حماية للأجيال القادمة .. لابد من ربط الإنتاج بالإحتياطي النفطي

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 1,067 | الردود : 5 | ‏31 أكتوبر 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    مقال للكاتب والمحلل النفطي كامل الحرمي ننشره كما وصلنا :


    حماية للأجيال القادمة .. لابد من ربط الإنتاج بالإحتياطي النفطي

    [align=right]مما لا شك فيه أن توصية لجنة الشئون المالية بمجلس الأمة بربط إنتاج الكويت من النفط الخام بكمية الاحتياطي النفطي المؤكد هو توجه استراتيجي وطني وحماية للأجيال القادمة أولا ،ومحاولة لإيجاد بديل عن النفط كمصدر وحيد للدخل المالي ثانيا ،حيث أنه بعد أكثر من 50 عاما لازال اعتمادنا المطلق على إنتاج وتصدير النفط.

    كما أن لجنة الشئون المالية والاقتصادية قد أوصت في اجتماعها الأخير بتاريخ 18 من الشهر الحالي بضرورة معرفة كمية الاحتياطي النفطي المؤكد وذلك بهدف المحافظة على الثروة النفطية وضمان حسن استغلالها ،على اعتبار، أن النفط هو المصدر الرئيسي والوحيد للأموال العامة و من ثم رسم سياسة للإنتاج النفطي تتفق مع مبدأ المحافظة على الثروة النفطية بكل ثقة و اطمئنان.

    يكمن صلب المشكلة بأننا لانعرف حجم ثروتنا النفطية ، خاصة أن هناك شكوك تساورنا بالكمية أو الرقم الحقيقي للاحتياطي النفطي، ولقد بدأت المشكلة الحقيقية مع الاحتياطي النفطي أولا مع بداية الثمانيات عندما ضاعفت دول منظمة 'أوبك ' دون استثناء و ' بجرة قلم ' احتياطياتها النفطية من دون دليل واقعي ملموس على وجود اكتشافات مؤكدة من حقول و آبار جديدة ولا حتى الإعلان عن أماكن ومواقع لها. وجميع هذه الدول و بالتناوب زادت و ضاعفت انتاجها بل أن بعضها زادت كمية انتجاحها لأكثر من 3 مرات ما يفوق حجمها من النفط تحسبا منهم لفرض المنظمة 'حصص الإنتاج' أي 'الكوتا' ليتعالى و يفتخر الجميع بأن احتياطياتهم هي الأكثر و الأعلى وحتى تحصل هذه الدول على نسبة أكبر من حصص إنتاج المنظمة ، وهذه الدول هي 'فنزويلا والكويت والعراق وإيران والمملكة العربية السعودية و الامارات المتحدة العربية 'أبوظبي' ونيجيريا.

    وفي خلال ال 10 سنوات الماضية زادت أيضا دول منظمة أوبك من احتياطياتها من النفط الخام مرة أخري وبأكثر من 120 مليار برميل موزعة مابين إيران و العراق و أنجولا و نيجيريا في حين ضاعفت فنزويلا إنتاجها 4 مرات ليشمل النفط الرملي.

    (نشرة بي .بي الإحصائية السنوية يونيو 2011)

    ومازاد من تخوفنا و شكوكنا نحن هنا في الكويت هو الكشف عن مذكرة داخلية صادرة من شركة نفط الكويت في شهر ديسمبر 2001 نشرتها النشرة النفطية المتخصصة بي.أي.دبليو (piw) في عام 2004 بأن الاحتياطي النفطي المؤكد لا يتجاوز ال48مليار برميل من النفط الخام ، و لهذا السبب أصبح من الأفضل التحقق و التأكد مما نختزن حقا في باطن الأرض بدلا من التخمينات والتكهنات وألا نبالغ فيما نملك حفظا وحفاظا على ثروتنا الطبيعية الناضبة وحماية للأجيال القادمة و أن لا نتسرع في زيادة معدلات الإنتاج من دون ضوابط , ولهذا السبب تقدمت لجنة الشئون المالية و الاقتصادية باقتراح المحافظة على الثروة النفطية وحسن استغلالها، والتأكد من احتساب الاحتياطي النفطي المتبقي من النفط الخام ومن ثم تحديد معدلات الإنتاج حاليا و مستقبلا.

    إن عملية تحديد إنتاج النفط الخام عملية سهلة يتم مراجعتها دوريا بحيث تحتسب بنسبة مئوية لا تتجاوز متوسط الإنتاج السنوي الفعلي للسنتين الماليتين 2008-9 و 2009-10 مقسومة على إجمالي الاحتياطي النفطي المؤكد من جميع الحقول النفطية في الكويت شاملة الحقول النفطية الحدودية المشتركة مثل الخفجي و الوفرة ، حيث بلغ إجمالي الاحتياطي النفطي المؤكد المعلن عنه 99 بليون برميل ، وعليه فإن سقف الإنتاج سيحدد بضرب النسبة ذاتها في إجمالي الاحتياطي النفطي المؤكد.

    وإذا أردنا زيادة معدل إنتاج النفط إلى 3 و 4 ملايين برميل في اليوم مستقبلا ،يجب أن نتأكد أولا من وجود الكميات المطلوبة للحفاظ على جزء من ثروتنا الطبيعية للمستقبل ، وبما أن أسعار النفط في تزايد مستمر فبإماكننا خفض الإنتاج و الحفاظ على نفس المدخول المالي أو أكثر ،كما أنه من الأفضل أيضا إيجاد مصادر أخرى للدخل والحفاظ على النفط بقدر الإمكان للأجيال القادمة.

    إن أصحاب هذه الثروة الطبيعية الناضبة هم الأجيال القادمة ولذا فإن ربط الإنتاج بالمعدل المؤكد لاحتياطينا النفطي سيرسم لنا خارطة جديدة للمستقبل و سنعرف بالضبط كم نملك وكم نمتلك وكم سنستطيع حفظه لهم بدلا من استنزافه في فترة قصيرة .

    يجب الانتباه أن أرقامنا النفطية موجودة في كل النشرات النفطية و خاصة في إحصائيات ' أوبك' الدورية حيث تقوم وزارة النفط بتحديثها سنويا ، ولا توجد هناك سرية في الإحصائيات النفطية كما أن جميع هذه المعلومات موجودة وموثقة أصلا عند الملاك المؤسسين لشركة نفط الكويت عند شركتي شفرون الأمريكية وبي.بي. البريطانية .

    ويجب الحفاظ على الثروة النفطية بل هو واجب قومي ووطني و يجب أن ندافع و نشجع و نساند توصية لجنة الشؤون المالية و الاقتصادية بالحفاظ على الثروة النفطية وحسن استغلالها من أجل أجيالنا القادمة الذين هم أمانة في أعناقنا.
    [/align]

    كامل الحرمي كاتب ومحلل نفطي مستقل
     
  2. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    مسألة نفطية / الضرب في الميت...حرام يا السعدون...!!!

    مسألة نفطية / الضرب في الميت...حرام يا السعدون...!!!

    [align=right]
    م.أحمد حسن كرم
    وافقت لجنة الشؤون المالية والاقتصادية في مجلس الأمة الكويتي، في منتصف الشهر الماضي، على اقتراح قدمه النائب أحمد السعدون يربط بين كمية انتاج النفط بالاحتياطي المؤكد.حيث برر السعدون ذلك بأنه سعى على المقترح خشية من ان ينضب النفط بعد 10 سنوات بسبب اصرار الحكومة الكويتية على عدم كشف رقم الاحتياطي النفطي للدولة..!!
    والمتتبع للشؤون النفطية المحلية يرى بأنه قد أظهر السعدون مسبقا تقارير تبين بأن كمية الاحتياطي النفطي الكويتي هي 24 مليار برميل فقط، بينما نفت الحكومة الكويتية ذلك وأعلنت في جلسة خاصة وسرية لمجلس الأمة بأن الاحتياطي النفطي يتراوح عند الـ 100 مليار برميل.على أي حال، ان موافقة اللجنة المالية في مجلس الأمة على مقترح السعدون جاءت دون الرجوع الى أهل الاختصاص او حتى الاستعانة برأي مؤسسة البترول في هذا الأمر.هذا وبالاضافة الى ان أغلب الدراسات الموثوقة بينت أن احتياطي الكويت يتراوح عند الـ 100 مليار برميل ولكن لدواع سياسية لا تفصح الكويت عن احتياطيها النفطي، حيث قد أثبت ذلك في مقالة سابقة مع الأخذ بعين الاعتبار في كمية النفط الذي حرق أثناء الغزو الصدامي وبعده والنفط المتسرب من الانابيب النفطية.
    ان الاحتياطي النفطي للحقول يحتسب عن طريق دراسات علمية دقيقة ويعتمد على التكنولوجيا المتوفرة في وقتنا الحاضر والقادرة على استخراج اكبر كمية من النفط.مع العلم بأن كمية الاحتياطي النفطي للحقول قابلة للزيادة في المستقبل، وهذا اذا تم الوصول واكتشاف التكنولوجيا المتطورة واللازمة لاستخراج النفط المتبقي في هذه الحقول. وحتى نكشف وبسرعة بأن الرقم الذي أظهره أحمد السعدون لكمية الاحتياطي الكويتي هو مشكوك بأمره، نفترض بأن لكل حقل كويتي معدلا احتياطيا يعادل ملياري برميل من النفط فقط، وعليه سيكون مجموع احتياطي الحقول النفطية الكويتية (برقان والمقوع والأحمدي وخشمان ومدينة والروضتين والصابرية وبحرة والعبدلي والرتقة ومطربة والمناقيش وأم قدير والعبدلية وكراع المرو والوفرة وجنوب فوارس وجنوب أم قدير والحما والخفجي والحوت والدرة وأخيرا حقل اللولو). < هو 46 مليار برميل نفطي..!!
    ان ما يسعى اليه النائب أحمد السعدون ووافقت عليه اللجنة المالية في مجلس الأمة الكويتي هو كفيل بقتل القطاع النفطي بأكمله وربما شل الكويت برمتها وخروجها عن المنافسة العالمية في شتى المجالات.والمقترح أيضا سيقتل الاستراتيجية النفطية الكويتية للبترول، والتي كان الهدف منها الوصول الى انتاج 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020 وهي من الأساس أخذت بعين الاعتبار الاحتياطي النفطي الكويتي كما صرح بعض المسؤولين في القطاع النفطي، وعليه سيتم ضياع فرصتنا على أخذ أكبر حصة ممكنة من الأوبك في المستقبل مما يعني بانه سيتم استغلال نصيبنا من قبل الأعضاء الآخرين في المنظمة.فعلى حسب أحدث الدراسات البترولية ستكون معدلات النمو العالمية على النفط في تصاعد وعليه سيحتاج العالم الى كميات كبيرة من النفط في المستقبل حتى تستمر عجلة الاقتصاد والطاقة.
    ان القطاع النفطي الكويتي يعاني الكثير من المشاكل المتواترة والمتكالبة عليه.حيث أصبحت التدخلات الخارجية فيه والمحاولات لتغيير سياسته وإلغاء مشاريعه المدرجة ضمن الاستراتيجية البترولية المستقبلية أمرا طبيعيا في وقتنا الحالي.وأصبح عريضة للمزايدات والترضيات السياسية، وأخيرا أصبح مستوى القطاع النفطي الكويتي بانحدار من سيئ الى أسوأ بسبب هذه النزاعات السياسية.
    فاتركوا القطاع النفطي لحاله وارحموه، فهو المورد الوحيد للدخل للدولة.طوروه ولا تقتلوه، فماذا أنتم فاعلون لو زاد العالم استخدام الطاقة البديلة أو المتجددة بدلا عن نفطكم...؟!!!
    < المصدر: وزارة النفط الكويتية[/align]
    الوطن
     
  3. Ahmad-86

    Ahmad-86 بـترولـي نشيط

    126
    0
    0
  4. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    ياليت يضاف للموضوع المثبت
     
  5. ViP

    ViP بـترولـي نشيط جدا

    242
    0
    0
    ايييييه يالسعدوووووون أكيد انك حاب ريحة النفط - كثرت سوالفك عن القطاع النفطي
     
  6. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    حالة الفساد مستشريه ..والواهم من يعتقد بأنها ستنتهى قريبا ..
    هناك من يسعى لإيجاد طبقة من الأثرياء عن طريق أضخم عمليات لنقل الثروه حاليا ..
    متى ماتم هذا المشروع وتحول من بضعة الاف فرد غنى .. إلى طبقة أثرياء كامله تحوى عشرات الالاف ..
    عندها فقط سيجد الفاسدون (طبقة) كامله تحميهم وليس مجرد أفراد ..وسيتم فرض سياسات أرض الواقع..

    نعم الأستاذ أحمد السعدون معاه حق لما يطالب بعدم (فتح البير) على الأخر فى ظل هذه الأوضاع المشبوهه...وربطه بالأحتياطى واجب

    أما من يدعى إن فى هذا الأمر ضرر بإستراتيجيات النفط ...نقول له صح النوم يا إستراتيجيات ..وأى إحتمال للتعطيل فهو مبرر
    والقانون إن تم اليوم بالإمكان رفعه إن تغيرت الأمور..وأصبح مستقبل الكويت أكثر وضوحا ...
    إلا إذا أهل الكويت مستعدين يخلون عيالهم يشتغلون (حماليه) بعد عشرين سنه ...لأن القبيضه وربعهم (مصوا) النفط
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة