الموقعة في نوفمبر 2008 بين (داو كيميكال) و(الكيماويات البترولية) محل المطالبة لم تتمكن الشركة من تنفيذها بعد صدور قراري مجلس الوزراء الكويتي والمجلس الأعلى للبترول اللذين اتخذا أثناء الأزمة الاقتصادية العالمية في نهاية 2008.
    واضافت حسين في بيان صادر عن الشركة وخصت به وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان ادارة الشركة بذلت جهودا كبيرة بالترافع في هذه القضية من خلال محاميها الدوليين والمحليين والمكاتب الاستشارية الدولية لدحض مطالبات (داو كيميكال) «ما كان له الأثر في تخفيض قيمة التعويض عن المبلغ الذي طالبت به (داو كيميكال)».
    واوضحت ان المبلغ الذي طالبت به (داو كيميكال) يفوق بكثير 2.5 مليار دولار مشيرة الى ان ادارة الشركة تبحث مع محاميها جميع الاجراءات القانونية المتاحة
    وسنعالج في «الوطن» اسباب وخبايا هذا الموضوع بالتفصيل لاحقا، ولكن من المهم الآن القول ان المسؤول عن هذه الخسارة هم:
    1 – هاني عبدالعزيز حسين كان مستشارا لرئيس مجلس ادارة شركة داو ومستشارا للرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول سعد الشويب خلال فترة المفاوضات حتى توقيع العقد.
    2 – سعد الشويب وكان رئيسا تنفيذيا لمؤسسة البترول والذي كان يتباهى بانه هو الذي كان يدير المفاوضات مع (داو) وقبل بادراج هذا الشرط الذي يعتبر «فخا» يورط الكويت في الصفقة، وستكون هناك مفاجآت تكشف عن الصفقة من اوراق (داو) التي تكشف خلال نظر القضية في لندن.
    3 – مها ملا حسين ومعها الجهاز القانوني في شركة البتروكيماويات وفي مقدمتهم يوسف العتيقي، حيث كان دورهم ادخال الكويت في هذه الصفقة الخاسرة والدفاع عنها حتى بعدما ألغاها مجلس الوزراء، ودورهم خلال نظر القضية في لندن «وهو ما سيتم شرحه لاحقا».
    هولاء لا يجب ان يتصوروا ان بامكانهم التبرؤ من مسؤوليتهم من الصفقة «الخاسرة» والعقد «الفخ»، وموعدنا معهم سيكون في محكمة الوزراء.
    والأهم من ذلك كله الآن، هو الدفاع لضمان عدم تنفيذ هذا الحكم في المحاكم الكويتية، ومما لاشك فيه ان السادة/ هاني حسين ومها ملا حسين ويوسف العتيقي لا يمكن بعد دورهم في هذا العقد، ان يكونوا مؤتمنين في الدفاع عن شركة البتروكيماويات امام المحاكم الكويتية.
    فمن كان مخطئا أو متخاذلا خلال فترة المفاوضات او متورطا فيها، ومخطئا أو متخاذلا خلال فترة نظر الحكم في لندن، لا يمكن ان يكون مؤتمنا على مصالح الكويت امام شركة نعلم ارتباطاتها بالبعض.
    ويبقى في النهاية التأكيد على ان الحكم بمنطوقه معيب، وسيتم ايضاح ذلك قريبا.
    ويلاحظ ان تصريح مها ملا حسين لـ «كونا» بأنها نجحت في تخفيض الغرامة من 2.5 مليار دولار إلى 2.16، اقرب إلى الصفاقة منها الى البشارة او التفاخر، ولا نقول الا.. جزاها الله خيرا عن دورها الكبير في توريط الكويت بهذه الصفقة، وصياغة البند الجزائي، والدفاع المستميت عن الصفقة حتى بعدما قرر مجلس الوزراء الغاءها.
    انها – حفظها الله ورعاها – لم تكلف الكويت الا مليارين و16 مليون دولار.. بس!!
    ومن المثير للغرابة تجاهلها ما كشفته «رويترز» بأن الغرامة لا تقتصر على 2.16 مليار بل سيتبعها فوائد واتعاب محاماة.
    لكن من المؤكد ان الصفاقة هي التباهي بدور في هذه الصفقة.. والصفاقة ان يعترف الوزير هاني حسين انه كان مستشارا لرئيس داو الى ما قبل سنتين ونصف السنة فقط، أي خلال فترة المفاوضات وما بعد الصفقة بسنة وخلال نظر الصفقة أمام التحكيم في لندن.
    وكان الوزير قد اقر في حديثه مع الزميلة «الراي» انه كان مستشارا لشركة داو وانه استقال قبل سنتين ونصف السنة.
    علما بان الصفقة ابرمت في 8 نوفمبر 2008، أي انك، وباعترافك يا معالي الوزير، كنت مستشارا لداو خلال فترة المفاوضات وابرام العقد، وكذلك خلال فترة من نظر القضية في لندن.

    http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?id=196900
     
  2. اللهم عليك بالظالمين

    اللهم عليك بالظالمين بـترولـي نشيط جدا

    273
    13
    18
    بما ان هاني حسين كان مستشارا " ليس من يصنع القرارات و ليس هو الشخص اللي يملك صلاحية التوقيع" و هاني حسين كان يتعامل مع شركة البترول علاقة عمل و مصالح "لو كنتو مكان هاني حسين لكان كل واحد منكم سيعمل لمصلحة شركتة وهذا الشي 100٪ صحيح لا نقاش فيه" ... الطامه الكبرى على من كان يمثل القطاع النفطي بالكويت " الشويب و مها ملا حسين و مستشارينهم القانونيين" لانهم يمثلون شركة البترول

    و الطامه الاكبر

    ان رغم علمهم بالخسائر المتكبده على الدوله في حالة الغائها فان "الشويب و مها" فضلو السكوت والرضوخ لقرار المجلس دون المطالبة بمقابلة مع مجلس الوزراء او الاعضاء و توضيح ما ستؤل اليه الامور ... و الافضل من هذا عمل لقاء صحفي مع كل وسائل الاعلام و اطلاعهم على نتيجة الفاء العقد لتوضيح المسئلة للشعب و المجلس باعضائه و وزرائه... لذلك السؤال المهم ل"الشويب و مها" ما اسباب السكوت من قبلهم عن نتائج الالغاء؟ دون توضيح؟


    و الطامه + البلوه الكبرى

    اذا كان "شويب و مها" ماكانو على علم بان الامور ستأول الى دفع التزامات مالية تصل الى نفس قيمة العقد تقريبا ... في هذي الحالة انا اطالب باعضاء مجلس ادارة جدد يتكون من الهنود والبنغاليين اللي في الشركة ... لان ماكو فرق بينهم و بين اعضاء مجلس الادارة "لان الاثنين في حالة الوهقة يقولك ... انا ما في معلوم بابا... انا واحد مسكين يودي فلوس حق بابا و ماما ...انا بابا موت ماما موت انا في موت " و بالاخير تمشي عن الهندي و البنغالي و ما تحاسبة لانك تدري مسبقا عنهم انهم ما يفقهون شي ... و هذا راح يكون حال "الشويب و مها وشلتهم" راح يتركونهم يسرحون و يمرحون

    النتيجة

    انسو مشاركة الارباح للسنوات القادمه بهذي الشماعه " كي - داو" + "استمرار مها في حصولها للبونص اهي و اتباعها و من ساهم في ضياع اموال الدولة" ...
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة