(العلم والعمــل) أفضل صوره عربيه لعام2007

الكاتب : المتمكن | المشاهدات : 316 | الردود : 3 | ‏30 ديسمبر 2007
  1. المتمكن

    المتمكن بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    1,350
    0
    0

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    منح اتحاد وكالات الانباء العربية [ فانا ] وكالة الانباء السورية [ سانا ] جائزة أفضل صورة للعام 2007.
    وفاز بالجائزة التي أعلن عنها خلال انعقاد المؤتمر الخامس والثلاثين للهيئة العامة لاتحاد وكالات الانباء العربية في العاصمة الاردنية عمان المصور الصحفي من [ سانا ]
    وسيم خير بك عن صورته / العلم والعمل / التي التقطها من احد شوارع دمشق
    حيث تظهر فيها فتاة في السابعة من عمرها تجلس أمام / بسطة / تبيع عليها بعض الحلويات والبسكويت وتحمل في الوقت نفسه دفترها وكتابها وتحاول تحصيل واجباتها المدرسية وكأنها تقول ولكن بلغة مختلفة :
    " رغم صعوبة الحياة مازال اليراع يخط دربه نحو مستقبل مشرق "
    قال المصور أنه كافح لتصوير الصغيرة لأنها ترفض ذلك وتغطي وجهها بيديها الصغيرتين , ما أضطره للابتعاد عنها مسافة 30 متر والتقاط الصورة على حين غفلة منها .
    ================
    صورة تهز الوجدان , قصة الكفاح للوصول للهدف .
    تذكرت ..
    وإذا كانت النفوس كباراً *** تعبت في مرادها الأجسام
    ومن يتهيب صعود الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحفر

    .
    .
    .
    .
    .
    [​IMG]
    ما رأيكم :(
     
  2. الناهض

    الناهض بـترولـي خـاص

    2,144
    0
    0
    شركة نفط الكويت
    صج فنان واندع بالتقاط الصوره

    الله يعطيك العافيه يالمتمكن

    وناطرينك بروائع اخرى
     
  3. الغالية

    الغالية بـترولـي خـاص

    1,035
    0
    0
    ما شاء الله

    روووعه
    الله يعطيك العافيه
     
  4. Mr. Engineer

    Mr. Engineer بـترولـي مميز

    662
    0
    0
    الحمد لله على نعمة العلم،

    إن العلم في الكويت متاح للجميع و بالمجان، مع توفير الكتب الجديدة سنوياً، و الفصول الدراسية المجهزة، و مع ذلك نرى كره طلابنا للمدارس و المواد التعليمية، و أكبر دليل على ذلك هو تمزيقهم الكتب الدراسية و الإلقاء بها في الساحات عقب انتهاء الامتحانات النهائية، و الشخبطة على جدران المدارس و على الطاولات الدراسية، و إتلاف الأثاث المدرسي و المرافق المدرسية. كما و نرى سعي الطلبة للغياب و الهروب من الحصص. كل هذا و الطالب له مصروف يومي، و حاجاته مقضية، و عنده آخر الألعاب، و لم يقصر معه الأبوان في شيء!!!

    و في الوقت نفسه نرى هذه البنت المسكينة التي لا تبلغ من العمر سوى السابعة فقط، تساعد أهلها في مصروف البيت عن طريق العمل، و تؤدي واجباتها المدرسية بانهماك!!!

    الحمد لله على نعمه كلها، و إن شاء الله تبقى هذه النعم و لا تزول.

    شكراً أخي المتمكن على هذا الموضوع الجميل

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة