ما حكم الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة ؟ وما حكم التهنئة في ذلك ؟

الكاتب : نفطه | المشاهدات : 646 | الردود : 2 | ‏31 ديسمبر 2007
  1. نفطه

    نفطه بـترولـي خـاص

    1,523
    0
    0
    ما حكم الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة ؟

    وما حكم التهنئة في ذلك ؟

    ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس ؟

    وهل يجوز الاحتفال معهم بهذا العيد؟


    ********************************



    سئلت اللجنة الدائمة برئاسة الشيخ: عبد العزيز بن باز –رحمه الله

    - عن حكم مشاركة الكفار في أعيادهم وحكم تهنئتهم بها،

    - ونذكر لك فيما يلي نص السؤالين والإجابة عنهما:


    لا تجوز مشاركة النصارى في أعيادهم،

    ولو شاركهم فيها من ينتسب إلى العلم؛ لما في ذلك من تكثير عددهم،

    ولا تجوز للمسلم تهنئة النصارى بأعيادهم؛ لأن في ذلك تعاوناً على الإثم

    وقد نهينا عنه قال تعالى:"ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"[المائدة:2]

    كما أن فيه تودداً إليهم وطلباً لمحبتهم وإشعاراً بالرضى عنهم وعن شعائرهم

    وهذا لا يجوز،

    بل الواجب إظهار العداوة لهم وتبيين بغضهم؛ لأنهم يحادون الله جل وعلا

    ويشركون معه غيره ويجعلون له صاحبة وولداً،

    قال تعالى:"لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله

    ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان

    وأيدهم بروح منه" [المجادلة:22]،



    وقال تعالى:"قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه

    إذ قالوا لقومهم إنا برءوا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم

    وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده"[الممتحنة:4].


    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    [فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (3/435)].



    والله أعلم ......
     
  2. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0
    مشكووووورة أختي الحبيبة نفطة على اثارة هذا الموضوع المهم جدا لنا كمسلمين .. فهذا وقته لتنبيه كل من غفل أو تغافل .. وأود ان سمحتي لي بأن اضيف فتوى أخرى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى ان شاء الله من غير حساب :

    السؤال : ما حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ؟ .

    تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب
    ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - يرحمه الله - .
    وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنّئ بها غيره ، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى : { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } وقال تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ، وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .

    وإذا هنؤنا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى جميع الخلق ، وقال فيه : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .

    وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ،أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { من تشبّه بقوم فهو منهم } . قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهي كلامه يرحمه الله .

    ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .

    والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز . ( مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 3/369 ) .
     
  3. طلال

    طلال بـترولـي خـاص

    مشكوره نفطه على هالموضوع الممتاز ,,, وانا عندي إضافه لو تكرمتي



    سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى

    مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 6/405

    س/ بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم


    ج/ لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك لأن من تشبه بقوم فهو منهم والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شئ لأنها أعياد مخالفة للشرع فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شئ لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ولأن الله سبحانه يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب فامشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان



    تحياتي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة