كلمة راس 11\1\2012

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 423 | الردود : 0 | ‏11 يناير 2012
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    كلمة راس


    [align=right]
    ربعهم
    بعد نقل موظف من شركة نفطية إلى شركة عالمية خلال فترة وقف التعيينات والتدوير والترقيات، مازال القيادي النفطي فيها يرسم للموظف خريطة طريق بمبررات وهمية لنقله إلى أحد الأفرع الأوروبية! ما دعا البعض للقول «يا بخت من كان القيادي (ربعهم)»، وقال آخر «مادام لم يحاسب أولاً فلن يحاسب ثانياً»!

    تحية
    لجنة الإعداد لمنتدى الطاقة في وزارة النفط تستحق التحية، فهي تعمل على مدار الساعة وعلى جميع المستويات والأصعدة لإنهاء الموافقات الرسمية والقانونية للتجهيز لـ «منتدى الكويت... الطاقة وقضايا المجتمع» بهدوء من دون صخب إعلامي، وهو ما دعا البعض للقول تعمل على قدم وساق للتجهيز للمؤتمر الذي سيكون محط الأنظار، وقال اخرون المنتدى إنجاز، فهو سيضم أكثر من 70 وزير نفط وأكثر من 140 رئيس شركة نفطية عالمية.


    الناصر
    عند عرض المشاريع الخارجية على مجلس إدارة المؤسسة قبل شهرين كان الهدف الحصول على الموافقات منه بشكل أو بآخر كما هي، رغم أن آلية تنفيذها بشكلها وقتها يصب في صالح الشركاء، ما دعا البعض للقول أن استفسارات الخبراء والمحنكين في المجلس كانت الناصر في سعيها لتصويب المشاريع.


    مبادرون
    جولة آسيوية للرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول في الصين وفيتنام قد تبشر بانفراجة قريبة رغم وجود علامات استفهام حول المشاريع المعطلة، ودعت البعض للقول مجهود ضخم للتسويق العالمي وممثليه في الخارج لتنظيم مثل هذه اللق اءات وقال اخرون «التسويق العالمي... عالمي»، و«مبادرون».


    سؤال بريء
    كيف لقيادي نفطي إعطاء ضمانات للشركاء في مشاريع معطلة من خلال إقناع المسؤولين بإمكانية تحقيق طلباتهم على الرغم من تعارضها مع دراسات الجدوى ومصلحة المؤسسة؟ وكيف للمسؤولين عدم محاسبته؟
    [/align]

    الرأي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة