رد مؤسسة البترول على جريدة الوطن .. والوطن ترد ..

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 956 | الردود : 1 | ‏11 يناير 2012
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    مؤسسة البترول: تسرب الغاز في «الأحمدي» تحت السيطرة.. ومعدل إنتاج النفط 3 ملايين برميل يومياً



    [align=right]قالت مؤسسة البترول الكويتية في ردها على ما نشرته جريدة «الوطن» في عددها الصادر بتاريخ 2011/12/28 في صفحة «نفط الوطن»، تحت عنوان «انجازات (نفط الكويت) من 2011-2007» انه في الوقت الذي نستغرب التهجم على شركة نفط الكويت، والانتقاص من الدور الحيوي الذي تقوم به، بوصفها احدى الشركات الرئيسية المتميزة في مجال عملها وادارة نشاطاتها، نشير الى ان السنوات الثلاث التي تطرق اليها مقال الصحيفة (2008-2007 – 2011-2010) كانت حافلة بالانجازات على صعيد مختلف مهام وأعمال الشركة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:


    لقد واصلت الشركة السعي لتحقيق أهدافها الاستراتيجية لزيادة طاقتها الإنتاجية من النفط (4 ملايين برميل في اليوم)، حيث بلغ معدل السعة الإنتاجية للنفط الخام خلال السنة المالية الحالية 3 ملايين برميل مقارنة بـ 2.4 مليون برميل في نهاية السنة المالية 2007-2006.
    كما نفذت الشركة بنجاح تجربة «إنتاج الحد الأقصى» للوصول الى الحد الأقصى من قدرة الإنتاج والذي يصل الى 3.052 ملايين برميل نفط يوميا للمرة الأولى في تاريخ الشركة، وأثبت ذلك قدرة استمرارية وفعالية مراكز التجميع.
    فضلا عن هذا، تمّ وبنجاح حفر 418 بئرا جديدة في حقول الكويت في عام 2011-2010 وهو أعلى من المعدل المستهدف للسنة وهو حفر 255 بئرا.بينما في عام 2008-2007 تم حفر 72 بئرا فقط.واكب ذلك الانتهاء من مرافق تصدير النفط الخام ومشروع تحديث المنشآت النفطية المجموعة (أ، ب) وتوسعة مركز التجميع 28 وبناء مركز 24 الجديد.
    وعلى صعيد إنتاج الغاز، بلغ معدل الإنتاج اليومي للغاز المصاحب والغاز الحر 1.382 مليار قدم مكعبة خلال العام 2011-2010. بينما كان الإنتاج 1.204 مليار قدم مكعبة في عام 2008-2007.
    كما حققت الشركة نجاحاً لافتاً في سعيها لتقليل نسبة حرق الغاز في الحقول حيث انخفضت النسبة من %10 في عام 2007-2006 لتصل الى %1.75 بحلول نهاية العام 2011-2010 وهي أفضل من المعدل السنوي المستهدف لهذا العام والذي يعادل %2.3 مما نتج عنه توفير ما قيمته 7.2 ملايين دينار، كما وصلت نسبة حرق الغاز في حقول جنوب وشرق الكويت (وهي الحقول القريبة من منطقة الأحمدي السكنية) الى %0.22 وهي النسبة الأدنى في جميع الحقول.
    وفي اطار جهودها لاعداد الكوادر الوطنية الكفؤة، نظمت الشركة 2.863 دورة تدريبية في مختلف التخصصات والمجالات المتعلقة بالوظائف الادارية والفنية وذلك في داخل وخارج الشركة، وبلغ عدد المتدربين19.322 موظفاً بالمقارنة مع عام 2007-2006 حيث كان عدد الدورات 2.310 والمتدربين 11.015.
    وفيما يتعلق باحتياطاتنا النفطية، فقد بلغت نسبة نجاح الاستكشاف للمكامن الجديدة في العام (2011-2010) %100، وسجلت عمليات الاستكشاف نجاحات لافتة من خلال تأكيد كميات من النفط الخفيف والغاز المصاحب في مناطق واسعة نتيجة الاكتشافات التي تمت في عامي 2008-2007 و2009-2008، مما أفسح المجال أمام فرص استكشافية جديدة، وبذلك حققت الشركة أهدافها الخاصة بالاحتياطات النفطية.
    وننوه هنا بان شركة نفط الكويت حرصت دائماً على تنفيذ مهامها بالتوازي مع أقصى درجات الالتزام بمتطلبات واشتراطات الأمن والسلامة، فتم على سبيل المثال في العام 2011-2010 خفض معدل الاصابات أثناء العمل بالشركة الى أدنى مستوياتها حيث وصل الى0.03 حادث لكل 200.000 ساعة عمل، فيما انخفض معدل حوادث السيارات الى (0.00) مقارنة بعام 2008-2007 حيث كان المعدل 0.1 لاصابات العمل و3.3 لحوادث السيارات.
    كما ساهمت الشركة بتنظيم حملات ترشيد استهلاك الكهرباء بالشركة في فترات الذروة وذلك بالتنسيق مع وزارة الكهرباء ونجحت بتخفيض استهلاكها اليومي للكهرباء بنسبة %21 في العام 2011-2010..

    أما بشأن ما ذكرته الصحيفة من ملاحظات فنوضح الآتي:
    فيما يخص استئجار شركة نفط الكويت خيمة للاحتفال بمرور 75 عاماً على تأسيسها أواخر عام 2009، فالواقع ان تلك المناسبة التاريخية حظيت برعاية صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه، وقد تشرفنا حينها بحضور سموه وبمعيته ضيفه الكبير فخامة الرئيس التركي عبدالله غول، وأما المبلغ الذي أوردته الصحيفة باعتباره قيمة استئجار تلك الخيمة فهو غير صحيح، حيث ان المناسبة كانت عبارة عن برنامج احتفالات استمر لعدة أسابيع، ولم تكن الخيمة سوى جزء من تلك الاحتفالات، كما أنه لا صحة مطلقاً لما ذكر حول أوامر تغييرية ضاعفت المبلغ الذي رصد حينها لتغطية نفقات الاحتفالية.
    وبشأن أزمة تسرب الغاز في منازل قطعة 1 بمدينة الأحمدي، فلا نعلم الأساس الذي بنت عليه الصحيفة اتهامها للشركة بـ «محاولة التملص وإلقاء اللوم والتبعات على الآخرين»، فقد واجهت الشركة هذه الأزمة بجدية وكفاءة كانت محل اشادة وتقدير لجان التحقيق البرلمانية والحكومية، وقد عمل فريق كبير من فنيي الشركة بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى داخل الدولة، وعلى مدار الساعة، وتم اتخاذ جملة من التدابير بهدف تأمين سلامة السكان، والوضع حالياً تحت السيطرة تماماً وفي حكم المنتهي في قطعة1، وقراءات الغاز أصبحت بنسب متدنية جدا، علما بأنه قد تمت عودة الغالبية من ساكني هذه القطعة الى منازلهم، وجار العمل على اصلاح ما تبقى من المنازل المتضررة، تمهيداً لعودة ساكنيها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
    وحول عملية الانتقال من طريقة الرفع بالغاز (Gas Lift) الى طريقة المضخات الغاطسة (ESP)، فانه يجري استخدام هذه العملية في بعض الآبار فقط بحقول شمال الكويت بعد مدة زمنية محددة، ووفق اسباب ودراسات فنية.
    أما بخصوص محطة تعزيز الغاز 131 فقد أنشئت ضمن استراتيجية الشركة، التي تهدف الى الاستفادة من الغاز المصاحب، وتحويله الى مصنع اسالة الغاز، بدلا من حرقه، ومن ثم تحقيق قيمة مضافة، فضلاً عن الفائدة البيئية المتمثلة في الحد من الانبعاثات الهيدروكربونية في الجو.
    وبالنسبة لمشروع «وحدة الإنتاج المبكر»، فشأنه شأن كل المشاريع الكبرى التي تخضع للبحث والتقييم والمراجعة، بهدف التأكد من مدى جدواها الفنية والاقتصادية، مع الأخذ بعين الاعتبار بطبيعة الحال التقلبات العالمية في أسعار المواد والمعدات.
    لقد تم انشاء وحدة الإنتاج المبكر التي تساءلت عنها الصحيفة كاجراء مرحلي ضمن خطة الإنتاج الشاملة والخاصة بمنطقة شمال الكويت، وهي خاضعة لكافة اشتراطات الأمن والسلامة، وبحيث لا تشكل أية خطورة أثناء استخدامها.
    كما نود التأكيد ان كافة أرقام الإنتاج النفطي تخضع للتدقيق من الجهات الرقابية المعنية، والتي تتوافر عادة في التقرير السنوي للشركة بنهاية السنة المالية.
    أما بالنسبة لمدى تحقيق الشركة لاستراتيجية المؤسسة2030 فنؤكد ان الشركة تسير وفق الخطط والبرامج المرسومة لها، وبهدف تحقيق أهدافها بأفضل صورة ممكنة.
    وختاماً، نود التأكيد ان مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة، وفي مقدمتها شركة نفط الكويت، حريصة كل الحرص على تأدية دورها على أكمل وجه ممكن، وذلك كمؤسسة متميزة في مجالها، تقع على عاتقها مسؤولية ادارة هذا المورد الهام، الذي يعتمد عليه اقتصادنا الوطني بدرجة أساسية.
    والمؤسسة ترحب دائماً بأية ملاحظات ايجابية تسهم في تطوير أدائها، وتحقيق مشاريعها الحيوية بالصورة المثلى، وهي تأمل في أن يتم تحري الدقة لدى تناول مثل هذه الملاحظات، وبما يدعم أداء مهامها، ويحقق الفوائد المرجوة[/align]

    الوطن
     
  2. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    والوطن ترد

    .. والوطن ترد: إنتاج «نفط الكويت» بأقصى طاقة لا يتجاوز 2.7 مليون برميل!!
    الشركة تضيف إنتاج المنطقة المقسومة غير التابعة لها للإعلان عن أرقام أعلى من إنتاجها

    [align=right]نأمل من وزير النفط والرئيس التنفيذي للمؤسسة تشكيل لجنة تحقيق وتقصي حقائق بشأن الإنتاج الفعلي لـ«نفط الكويت»
    كان الأجدر بناء محطة تعزيز الغاز 131 في غرب الكويت بدلاً من الشمال
    لماذا لم تحدد الشركة الجدول الزمني لحل مشكلة تسرب الغاز بالأحمدي واكتفت بالإشارة إلى الأسابيع المقبلة؟
    كم التكاليف الحقيقية لعقد احتفال نفط الكويت بمرور 75سنة على إنشائها والتغييرات الطارئة عليه؟



    بداية نشكر كلاً من مؤسسة البترول الكويتية وشركة نفط الكويت على ردهما وتعقيبهما على ما كتبنا فيما يخص «انجازات نفط الكويت في السنوات من 2011-2007» ونأمل من المعنيين بالأمر سعة الصدر والرؤية بعيدة المدى فالجميع باعتقادنا وتصورنا يريد الصالح العام وليس المصلحة الخاصة، ونحن بدورنا نضع امام القراء بعض الحقائق التي يمكن للادارة العليا في المؤسسة التأكد من دقتها وذلك على الرغم من وجود بعض الاستفسارات التي لم تتم الاجابة عنها أو تفسيرها والحقائق هي كما يلي:
    < استراتيجية زيادة الانتاج:
    تمتلك شركة نفط الكويت 22 مركزا لتجميع النفط الخام من الآبار من مختلف المناطق وهي: شمال الكويت، جنوب وشرق الكويت، وأخيرا غرب الكويت، اضافة الى مرفقين للانتاج المبكر في شمال الكويت وهما epf50 & epf120 وهما مؤقتان، واحد بدأ العمل فيه منذ عام 2005 والآخر عام 2009 والانتاج المستهدف الوصول اليه كان بحدود 3.5 ملايين برميل من النفط يوميا ثم تم تقليصه الى ثلاثة ملايين برميل من النفط يوميا ثم عدل الى أربعة ملايين فيما عرف باستراتيجية 2020 ثم 2030 لمؤسسة البترول الكويتية.
    ويبلغ المجموع المستهدف 3.1 ملايين برميل من النفط يوميا وذلك بحلول عام 2005 الا ان حادث انفجار مركز التجميع 15 ومحطة تعزيز الغاز 130 بحقل الروضتين بشمال الكويت عطل استراتيجية الانتاج خمس سنين مما جعل الانتاج الحالي بأقصى طاقاته لشركة نفط الكويت حوالي 2.7 مليون برميل من النفط يوميا (الانتاج الكلي للكويت مع المنطقة المقسومة هو 2.931 مليون برميل من النفط يوميا) وذلك بتاريخ 10 سبتمبر 2011 مع أيام معدودة متفرقة من عام 2011 والمعدل العام بأحسن احواله يتراوح بين 2.3 و2.5 مليون برميل من النفط يوميا لشركة نفط الكويت فاذا أضفنا انتاج المنطقة المقسومة بالخفجي والوفرة (حصة الكويت) وهي تابعة للشركة الكويتية لنفط الخليج يصل بالكاد الى 3.031 ملايين برميل من النفط يوميا في 12- نوفمبر-2011 (اعلى رقم للانتاج في عام 2011) وذلك لارتفاع الانتاج بالمنطقة المقسومة وليس انتاج شركة نفط الكويت.
    اضافة الى استحالة عمل مراكز التجميع 22 بشركة نفط الكويت بنفس الوقت وذلك لأعمال الصيانة الدورية التي تغلق فيها بعض المراكز لفترة تصل الى ستين يوما، بل أكثر من ذلك اغلاق متكرر لمركزي التجميع 27 و28 بغرب الكويت في أوقات مختلفة من العام 2011 وذلك لتلافي حرق الغاز المصاحب، أي ان شركة نفط الكويت لم تجد حلا عمليا لتقليل حرق الغاز سوى اغلاق هذين المركزين وتحويل انتاجهما الى مراكز أخرى ترهق هذه المرافق فلماذا لم نجد حلا عمليا الى الآن؟
    وما علينا الا الرجوع لتقارير الانتاج اليومية للتدليل على صحة ودقة أرقامنا، ونتساءل لماذا صرح رئيس مجلس ادارة شركة نفط الكويت بمناسبات عدة من عام 2011 بوصول الشركة الى حوالي ثلاثة ملايين برميل من النفط يوميا بينما هي بأحسن أحوالها لم تصل الى اكثر من 2.7 مليون برميل من النفط يوميا اما اذا كان يقصد الانتاج الكلي لدولة الكويت مشمولة حصتها بالمنطقة المقسومة فهو بالكاد وصل الى ثلاثة ملايين برميل من النفط يوميا وبالتالي ادخل انتاج شركة أخرى تابعة لمؤسسة البترول ليست تحت سلطاته وبالتالي جانبه الصواب ناهيكم بالدقة والتذاكي على الرأي العام.
    < مرافق الانتاج المبكر بشمال الكويت:
    Epf-50: وتعني مرفق الانتاج المبكر، ويعني سعته الإنتاجية تستوعب 50 الف برميل من النفط يوميا، ابتدأ العمل فيه منذ عام 2005 وعلى اساس ان يتم اغلاقه والاستغناء عنه الا انه لم يحدد جدولاً زمنياً فعلياً للاستغناء عنه، حيث اغلق عدة مرات في اوقات مختلفة، تحت مبررات واسباب مختلفة.
    Epf-120: وتعني مرفق الانتاج المبكر، ويعني سعته الانتاجية تستوعب 120 الف برميل من النفط يوميا ابتدأ العمل فيه منذ عام 2010 وعلى اساس ان يتم استيعاب الانتاج كله بما فيه الرفق epf-50في حال اغلاقه الا ان سعته الانتاجية الحالية لا تتجاوز 69 الف برميل من النفط يوميا بأحسن الأحوال اضافة الى الهدر الواضح للمال العام.
    اضافة الى ما سبق، التخطيط لتأجير مرفق ثالث للانتاج المبكر، فاي تقييم وأي مراجعة بل اين الجدول الزمني لانهاء هذه القضية؟ اين المهنية والشفافية في ذلك؟، لو جمعنا كل التكاليف التي انفقت من عام 2005 الى عام 2011 لأنشأنا بها ما لا يقل عن مركزي تجميع يصنفان ضمن أصول وموجودات شركة نفط الكويت الدائمة.
    < عقد احتفالات 75 سنة على انشاء شركة نفط الكويت:
    فقط للتذكير أثير الموضوع في حينه بالصحافة المحلية بالأسبوع الأخير من ديسمبر 2009 والأسبوع الأول من يناير 2010 فلماذا لم يتم الرد عليه في حينه حيث اثير عندنا في جريدة «الوطن» وكذلك في تقرير «الشال الاسبوعي الاقتصادي في اواخر ديسمبر 2009» وبين تفاصيل الهدر بالعقد وكيف ان شركة نفط الكويت اشترطت في العقد وضع ضمان بنكي وان يكون الاحتفال في احد الفنادق الكويتية، لكن الشركة التي رسا عليها العقد او كلفت بالحفل، لم تف بالعهد الذي قطعته على نفسها واقامته في خيمة «الجدير ذكره أنها شركة غير كويتية وهنا نتساءل أين دعم الشركات الوطنية؟! وليخبرنا المعنيون بالأمر كم التكاليف الحقيقية لعقد الحفل والتغييرات التي طرأت عليها؟خصوصا الى ان العالم كان منذ اواخر 2008 شهد ويشهد أزمة اقتصادية كبيرة فمن باب اولى صرف التكاليف الباذخة لخلق فرص عمل للشباب الكويتي؟!
    < تسرب غاز الأحمدي:
    اثارت نفط «الوطن» الموضوع ولم يتم الرد عليه في حينه فيما تخبطت شركة نفط الكويت حينذاك في الأمر وحاولت إلقاء المسؤولية على الجهات الأخرى بالدولة، في حين لم يحدد رد الشركة الجدول الزمني للحل واكتفى بالاشارة الى الأسابيع المقبلة؟ أين المهنية والشفافية؟!
    < تعثر خطة تطوير زيادة انتاج حقول الشمال:
    نقول لشركة نفط الكويت لماذا لم تردوا ببعض التفاصيل عن الأسباب والدراسات الفنية او على الأقل تحديدها، ان ابرز الأسباب في التحول من تقنية الرفع بالغاز الى تقنية المضخات الغاطسة لبعض آبار حقول الشمال هو نقص كميات الغاز المطلوبة، كان الأجدر بناء محطة تعزيز الغاز 131 في غرب الكويت بدل شمال الكويت حيث حقول غرب الكويت تنتج كميات لا بأس بها من الغاز المصاحب اضافة الى استقبالها كميات من الغاز المصاحب من المنطقة المقسومة وحيث ان محطة تعزيز الغاز 170 تعمل بطاقتها القصوى ويتعذر عليها استقبال كل الكمية خصوصا حصة الكويت من الغاز المصاحب من المنطقة المقسومة مما يعني اهدار الثروة، اضافة الى ذلك ان محطة تعزيز الغاز 131 الهدف الأساسي منها تغذية الآبار بحقول الشمال لتعزيز تقنية الرفع بالغاز وتحسين انتاجية الآبار في حال زيادة انتاج الماء المصاحب اما تقنية المضخات الغاطسة كخيار بديل فهي تعمل على تدمير المكامن في المدى المتوسط وستناول هذا الموضوع الحساس في القادم من الايام بشيء من التفاصيل الفنية.
    < أين عقد «شل» في رد شركة نفط الكويت؟!
    وفي الختام تتساءل «الوطن» اين عقد «شل» في رد شركة نفط الكويت؟! ونأمل من وزير النفط د.محمد البصيري والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي ان يشكلا لجنة تحقيق لتقصي الحقائق فيما يخص الانتاج الفعلي لشركة نفط الكويت، ومعرفة هل بلغت ما قدر لها مقارنة بما صرح المسؤولون في الشركة للاعلام في مناسبات مختلفة بأنهم بلغوا 3 ملايين برميل او أكثر قليلا بينما هم لم يبلغوه أبدا وذلك لمحاسبة المقصرين في أداء عملهم من الادارة العليا بشركة نفط الكويت.[/align]

    الوطن
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة