شجوني الصداقة

الكاتب : SOS_KW | المشاهدات : 416 | الردود : 0 | ‏29 يناير 2012
  1. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0
    [align=justify]


    الصداقة لها معن عميق بعمق جذور شجرة لها آلاف السنين تحتضن الأرض
    فيصبحان عاشقان لا ينفكان على مدى السنين أن يوطدا ويسقيا تلك العلاقة بالحب والالتحام الحميم
    بالرغم ما يتعرضان له من عوامل خارجية تصل لبعض الأحيان لغاية القسوة والوحشية
    فتارة أعاصير وأخرى جفاف وتارة يحاول أن يغرقهما الطوفان أو تحرقهما حرارة الشمس الحارقة
    ناهيك عن نبش الحشرات ونقر الطيور وتسلق السباع
    لكن لصدق وعمق تلك الصداقة صمدت كل تلك السنين ، وواجهت كل تلك المعوقات والمشاكل بالثقة المتبادلة والتمسك بمبادئ رسمتها لهما الطبيعة والحب والمتبادل بينهما والعلاقة المتميزة لذلك الاستمرار.
    ولكن للأسف:
    هناك الكثير من يترجم معنى الصداقة على أنها تملك وسيطرة وفرض رأي وتحكم بالآخرين وأمام أي ظرف أو مشكلة تهتز وتتفكك تلك العلاقة التي كانت على افتراض أنها مقدسة ، فتنهار كل القيم وتتقاذف أعتى أمواج الشكوك والغضب كل من الطرفين أو أحدهما حتى تكاد أن تتحول في الكثير من العلاقات من صداقة حميمة إلى عداوة شديدة:
    ليس إلا أن هذه الفئة أو العينة من الناس تفتقر إلى مؤهلات الصداقة الحقيقية
    - فيكثر فشلهم
    - وتزداد احباطاتهم
    - فيندبون حظهم دون أدنى شعور بأنهم سببوا للطرف الآخر جرح كبير وعميق عمق تلك الجذور والذي يصعب أن يندمل حتى ولو بعد أعوام
    - فيبدؤون إلقاء اللوم على الآخرين
    وينتهي بهم المطاف باحثين عن أماميع ظانين بالصداقة ظن السوء
    فيؤول بهم المطاف إلى طريق مسدود منهكين متعبين سوداويين لاعنين الظروف ومتهمين الآخرين بأسوء التهم ألا وهي الخيانة والخداع والنفاق دون أن يعوا بعد كل تلك السنين بأنهم أشخاصا منبوذين متسلطين يطلقون الأحكام جزافا على كل من يخالفهم الرأي أو يتبع أسلوبا في الحياة يخالف أسلوبهم ويحاولون الالتفاف على الحق بجميع الوسائل والأساليب فيوهمون الناس لأول وهلة بأنهم أناس في غاية الطيبة التي كانت أحد أهم الأسباب في ظلمهم وخداعهم وخيانتهم وهم في حقيقة أناس ناقمون حاقدون ساخطون يجيدون التمثيل إجادة تؤهلهم لجائزة الأوسكار.[/align]
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة