في جعبتي.. كتب!

الكاتب : pic2020 | المشاهدات : 405 | الردود : 0 | ‏31 أكتوبر 2011
  1. pic2020

    pic2020 كاتب - صحيفة الكويتيّـة أعضاء الشرف

    462
    0
    16
    في جعبتي.. كتب!

    أحمد مبارك البريكي
    Twitter : @ahmad_alburaiki

    هناك كتب تقرؤهـا، وهناك كتب تقرأ عليهـا...
    هذه المقولة أطلقها عقلي الباطن في سماء صالات العرض في أرض المعارض الدولية في مشرف والذي احتضن الكتب لمدة 10 أيام، قبل أن تعرض عنـا تلك الكتب وتغادرنا مودعة، على أمل أن تلتقي بنا بعد حول كامل بحول اللـه وقوته، وبعد أن تعبر الأرض كل الفصول وتكمل دورة كاملة حول الشمس فتتركنا ننتظر شمس المعارف والصحائف لتشرق على أرض معارضنا من جديد.
    من الكتب الجميلة التي اقتنيتها في أيام المعرض الجميلة كتاب جديد للسمين السابق الإعلامي السعودي المخضرم تركي الدخيل، والذي سعدت بلقائه والحديث إليه، وكان الكتاب بعنوان «الدنيا امرأة!»، تركي في هذا الكتاب أنصف القوارير قولا وعملا!
    ديوان «بريق ألماس» للشاعر الماسي المبدع سالم الرميضي من ضمن مقتنياتي الجميلة والذي زادها شعره بريقا، كذلك رواية «هوس» جديد الشاعرة الروائية رانيا السعد، ولادة الإبداع كانت في قلب «أكياسي» التي ناءت بحمل الكتب، حصلت أيضا على ديوان شعر جميل ورقيق لعدنان الصائغ الذي أجهل ما هي جنسيته، لكن أحرفه تدل على أنه من بيئة صالحة!
    لم أنس غازي القصيبي -رحمه اللـه- فقد حصلت على كتابه القديم المتجدد دائما «الوزير المرافق» والذي أشبع عقلي بشخصيات أسطورية التقى بها غازي فكتبها لنلتقي بها نحن.
    الأدب الروسي أدب عظيم ورائع، وكما قال صديقي الأديب عبدالمحسن العصيمي إن لذلك الأدب الحزين رونقا وجمالا عندما تهم بقراءته في فصل الشتاء المتجمد وأنت متمترس في وسط «فروة»!
    زمهرير الأدب الروسي اقتطفت بعضا من روائعه فكان ديوان آنا اخماتوفا «أجراس بيضاء» ضمن جعبتي بعد أن دلّني عليه الشاعر الجميل جابر النعمة، وروايات نيقولاي ليسكوف وبيكوف وديستويفسكي برائعته الشهيرة «المقامر» كانت ضمن قائمتي الشرائية التي «شطّبت» عليها.
    الطيب صالح وحديثه عن المدن وتفردها شرقا وغربا كتابان عميقان دخلا مكتبة كتبي، كذلك اكتشفت أديبا سعوديا لا يشق له غبار وهو عبدالله المغلوث فأخذت له كتابين أحدهما بعنوان «كخه يا بابا» وكان هدية من صديق أريب.
    حين تغني الأسماك وتحت شمس توسكانا ونجمة تائهة روايات فازت بجوائز نوبل للآداب وجدتها مترجمة في ركن الدار العربية للعلوم، ترجمة جيدة وطبعة راقية، فحملتها في سلّتي ومضيت.

     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة