نواب المجلس والبترول

الكاتب : الشنفري | المشاهدات : 802 | الردود : 1 | ‏18 ابريل 2012
  1. الشنفري

    الشنفري بـترولـي جـديـد

    42
    0
    6
    حصة الأسد للشعبي 82 والتيار الإسلامي 50 والشيعة 16 فقطالنواب عينوا 34٪ والوزراء 14٪ من المتقدمين للبترول
    الأربعاء, 18 أبريل 2012
     
  2. الشنفري

    الشنفري بـترولـي جـديـد

    42
    0
    6
    تحدث الزميل د.ناجي سعود الزيد في مقالته بجريدة »القبس« عن خبر نشرناه حول المخالفات المرورية التي تتفنن بها سيارات مؤسسة البترول العائلية، والطريف ان المؤسسة ردت على »القبس«، فعلق الزيد قائلاً: ليش ما رديتوا على »الشاهد«فهي التي نشرت القصة، ونحن نقول له: إذا في أم المؤسسة خير ترد على ما ننشره لأننا سنضع الوثائق على أكبر عين مبحلقة من حرامية البترول، وسنعلق المستندات على اطول شارب في عصابة التزوير والتلاعب بالتعيين.. هل عرف الناس لماذا لم يتفاعل النواب مع ما نشرناه حول التجاوزات في القبول بعد ان اثبتنا لوزير النفط الذي يشيع بأن القضية شخصانية ان اوزان الهاجري وتغيير المعايير بعد ظهور النتائج هي سبب الفضيحة، وطالبناه بتشكيل لجنة تحقيق ومع ذلك لم ولن يفعل حتى لا ينكشف المستور، وطالبناه بنشر اسماء المقبولين الذين مازالت سر الأسرار حتى يعرف الكل من النخبة التي تم اختيارها ومعظمهم أبناء نواب ووزراء وقيادات نفطية وهوامير.. هؤلاء دخلوا البترول على حساب الكفاءات من أبناء البلد، وحتى نقرب الصورة أكثر نؤكد للوزير الذي توقعنا ان يصلح أحوال البترول لكنه استسلم من أول جولة للكوكبانية وصار يحارب ويحاسب كل من يكشف الفضائح بدلاً من ان يشد على يده للاصلاح.. المصادر تؤكد ان سكوت النواب ينطبق عليه المثل القائل »كاد المريب ان يقول خذوني« فالتكتل الشعبي عين في الدفعة الأخيرة 82 متقدماً »احد نوابه بالخامسة عين لوحده 39« والتيار الإسلامي كانت حصته 23 وحدس لها 27، والمنبر 13، والشيعة 16، ونائب هامور متخصص في المناقصات عين 24، ونائبان لهما نفوذ بالبترول 12، ومتنفذ عين رئيس الكوكبانية 42، وزير سابق 19، وزير حالي 5، وزير سابق قبلي 62، عضو مجلس امة سابق 4، عضو آخر في الدائرة الرابعة 5، قياديان سابقان في النفط 7، المجلس الأعلى للبترول 4، قيادي قبلي في البترول 32، عضو منتدب 70، عضو منتدب آخر 2، لهذا قتلوا القتيل ومشوا في جنازته، واضطر الوزير ان يفتح باب البترول لمن هب ودب شرط ان ينسوا فضيحة التعيين.. وإلا فعلي وعلى أعدائي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة