مخاطر وكوارث إغلاق مضيق هرمز

الكاتب : فيصل العجمي | المشاهدات : 1,469 | الردود : 7 | ‏3 يناير 2012
  1. فيصل العجمي

    فيصل العجمي مؤسس المنتدى أعضاء الشرف

    6,420
    1
    36
    مقال للكاتب والمحلل الاقتصادي كامل الحرمي ننشره كما وصلنا



    النفط مادة حيوية ضرورية في تحريك عجلة الحياة اليومية ومن الصعب الإستغناء عنه بين لحظة و أخرى.

    و يستهلك العالم منه حاليا حوالي 90 مليون برميل يوميا، ودول الخليج العربي تمتلك أكبر الطاقات الإنتاجية وتصدر إلى العالم أكثر من 24 مليون برميل يوميا، و أغلبها أو ما يزيد عن أكثر من 60% من هذه الكميات تستهلك في قارة آسيا وهي من أكبر كبار مستهلكي النفط الخليجي مثل الصين و اليابان و كوريا و الهند و فيتنام وباكستان و أندونيسيا، ومعظم إنتاج الدول الخليجية تضخ و تمر عبر' مضيق هرمز' اي ما يساوي 27% من استهلاك العالم، ومن الصعب جدا الإستغناء عن هذا المضيق الحيوي والشريان الرئيسي للطاقة لدول العالم ، ولا توجد أية بدائل أخرى لتصدير نفط الخليج سواء عبر خطوط الأنابيب لتوجيه النفط للخارج عبر منافذ أخرى.

    ولذا خطورة التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز، و كذلك التهديد بمنع و إجبار ايران من تصدير إنتاجها من النفط الى الخارج حيث الدول المنتجة للنفط لا تستطيع ان تحل أو تسد محل الإنتاج الايراني و البالغ حوالي 6 ر3 ملايين برميل في اليوم.

    و التهديد الإ يراني الأخير بإغلاق ' مضيق هرمز' يعني حتما أزمة عالمية وتوقف الحركة التجارية و الإقتصادية لكل دول العالم و خاصة الدول الآسيوية الصناعية الكبرى، وإغلاق المضيق يعني حتما اعلان حرب و أزمة طاقة عالمية وكساد مالي آخر.

    و تكرارا لما حدث في أكتوبر من عام 1973 حيث استعملت الدول النفطية العربية سلاح النفط حيث أوقفت تصدير النفط الى الدول الكبرى المستهلكة في العالم لمساندتها اسرائيل في حرب أكتوبر، وهذا أدى إلى إرتفاع حاد في اسعار النفط الخام ليصل إلى 4 أضعاف، وأدى لتوقف الإمدادات النفطية وقوف جماهير المستهلكين في طوابير طويلة ولساعات في محطات التوزيع للتزود بالوقود في الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا و اليابان للتزود فالوقود.

    وهذه الأزمة أدت الى انشاء وكالة الطاقة الدولية لمنع والحد من تأثير المقاطعات النفطية وانشاء مخزون استراتيجي لكل دول الوكالة.

    و دعت الي اقامة حوار مباشر مع الدول المنتجة للنفط . وأبرزماقامت بها الوكالة الدولية مؤخرا حيث قامت بضخ كميات من المخزون الأسترتيجي النفطي منعا وتحسبا لاي نقص في الأمدادات النفطية نتيجة لتوقف أنتاج النفط الخام من ليبيا. ونجحت في تطميين الأسواق النفطية و أدت في نفس الوقت في منع اي أرتفاعات حادة في اسعار النفط بالتفاهم و التنسيق مع دول 'أوبك' . وتتمتع المنظمة النفطية الآن بعلاقة ممتازة مع الوكالة الدولية حيث ان أغراضهما أصبحت متقاربة وتفاهم مطلق مع الطرفين.

    ولكن ما يغيب عن أذهان الجميع بأن الدول المستهلكة للنفط هي التي بدأت أولا في إستعمال سلاح النفط ضد الدول المنتجة للنفط وبدأتها تحديدا الولايات المتحدة الأمريكية ضد الإتحاد السوفيتي في الستينيات ومن ثم تبعتها الدول الأوروبية الأخرى ضد جنوب أفريقيا و بورما ومؤخرا في سوريا و العراق وايران، واستعملت الشركات النفطية العالمية نفس السلاح ضد ايران في عام 1954 لإسقاط نظام مصدق في ايران بعدم شراء النفط الإيراني وإجبار النظام على السقوط.

    وإستعمال سلاح النفط قد لا يصبح القرارالسليم لعلاج المشاكل السياسية و اذا فعلا نفذت ايران تهديدها بإغلاق مضيق هرمز بوجه الملاحة العالمية و من تصدير النفط الخام من الخليج العربي إلى الخارج و البالغ أكثر من 24 مليون برميل مما يعادل حوالي 27% من اجمالي استهلاك العالم يوميا، هذا التوقف سيؤدي إلى ' نكبة و أزمة عالمية ' ستضر بمصالح الجميع دون إستثناء.

    توقف تزويد العالم بأكثر من 24 مليون سيؤدي إلى توقف حركة و شريان الحياة و العجلة الإقتصادية اذا ما استمرت أكثر أسبوع والأسواق الآسيوية هي أكثر ضررا ومعظم دولها لا تمتلك احتياطيات استراتيجية من النفط الخام عدا اليابان و استراليا، وتعتمد على أكثر من 90% من استهلاكها من النفط على الصادارات النفطية الخليجية من النفط الخام و المنتجات النفطية و الغاز الطبيعي.

    ولا تستطيع أية منظمة أو أي دولة مصدرة للنفط بعمل أي شيء أو حتى تخفيف نسبة العجز من الإمدادات النفطية في أي بقعة على الأرض، وستكون كارثة حقيقية.

    أما الحديث عن معدل سعر النفط في حال إغلاق المضيق فإنه من الصعب التكهن برقم معين فان أي رقم أو معدل محتمل سواء 200 أو 500 دولار للبرميل، المهم توافر النفط و المنتجات النفطية والتفاوض يكون عبر وجود كميات مؤكدة من النفط و من ثم تحديد السعر المناسب فقط لا غير، و سيناريو إغلاق المضيق سيكون مزعجا للكل وفي كل مكان في العالم، ويجب عدم الحديث أو الإعلان عن احتمالات إغلاق هذا المضيق الحيوي الذي سيسبب كابوسا مقلقا بجميع أوساط العالم .

    والتهديدات المتبادلة يجب ان تتوقف حيث انها تشجع على رفع أسعار النفط دون داع وتفتح الفرص للمضاربات على أسعار النفط .

    والمضيق ملك الجميع ويمثل العمود الفقري للطاقة و شريان الحياة الإقتصادية والبدائل غير موجودة على الإطلاق لسد العجز النفطي، و السيادة لا تعني الحق بوقف الحركة التجارية بالعالم، والدول المستهلكة هي التي بدأت في أستعمال سلاح النفط وأصبح هذا السلاح ذو حدين، وعلى الدول المستهلكة إيجاد بدائل أخرى دون استعمال النفط، فإكتشاف النفط كان ومازال للتطوير و التنمية و ليس سلاح للتهديد و الوعيد.



    كامل عبدالله الحرمي كاتب ومحلل نفطي مستقل
     
  2. ربينا سوا

    ربينا سوا بـترولـي خـاص

    مساء/صباح الخير للجميــــع..

    إن الأحداث تتسارع في العالم بشكل ينذر للجميع بأن هناك مخطط كبير

    مقبل على العالم العربي والإسلامي لا يبشر بالخيـــر, فإيران تريد شيء آخر

    لا يتعارض مع مصالح الدول الأوروبية والأمريكية, وأمريكا مطمئنة (على الآخر) من إيران

    ومخططاتها, لأن أيران تريد فقط قيام الإمبراطورية الفارسية وزد عليها (المجوسية الصفوية).

    فإيران بتفكيرها بإغلاق مضيق هرمز إنما هي رسالة واضحة لدول مجلس التعاون عندما صرح الملك عبدالله

    بإتحاد دول الخليج بكنفدرالية واحدة, فوجهت إيران هذه الرسالة لدول الخليج بشكل سريع ,حتى إن متحدثها الرسمي قال:

    إننا نملك مضيق هرمز وهو تحت سيادة إيران بشكا كامل ونحن من يتحكم به..!!

    إن إيران وأمريكا (أعداء فوق الطاولة أصدقاء تحتها) وكلاهما لا يرعون فالله الحقوق الإنسانية ولا المواثيق الدولية

    فهاهي الأحواز العربية الشيعية تضطهدهم دون معنى واضح سوى أنهم عرب, أما عن أمريكا فحدث ولا حرج.

    نسأل اللـــــه أن يرد كيدهم في نحرهم ويرينا فيهم عجائب قدرته

    إنه على ذلك قدير.
     
  3. ViP

    ViP بـترولـي نشيط جدا

    242
    0
    0
    لن تقدر إيران ان تغلق مضيق هرمز :) ببساطة عندها أزمة طاقة بالداخل وتريد ان ترتفع أسعار النفط واكثر تصريحاتهم في اوبك عكس مايهددون به ( المفروض يا كامل ان تتابع تصريحاتهم في اوبك انت محلل نفطي ولاسياسي )

    دائما عبدة النار يهددون المسلمون ويحاربونهم ولامره يحاربون الشيطان الأكبر بعقر داره او حتى لمسة شعره :) الوضع حبايب والسياسه يكذبون ويكذب عليهم وتبادل مصالح وتهديدات لتفكيك الوحدة الخليجيه التي راح تكون علقم ب حلق كل واحد صفوي ينهق في بلاد المسلمين ويضر بمصالحهم
     
  4. workerq8

    workerq8 بـترولـي مميز

    613
    6
    18
    اوربا تفكر الان بالبحث عن اسواق نفطية اكثر استقرارا وامريكا تستورد الان ربع وارداتها من نفط الخليج وستلجأ الى الاسواق القريبة في كندا و بوليفيا ان حدث ذلك

    هل سيقبل العالم على ازمة طاقة والي متى سيصمد
     
  5. 777 بترول 777

    777 بترول 777 بـترولـي نشيط

    50
    0
    6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لن تقدر الفارسي النتنه على فعل ذلك أمام المراد العربي
    ولن تتجراء
    على أغلاق هرمز ولو ساعة واحده

    فأن فعلت ذلك

    ستطبق عليها فيالق أبوبكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين والعباس رضي الله عنهم وأرضاهم
    وسيصبح
    المجوس رماد تذروه الرياح

    وهذا جزاء
    كل معتدٍ أثيم

    مشكور كابتن فيصل على هذا الموضوع الحساس

    " قريباً : قصة البعير واشنطان من ولادته لمماته / قصه غريبه وأني عليه لمن المحزونين"
     
  6. ViP

    ViP بـترولـي نشيط جدا

    242
    0
    0
    خبير نفطي: الخزن الاستراتيجي و"التابلاين" بديلان لتصدير النفط السعودي بعيداً عن "هرمز"


    http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=247805

    الاقتصادية 11/01/2012 قال محلل نفطي سعودي "إن لدى السعودية بدائل عديدة لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز الذي يشهد تطورات سياسية وعسكرية بين إيران وعدد من الدول الغربية.

    وأكد الدكتور راشد أبانمي - استراتيجي ومختص في السياسة النفطية - أن تأثير إغلاق مضيق هرمز في الصادرات النفطية السعودية، يعد محدوداً مقارنة بدول الخليج العربي الأخرى، مرجعاً محدودية هذا التأثير إلى عوامل عدة، من أبرزها: موقع المملكة الجغرافي، ووجود البدائل السعودية لتصدير النفط بدلاً من نقله عبر مضيق هرمز، واستخدام خط الأنابيب الحالي من المنطقة الشرقية الذي يصل إلى ميناء ينبع، والعمل على رفع القدرة الاستيعابية له، وإعادة تفعيل خط أنابيب العراق - السعودية بطاقة 1.65 مليون برميل يومياً، وإعادة تأهيل خط أنابيب "التابلاين" الممتد من الساحل الشرقي للسعودية (رأس تنورة) إلى لبنان على البحر الأبيض المتوسط، الذي من الممكن أن ينقل نحو 500 ألف برميل يومياً في حال إعادة تأهيله، إضافة إلى استخدام الخزن الاستراتيجي في اليابان، واستخدام ناقلات النفط العملاقة كمحزونات مؤقتة لأي طارئ.

    وقال أبانمي "لا بد أن يكون هناك تأثير وتبعات كثيرة عند إغلاق المضيق، ليس على الدول الخليجية وحدها، وإنما ستمتد آثارها إلى دول العالم قاطبة، فهناك ما نسبته 40 في المائة من واردات نفط دول العالم تمر عبر هذا المضيق".

    وأضاف أبانمي "إن قرار الدول الأوروبية المزمع اتخاذه نهاية الشهر الجاري، المتضمن حظر استيراد الخام الإيراني، ليس وليد اللحظة، حيث إن الأوروبيين عندما اتخذوا قرارات سابقة بالمقاطعة الاقتصادية على إيران خلال عام، كانوا قد استثنوا النفط لحين الاطمئنان على إيجاد البدائل، ويبدو أنهم في الوقت الحالي قد أمّنوا البدائل".

    في مايلي مزيد من التفاصيل:

    أكد الدكتور راشد أبانمي ـ استراتيجي وخبير في السياسة النفطية - أن تأثير إغلاق مضيق هرمز في الصادرات النفطية السعودية، يعتبر محدودا مقارنة بدول الخليج العربي الأخرى.

    وأرجع الدكتور أبانمي، محدودية هذا التأثير إلى عدة عوامل، من أبرزها: موقع المملكة الجغرافي، ووجود البدائل السعودية لتصدير النفط بدلا من نقله عبر مضيق هرمز، والتي منها على سبيل المثال وليس الحصر، استخدام خط الأنابيب الحالي من المنطقة الشرقية الذي يصل إلى ميناء ينبع والعمل على رفع القدرة الاستيعابية له، وإعادة تفعيل خط أنابيب العراق - السعودية بطاقة 1.65 مليون برميل يوميا، وإعادة تأهيل خط أنابيب "التابلاين" الممتد من الساحل الشرقي للسعودية (رأس تنورة) إلى لبنان على البحر الأبيض المتوسط، والذي من الممكن أن ينقل نحو 500 ألف برميل يوميا في حال إعادة تأهيله، إضافة إلى استخدام الخزن الاستراتيجي في اليابان، واستخدام ناقلات النفط العملاقة كمحزونات مؤقتة لأي طارئ.

    وقال أبانمي "لا بد أن يكون هناك تأثير وتبعات كثيرة عند إغلاق المضيق، ليس على الدول الخليجية وحدها، وإنما ستمتد آثارها إلى دول العالم قاطبة، فهناك ما نسبته 40 في المائة من واردات نفط دول العالم تمر مع هذا المضيق".

    وأضاف أبانمي "إن قرار الدول الأوروبية المزمع اتخاذه نهاية الشهر الجاري، المتضمن حظر استيراد الخام الإيراني، ليس وليد اللحظة، حيث إن الأوروبيين عندما اتخذوا قرارات سابقة بالمقاطعة الاقتصادية على إيران خلال عام، كانوا قد استثنوا النفط لحين الاطمئنان على إيجاد البدائل، ويبدو أنهم في الوقت الحالي قد أمنوا البدائل، مما يعني أن الاتحاد الأوروبي وبقرار جماعي لا يلجأ إلى مثل هذا الإجراء إلا وهو مطمئن إلى أنه قد أمّن تعويضا مسبقا للبترول الإيراني من مصادر أخرى ربما يكون من أهمها الدول الخليجية، وأمريكا اللاتينية، فقرار جماعي أوروبي كهذا حتماً قد تمت دراسته ومداولته منذ أن تصاعدت وتيرة الملف الإيراني، ولكن من الممكن أن تكون سلبياته وأضراره على الأوروبيين في ذلك الحين أكثر من سلبياته على إيران.

    ويبدو الآن أن توقيت مثل هذا القرار لن يكون له تأثير سلبي كبير في الدول الأوروبية المستوردة للنفط الإيراني، بعد أن أمنت مصادرها، ولكن في المقابل سيلبي الهدف العقابي الأوروبي على إيران بسبب ملفها النووي، وسيؤثر سلبا في الاقتصاد الإيراني الذي يعتمد على تصدير النفط بشكل أساسي في ظل العقوبات الاقتصادية الأخرى المفروضة عليه منذ فترة، وسينتج عنه مباشرة حرمان طهران من بيع 450 ألف برميل نفط يوميا إلى أوروبا، خصوصا لليونان التي تستورد تسعة آلاف برميل يوميا، وإيطاليا التي تستورد 81 ألف برميل يوميا من النفط الإيراني، أي إانه يشكل نحو 13 في المائة فقط من واردات إيطاليا النفطية، وإسبانيا التي تستورد 46 ألفا من النفط الإيراني وهو يشكل نحو 18 في المائة فقط من إجمالي واردات إسبانيا النفطية، إلى جانب فرنسا التي تستورد أقل من 50 ألف برميل يوميا".

    وأكد أبانمي، أنه يتعين على الجانب الإيراني ليس فقط البحث عن مشترين آخرين، واضطرارها لعرض نفطها على مشترين غير مستقرين وبأسعار منخفضة، مما يعني فقدان عملاء مستقرين وخسائر بمليارات الدولارات، بل ستجد صعوبة في الحفاظ حتى على عملائها الآسيويين بما فيهم الصين والهند وكوريا واليابان الذين سيجدون صعوبة في التعامل النقدي مع إيران، وهذا ما نراه جلياً في الزيارات التجارية للوفود اليابانية والهندية والكورية لدول الخليج العربي لغرض تأمين احتياجاتهم النفطية في حال انقطاع إمدادات النفط الإيراني.

    وبين الدكتور أبانمي، الاستراتيجي والخبير في السياسة النفطية، أن السعودية ومعها دول الخليج العربي كالإمارات والكويت وقطر، وهم أيضا أعضاء في "أوبك"، قادرون على تلبية النقص في الإمدادات لدى وقوعها، فالسعودية لوحدها، ومن واقع ضخامة إنتاجها وطاقتها الإنتاجية الاحتياطية أو ما يعرف بـ spare-capacity قادرة على استقرار الإمدادات وهي كما تؤكده المملكة بأنها ملزمة نفسها دوليا بذلك، إلى جانب قدرتها على سد أي نقص ممكن أن ينتج في العرض، وهذا كان واضحاً جليا في أثناء انقطاع النفط الليبي خلال أزمة الإطاحة بالنظام الليبي.

    وكانت الرياض، قد اعتبرت أن مقاطعة الواردات البترولية من أي مصدر، هو شأن داخلي يخص كل دولة، مؤكدة أن السعودية يهمها استقرار السوق البترولية الدولية سواء من حيث توازن العرض والطلب، أو من حيث الأسعار.

    وأكد مجلس الوزراء خلال جلسته التي عقدها، أمس الأول، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، أن مبيعات المملكة من البترول، تعد عملية تجارية بحتة تتم عبر ارتباط بين الشركات البترولية السعودية من ناحية وشركات البترول التجارية التي تشتري البترول السعودي من ناحية أخرى، حسب الأسس التجارية والتسويقية المتعارف عليها.

    يشار إلى أن الإمارات، أعلنت في وقت سابق، عن خطط لبدء ضخ صادراتها النفطية من دون المرور بمضيق هرمز، عبر خط أنابيب ممتد من أبو ظبي إلى الفجيرة على المحيط الهندي، وذلك في أيار (مايو) أو حزيران (يونيو) المقبلين بطاقة تصل لحدها الأقصى إلى 1.8 مليون برميل يوميا، تمثل70 في المائة من إجمالي صادراتها للأسواق العالمية
     
  7. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    [align=center]خليج عمان و بحر العرب أقرب لتصدير نفط المملكة العربية السعودية الشقيقة من البحر الاحمر

    و بإستخدام نفس المبدأ و من خلال منظومة دول مجلس التعاون في الخليج العربي

    http://www.q8ow.com/vb/showthread.php?t=12790&page=4[/align]
     
  8. ViP

    ViP بـترولـي نشيط جدا

    242
    0
    0
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة