حمد السبيعي: 7 شركات عالمية تتنافس على مشروع أولفينات 3

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 488 | الردود : 0 | ‏4 نوفمبر 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    السبيعي: 7 شركات عالمية تتنافس على مشروع أولفينات 3
    مؤتمر ميد للمشاريع



    [align=right]مي مأمون
    خلال جلسات اليوم الثاني من مؤتمر ميد للطاقة والبنية التحتية في الكويت بفندق الماريوت كورت يارد، التي تركزت على قطاع البتروكيماويات، تناول مدير التخطيط الشامل في شركة صناعة الكيماويات البترولية حمد السبيعي خلال كلمته، استراتيجية شركة صناعة الكيماويات البترولية وما تم إنجازه من نمو في صناعة البتروكيماويات داخل الكويت وخارجها خلال السنوات الماضية اضافة إلى المشاريع المستقبلية.
    واشار السبيعي الى الخبرة المكتسبة في تنفيذ هذه المشاريع، وإلى ما حققته صناعة البتروكيماويات من نمو ملحوظ في ارتفاع معدلات الطلب العالمي والآسيوي بشكل خاص.
    وبين أن الشركة بلورت استراتيجيتها في ضوء عدة معطيات، أهمها توافر مادة اللقيم من الغاز والمواد السائلة الأخرى مثل النافثا، وذلك يشكل تحولاً في صناعة البتروكيماويات داخل الكويت من الصناعة المعتمدة على الغاز إلى الصناعة المعتمدة على خليط الغاز مع السوائل الأخرى، حيث إن الطلب المتزايد لتوليد الكهرباء لا يمكنهم من الاستمرار بتوفير الغاز بشكل كاف، إضافة إلى الخبرة المكتسبة في إدارة المشاريع وتنفيذها خلال الفترة السابقة وفرص التكامل مع صناعة التكرير داخل الكويت وخارجها تحقق قيمة مضافة للطرفين.
    وأضاف السبيعي أن صناعة البتروكيماويات تساعد في تحقق فرص وظيفية للكوادر الكويتية وتنمية مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد المحلي، لافتاً إلى أن الشركة تتطلع لتنفيذ مشاريع الأولفينات الثالث والبوليسترات ومشروع مصفاة ومجمع البتروكيماويات في الصين بجانب الشركة الزميلة البترول العالمية.

    أهم التحديات
    وتطرق السبيعي خلال عرضه إلى أهم التحديات التي تواجه هذه الاستراتيجية ومنها: النمو المتسارع في الصناعة من المنافسين الاخرين والذين يتمتعون بتواجد كبير في السوق العالمي، بالاضافة الى توفير البنى التحتية والاراضي المناسبة داخل الكويت، وأهمية وجود الاستراتيجية العليا من جدولة نحو الصناعة.
    وفي تصريحات صحفية على هامش المؤتمر، قال السبيعي ان الشركة بدأت في تنفيذ استراتيجيتها مع ثلاث شركات زميلة هي البترول الوطنية والبترول العالمية والشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود، وذلك من اجل اعداد مجموعة من الترتيبات المستقبلية للعمل في مرحلة مابعد الانتاج والاستخراج، وفق عدة ترتيبات تقوم بها اللجنة العليا للشركات الاربع بما يساعد مكتب ادارة البرامج pmo على توحيد الجهود في المشاريع التي يمكن العمل بها معاً، ولتحقيق أعلى قيمة مضافة، حيث توجد فرص التكامل بين نشاطي التكرير والبتروكيماويات داخل الكويت، ولكنها تحتاج إلى جهود لتحقيق هذه الفرص قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
    وأضاف السبيعي أن النشاط الرباعي يسعى إلى الدخول على نشاط التكرير خارج الكويت، وكذلك تنفيذ مشاريع جديدة مثل المصفاة الرابعة والاولفينات 3، لافتاً إلى أن تزامن هذين المشروعين يعطي فرصة لمؤسسة البترول لتحقيق التكامل المناسب لتوفير التكاليف، ولتحقيق أكبر عائد ممكن مسترشدين بالتجارب العالمية الاخرى في النشاط نفسه.

    أولفينات 3
    وعن مشروع اولفينات 3 أوضح أن المشروع يهدف إلى طاقة انتاجية 1.4 مليون طن في السنة، وهو يمثل الطاقة القصوى في الانتاج العالمي مما يجعل المشروع من ضمن احد المشروعات الكبرى في هذا المجال عالمياً، حيث انتاج المصنع يعتمد على 50 في المائة من غاز اللقيم، وتبلغ التكلفة من 5 مليارات إلى 7 مليارات دولار، وذلك وفقاً للشكل النهائي للمصنع الذي يتم تنفيذه مع شراكة عالمية وسيتم تخصيص الانتاج للتصدير.
    وأكد السبيعي أن هناك سبع شركات عالمية تتنافس على الدخول في المشروع في اطار شراكة بنسبة قد تبلغ 40 في المائة، وذلك للاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا المتطورة، بالاضافة الى مساعدة الدول في اسواق عالمية وتوفير خبرات من العمالة الوطنية، مشيراً إلى أن الدراسة التفصيلية تجرى الان في المؤسسة، متوقعاً بدء الانتاج في 2017.
    وحول مكان اقامة مصنع الاولفينات 3 أوضح السبيعي انه لم يتم تحديد المكان حتى الان، ولكننا نطمح الى أن يكون في منطقة الزور بجوار المصفاة الرابعة، لتحقيق أفضل آلية للتكامل بين المشروعين.

    قطاع التكرير
    ومن جهته، ألقى نائب الرئيس في قطاع تمويل المشروعات بمؤسسة الخليج للاستثمار زاهور خان، الضوء على أن هناك حاجة لإشراك القطاع الخاص في قطاع البتروكيماويات، وهناك حاجة لدعم حكومي أكبر وتنسيق أكبر كما أنه لم يعد بالإمكان الحصول على الغاز الرخيص. وبسبب عدم تدفق الأموال الأجنبية يجب على الحكومة الكويتية أن تتواصل مع الحكومات الخليجية الأخرى لضمان الاتفاق على تسعير مدخلات الإنتاج، وعدم خلق الصناعات التي تنافس بعضها البعض في الأسواق المحلية والخارجية، والتركيز على إنتاج السلع التي يحتاجها المستهلك في قطاع التكرير والتركيز على إنشاء المصانع التي تنتج سلعا قابلة للتسويق في الأسواق العالمية وتستوعب العمالة المحلية في الوقت نفسه.

    حقول الشمال
    من ناحية أخرى، أوضحت محللة الاعمال الدولية في الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية (كوفبيك) شيماء امين ان الهدف من تأسيس الشركة هو العمل على البحث والاكتشافات النفطية خارج الكويت، لزيادة الاستثمارات في هذا المجال خارجيا وعدم تركيزها محلياً فقط.
    وأشارت إلى أن الشركة تعمل في اسواق 15 دولة بنحو 50 مشروعا، مبينة أن مؤسسة البترول الوطنية وضعت اهدافا من الصعب تحقيقها ليصل الإنتاج إلى 200 ألف برميل يوميا بحلول 2020، وهناك توجه الى شراء شركة لديها اصول منتجة.
    وبينت أن المؤسسة طلبت من كوفبيك البحث عن حقول يشابه إنتاجها للنفط الثقيل لحقول الشمال لتبادل الخبرات ما بين الشريك وشركة نفط الكويت، وذلك لعدم وجود خبرات محلية في هذا المجال.
    اما عن حجم الانتاج من النفط والغاز، فقالت ان انتاج الشركة عبارة عن 70 في المائة من الغاز و30 في المائة من النفط، ويبلغ إنتاج كوفبيك الحالي 80 الف برميل نفط وغاز.

    مشاريع {الكهرباء والماء}
    وتناولت مديرة وحدة الأبحاث والدراسات في وزارة الكهرباء والماء سهيلة معرفي في كلمتها احتياجات الدولة وكيفية تغطيتها من كهرباء وماء لعام 2020، مشيرة إلى أن أغلب محطات الكهرباء في الكويت التي تزيد سعتها على 500 ميغاواط حسب القانون رقم 2010/39 تحولت إلى قانون التخصيص.
    وأوضحت أن هناك تأخيرا في طرح هذه المشاريع وخصخصة محطات الكهرباء بشكل عام، لذلك ستلجأ وزارة الكهرباء إلى زيادة السعة الإنتاجية للمحطات الحالية، وقالت ان الوزارة ستركز في المرحلة المقبلة على مشاريع الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح، لاسيما أن الوزارة تدرس عدة مشاريع للطاقة المتجددة وتقوم بتجارب لاستخدام الطاقة الشمسية على أسطح وزارة الأشغال والكهرباء لتوفير 1ميغاواط، وقامت الوزارة بطرح المناقصة وبصدد دراسة العروض المقدمة.
    وعن قيمة مشروعات الوزارة في عام 2013/2012، قالت معرفي ان هناك مشروعات بقيمة 800 مليون دينار لتعزيز الطاقة الكهربائية في الكويت وستنفق الوزارة إجمالي 1.7 مليار دينار على مشروعات الكهرباء والماء مجتمعة على 180 مشروعا.

    تحديات البتروكيماويات
    1- النمو المتسارع في الصناعة.
    2- توفير البنى التحتية والأراضي.
    3- أهمية وجود استراتيجية صناعية عليا[/align]
    القبس
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة