بواق الديزل

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 756 | الردود : 0 | ‏11 يناير 2012
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    بواق الديزل



    [align=right]محمد الملا
    منذ أكثر من سنة ونحن ننشر ونكتب أن هناك سرقة للديزل والمشتقات النفطية والتي تصدر عبر العراق ولكن كان الكل يتجاهل هذا الأمر لأن الفساد قد طغى على العمل السياسي وعندما اكتشف موضوع القبيضة عرفنا المرتشين، ولكن لم نعرف الراشي لأن الراشي حوت وسارق الديزل هو عبد الحوت المتجنس في السبعينات والجاسوس خادم أسياده، وشركائه في هذا البلد، ومن يسرق النفط هو الضبعة، وقد أعطيت الأوامر للتحقيق في هذا الموضوع بعد خراب مالطا مع ضرورة الكشف عن هؤلاء الفاسدين وسيدهم بعد أن عاثوا فسادا بمقدرات الكويت، لقد قلنا مراراً أن الخصخصة لعبة الكبار وكانت بداية خصخصة محطات الوقود لأن اللاعبين في خارج الحكومة خططوا للاستيلاء على الديزل والبنزين المدعوم حتى يصدر الى شياطينهم وبالفعل تم ذلك وبدأت أوامر صرف مشتقات النفط بصورة كبيرة عندما اكتشفوا أن الارباح أيضا مجزية، فبدأوا أوامر الصرف لتزويد محطات الوقود بكميات كبيرة وأصلاً هذه المحطات لا يوجد فيها بيع الديزل وعندما اكتشف ديوان المحاسبة الفروقات بدأت ورقة التوت تسقط ولكن بعض النواب من ربع الضبعة مارسوا ضغوطهم على الحكومة بعدم كشف الحقائق واخفاء المعلومات عن طريق تشكيل لجنة حتى يموت الموضوع وبعد رحيل الحكومة السابقة بدأت تظهر الحقيقة لتصبح كالشمس،وأن الضبعة ورجاله وأذنابه كانوا يسرقون أموال الشعب بالتنسيق مع بعض تجار السياسة ونائب سابق في الثانية يدعي أنه حامي الحمى وسوف تكشف التحقيقات عن قضايا وحقائق تفجر الساحة السياسية حتى يعرف الشعب من هو الراشي والمرتشي، وسوف أذكركم أن بداية قضية اللعبة كانت في التلاعب بتصدير الذهب الأسود عندما اكتشف ديوان المحاسبة أن هناك فروقات كبيرة في عدادات تصدير النفط بينما هو مسجل في القياس اليدوي والعداد الذي يسجل فيه القراءات، وعندما سأل الكل لماذا هذه الفروقات؟ قالوا خلل في العدادات، ولكن الحقيقة هناك سرقة للذهب الأسود وبدأها وزير سابق مفلس، واليوم يملك المليارات والعمارات في الفنطاس وابو حليفة، ولكن هذه القضية تم اغلاقها ونساها الزمن لأن أصحابها كبار والشق عود.

    يا حسافة على هالديرة كل من يبوقها ومحد يُحاسب وفي النهاية كل شيء سلامات، وكل شيء يثار في الصحف يموت بالأدراج، والقبيضة اليوم في أمان وأمو وربعه في أمان، وسراق البراميل في أمان، وسراق الناقلات في أمان، وسراق الذهب وقت الغزو في أمان، وسراق أملاك الدولة والقسائم الصناعية في أمان، ومن قبض العمولات في أمان، ومن باعنا النفاق والكذب وقبض ثمن تأزيمه بأوامر خارجية في أمان،ولكن وطني الكويت ليس بأمان، اللهم أسألك أن تحفظ هذا البلد وتحفظ محبيه وأن ترزقنا رجال يدافعون عن هذا الوطن ويحافظون عليه والسموحة يا بلد اليامال.

    واختم بهذا الحديث القدسي وهو رسالة الى البعض: »يا ابن آدم لا تخف من ذي سلطان ما دام سلطاني وملكي لا يزول، لا تخف من فوات الرزق ما دامت خزائني مملوءة لا تنفد، خلقت الأشياء كلها من أجلك وخلقتك من أجلي فسر في طاعتي يُطعك كل شيء، لي عليك فريضة ولك علي رزق فان خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك، أن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وأن لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش في البرية ولا ينالك منها ألا ما قسمته لك وكنت عندي مذموما«.

    والله يصلح الحال إذا كان فيه حال.

    والحافظ الله يا كويت.[/align]

    الشاهد
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة