خسائر مالية هائلة بالنفط الكويتي

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 1,699 | الردود : 3 | ‏9 يناير 2012
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    مقال للكاتب كامل الحرمي ننشره كما وصلنا



    الحرمي يطالب بتدارك الأمر لتغطية زيادة رواتب العاملين

    منذ أن بدأت وزارة النفط في بيع النفط الخام الكويتي مباشرة إلى الأسواق العالمية ، بعد تأميم النفط في عام 1975 ، لا زال النفط الخام الكويتي أو ما يسمى بـ ( ك.اي. سي. KEC) بدرجة 31 يباع بنفس سعر النفط الخام السعودي المتوسط أو ما يسمى بـArab Medium وكثافته مابين 32-29 ، وهذه التسعيرة لم تتغير وأصبح متعارف عليها عالميا منذ ذلك الوقت.

    قبل بضع سنوات بدأ بيع النفط الخام الكويتي بأقل من 10 سنتات عن النفط المتوسط السعودي دون سبب معروف ، كما أننا لا نعرف منذ متى بدأ هذا الأمر ، ولماذا لم تحاول مؤسسة البترول الكويتية استرجاع أو إعادة تسعيرة النفط الكويتي ليكون مساويا للنفط السعودي المتوسط على الأقل ، و لاندري أيضا إن كانت الإدارات الرقابية والمحاسبية المختلفة في داخل القطاع النفطي أو من خارجه مثل ديوان المحاسبة على علم ومعرفة بهذا الواقع المرير.

    إن دولة الكويت تخسر يوميا 10 سنتات من كل برميل من النفط الخام ، فهل الإدارة العليا الحالية والإدارات السابقة كانتا على علم بهذه الخسارة المالية ؟! و لماذا لم يكن هناك محاولات لتصحيح الأمور ، وتقليل هذه الخسائر المالية الحقيقية على الدولة وعلى المال العام.

    إن هذا الأمر يعني خسارة تعادل 2 مليون دولار يوميا وذلك على فرضية احتساب سعر النفط الخام الكويتي بـ 100 دولار وإنتاج بمعدل 2 مليون برميل يوميا ، كل هذا في تزايد يومي مستمر مع زيادة مبيعات النفط الكويتي ، بل إنه عند معدل الـ 3 ملايين برميل ستكون خسارتنا اليومية في حدود الـ 3 ملايين دولار و الـ 700 مليون دولار سنويا.

    إذا كانت مجالس الإدارات السابقة لم تكن على علم ومعرفة بهذا الأمر فهل الإدارة الحالية تعلم ؟! ، وهل ستستطيع أن تقدر قيمة هذه الخسائر المالية التي عانينا منها منذ خفض قيمة سعر النفط الخام الكويتي على مر الزمن وحتى الآن ، وهل يا ترى !! ديوان المحاسبة على معرفة بهذه المعلومات أم أنه لم يتم إبلاغه !! .

    إنها بلا شك أعظم مصيبة لا سيما بوجود الأدوات والأجهزة المحاسبية والرقابية العديدة في الدولة ، بل إن الطامة الكبرى أن لا أحد على علم بهذا الموضوع على الإطلاق بما فيهم وزارة النفط وديوا ن المحاسبة.

    ألم يحن الوقت بأن نطالب بإعادة الـ 10 سنتات؟! خاصة أن هناك الكثير من الشراة الذين يطرقون الأبواب يطالبون بكميات أكثر معظمهم من الدول الآسيوية الكبرى مثل الصين واليابان و كوريا و الهند ، هذه الدول التى تعتمد ما بين 22الي 10% على النفط الايراني ، وتتجه إلينا مع المملكة العربية السعودية لزيادة مشترايتهم حيث نمتلك بعض الكميات الإضافية من النفط الخام التي تلائم مصافيهم المختلفة ، وقد يكون هذا الوقت هو أفضل فرصة نستطيع من خلالها أن نضيف الـ10 سنتات المطلوبة حيث لن تجد المؤسسة أية صعوبة في تطبيقها على العقود الجديدة والعقود المستقبلية القادمة.

    إن المطلوب من الإدارة العليا في مؤسسة البترول الكويتية في الوقت الحالي هو إعادة الكويت النفطية إلى مكانتها الطبيعية ، والمطالبة بحقوقها المالية التي فقدتها نتيجة لخلل في قطاع التسويق العالمي وعدم متابعتها لحقائق الأمور حيث نجد أن النفط الخام الكويتي يطابق المواصفات العالمية وأنواعها .

    أما الآن فالأمر مختلف حيث أن الإدارة الحالية للتسويق العالمي على دراية ومعرفة بحقيقة الأمر فلقد كانت في الماضي القريب تبيع النفط الكويتي بنفس سعر النفط السعودي المتوسط ويجب عليها إعادة الأمور إلى نصابها وحقيقتها التاريخية ، والاستفادة من هذه الأمور والمجريات الحديثة.

    إن واجبنا الوطني هو أن نحقق قيمة مضافة إلى ثروتنا أما الـ 10 سنتات للبرميل الواحد فهي ليست قيمة مضافة إنما هي القيمة الفعلية لنفطنا وهي ما تساوي 1% من دخلنا اليومي ، وهذا يغطي إجمالي مصاريف المؤسسة والتي من أبرزها الزيادات الأخيرة في رواتب القطاع النفطي ، ويجب على وزير النفط الحالي أن يصر على زيادة سعر النفط الكويتي حيث ستسعفه هذه الزيادة في نهاية السنة المالية للمؤسسة وذلك عند نقاش الميزانية الختامية حيث سيستطيع إخبارهم حينها أنه حقق زيادة فعلية لقيمة النفط الخام الكويتي في الأسواق العالمية و أنه استعاد ال10 سنتات للنفط الكويتي.
    كما أن المطلوب من الهيئات الرقابية المختلفة مراجعة قيمة المبيعات والوقوف على أسباب عدم معرفتها بها أو إعلامها بحقيقة خسارة الكويت المالية منذ أكثر من 10 سنوات ، والسؤال عن مجالس الإدارات المختلفة لمؤسسة البترول ومدى علمها وحصولها على الموافقات المطلوبة.

    ها نحن قد أبلغنا و سجلنا ، فعلى القطاع النفطي الحالي و الأجيال القادمة الحفاظ على هذه المعادلة المهمة والحرص دوما على أن نفط الخام الكويتي هو دائما يساوي سعر النفط السعودي العربي المتوسط أو Arab Medium في الاسواق العالمية النفطية بدون أي نقاش.

    فالمهم ليست كمية زيادة المبيعات إنما الأهم هو بيع النفط بقيمته الحقيقية وليس بأقل الأسعار في الأسواق العالمية ، وهذه مهمة االقطاع النفطي الكويتي الذي نتمنى أن يبرر في نفس الوقت قيمة رواتبهم المخيفة.



    كامل عبدالله الحرمي كاتب ومحلل نفطي مستقل
     
  2. excel

    excel بـترولـي جـديـد

    12
    0
    0
    Anyone from KPC who can respond to this?
     
  3. AD-01

    AD-01 بـترولـي خـاص

    1,040
    2
    38
    المفروض هذا دور العضو المنتدب للتسويق العالمي يبرر .. هو المكلف ببيع وتسويق النفط وعقد الصفقات

    اذا ما حلها وبررها الحين .. والا عقب ما يتشكل مجلس الامة راح تبدي المحاسبة
     
  4. sky-fly-man

    sky-fly-man بـترولـي نشيط

    108
    1
    18
    يمكن لان موانيء التصدير الكويتيه ابعد قليلا عن نظيراتها السعوديه فتم خصم هذا المبلغ نظير تكاليف الشحن و التامين علي الشحنات في مسار بحري اطول قليلا؟ او ربما هو شي سياسي مرتبط بقوه عالميه يعود ريعه لها؟ او مرتبط بقوى داخليه يعود ريع بعض هذا الخصم اليها من المشترين؟! لو ربما كان ضمن خطه تسويقيه لزياده التوزيع او فتح اسواق جديده في فتره محدده من الزمن او انه ببساطه خطأ محاسبي لم يتم الانتباه له!!!!!!!!!
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    937
  2. almostishar
    الردود:
    4
    المشاهدات:
    3,255
  3. و بااله نستعين
    الردود:
    3
    المشاهدات:
    617
  4. بو أحمد الوفراوي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    499
  5. API 18
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    502

مشاركة هذه الصفحة