الأحمدي مدينتي الجميلة

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 551 | الردود : 0 | ‏11 يناير 2012
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الأحمدي مدينتي الجميلة

    [align=right]
    عبدالعزيز عبدالكريم الهندال
    من المواضيع التي لا أتردد في الكتابة عنها مرة بعد مرة هي المواضيع التي تخص مدينتي الجميلة الأحمدي وأهلها الطيبين، وأول مقال لي عن مدينتي الجميلة كان بعنوان «اغتيال مدينة» وتلته عدة مقالات تارة عن المدينة وتارة عن أهلها، ومقال اليوم باعثه ما نشر في الصحف المحلية عن عزم محافظ الأحمدي الدكتور الشيخ إبراهيم الدعيج الذي جعل مدينة الأحمدي مركز إشعاع ثقافي تاريخي وتراثي يحتضن أنشطة ترفيهية وثقافية وفنية وإقامة متحف يضم الوثائق والصور والمطبوعات المتعلقة بنشأة مدينة الأحمدي، وذلك بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وشركة نفط الكويت وعدد من أهالي الأحمدي إلى جانب تحويل بيت أو أكثر من بيوت الأحمدي ذات الطابع المميز إلى ديوانية لأهالي المدينة، على أن يكون مبنى سوق الأحمدي التاريخي بعد إعادة بنائه وترميمه هو المركز لهذا المشروع الرائع، ولعل فرحي هنا بهذه البادرة الكريمة لا بل قل الانجاز الحضاري جزء منه شخصي يعود لعدة سنوات مضت عندما تقدمت بورقة تحمل عناوين وتطلعات لبعض المشاريع والأفكار التي كنت ومازلت أحلم برؤيتها شامخة ومميزة تزيد مدينتي الجميلة جمالا، لكن لم يكن لتلك المشاريع والافكار نصيب من أن تكون أكثر من أحرف كتبت على ورقة وكلمات قدمت المشروع للمحافظ حينها وانتهت بانتهاء اللقاء، لكن بعد تولي الدكتور الشيخ إبراهيم الدعيج مهامه كمحافظ للأحمدي نهضت روح التفاؤل بأن ما أطمح إليه ويطمح إليه غيري من أهل الأحمدي لمدينتهم قد بات قريبا جدا، فلسعادته تجربة حضارية وأيام ثقافية مميزة في محافظة الفروانية لو كان أهل المحافظة قد حافظوا عليها لكانت محافظتهم اليوم هي المحافظة المميزة في الكويت، ولحسن حظنا كان تفاؤلنا في محله فها هي الأحمدي تستعد لارتداء ثوب جديد سيجعلها عاصمة للثقافة إلى جانب كونها العاصمة النفطية للكويت لتحمل للعالم بأسره رسالة بأن الثقافة في الكويت أرسخ وأثبت في بناء الدولة والإنسان الكويتي من النفط.
    وبما أن قطار العمل قد انطلق فمن واجب الشركات النفطية المتواجدة في المدينة إلى جانب شركة نفط الكويت التنسيق مع محافظة الأحمدي للمساهمة في نهضة المدينة التي هي بحاجة لمكتبة عامة ولمسرح وفرقة مسرحية وفرقة فنون شعبية ودار أوبرا وصالة لعرض الفن التشكيلي، وكذلك العمل على تطوير حديقة الأحمدي والاستاد الرياضي وإقامة أيام ثقافية تنافس يوم الأحمدي الرياضي جمالا، كما ينقص المدينة نصب يخلد تاريخ المدينة ونافورة تجمع حولها أهل المدينة والمحافظة، والعمل على ترميم مساجدها المميزة وكذلك كنائسها لبث روح التسامح الديني في مدينة تضم خليطا من الأديان، كما أتمنى المحافظة على مبنى المحافظة الحالي وعدم التفريط به في ظل وجود خطط لبناء مبنى جديد للمحافظة في مكان ثان فهو كوت المدينة وحارسها الأمين.
    وختاما كل الشكر والتقدير لسعادة الدكتور الشيخ إبراهيم الدعيج المحافظ المثقف والعاشق للثقافة وبناء الإنسان[/align]

    الدار
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة