هل ينفي هاني حسين محاولاته ترتيب لقاء «داو».. أو عمله استشارياً؟

الكاتب : بو أحمد الوفراوي | المشاهدات : 707 | الردود : 4 | ‏2 مايو 2012
  1. بو أحمد الوفراوي

    بو أحمد الوفراوي بترولي خاص أعضاء الشرف

    219
    1
    16
    جددت مصادر مطلعة التأكيد ان وزير النفط هاني حسين يسعى الى ترتيب لقاءات بين مسؤولين ورئيس شركة «داو»، مستهدفا اذا صدر حكم في لندن ان يستغنى عن الحاجة الى المحاكم الكويتية بدرجاتها الثلاث ويتم دفع الغرامة دونما اعتراض.
    يذكر ان الوزير هاني حسين كان (وربما ما زال) مستشارا لرئيس مجلس ادارة شركة داو في لجنة المستشارين الدوليين لرئيس الشركة.
    و«الوطن» اذ تطرح هذا، تأمل من الوزير الرد والايضاح بشأن المسألتين، اولا: السعي الى ترتيب لقاء بين رئيس «داو»، ومسؤولين والهدف تنفيذ حكم لندن دون الرجوع للقضاء الكويتي، والثانية: انه كان حتى وقت تعيينه وزيرا للنفط عضوا في مجلس المستشارين الدوليين لرئيس مجلس ادارة شركة «داو».
    واذا اقدم الوزير هاني حسين على نفي أي من الحقيقتين فإننا مستعدون لنشر نفيه على صدر الصفحة الاولى.
     
  2. بو عمر

    بو عمر بـترولـي نشيط جدا

    164
    0
    16
    المصدر بارك الله فيك.
     
  3. بو أحمد الوفراوي

    بو أحمد الوفراوي بترولي خاص أعضاء الشرف

    219
    1
    16
    المصدر أخوي جريدة الوطن ( الأربعاء 10/06/1433 هـ الموافق 02/05/2012 م )
     
  4. بو عمر

    بو عمر بـترولـي نشيط جدا

    164
    0
    16
  5. بو أحمد الوفراوي

    بو أحمد الوفراوي بترولي خاص أعضاء الشرف

    219
    1
    16
    بالأمس، أطلقت «الوطن» تحدياً لوزير النفط السيد هاني حسين المحترم بأن ينفي أياً من الحقيقتين، الأولى: أنه يدفع نحو دفع أي حكم يصدر في لندن لصالح شركة داو دون اللجوء إلى المحاكم الكويتية بدرجاتها الثلاث، ما يعتبر تعارضاً مع نصوص القانون الكويتي، وأنه يسعى إلى ترتيب لقاءات من شأنها أن تؤدي إلى توريط مسؤولين آخرين معه في مثل هذا القرار المخالف.
    الحقيقة الثانية، هي أن الوزير كان حتى وقت توليه وزارة النفط على الأقل، كان مستشاراً لرئيس شركة «داو» كونه عضوا في لجنة المستشارين الدوليين للشركة.
    وقد انقضى يوم أمس دونما أن يصلنا منه أي رد أو نفي.
    ويعتقد أن اندفاع الوزير نحو الحث على دفع أي حكم يصدر في لندن دون عرض على المحاكم الكويتية هو «مجاملة» لمن كان يعمل عندهم، أو ربما لأغراض أخرى خاصة لا نعلم عنها.
    وقد يكون مبرر الوزير (أنا الغريق.. فما خوفي من البلل) وذلك بعدما أحال النائب العام بلاغ الفحم المكلسن إلى لجنة التحقيق في محكمة الوزراء.
    أما عن محاولة الوزير ترتيب لقاءات لرئيس «داو» مع بعض كبار المسؤولين، فلا تفسير لها إلا رغبته في أن يقحمهم في المسؤولية السياسية والجنائية ذات الصلة بالتفريط في أموال الدولة وحقوقها.
    ولكن، هل غاب عن الوزير أن المسؤولين من الذكاء والفطنة أنه لن يتمكن من استدراجهم إلى المشاركة في قرارات هي في الحقيقة لمصالح شخصية مكشوفة ولا تنطلي عليهم.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة