إيكويت: مستقلون بسياساتنا وننضوي تحت القطاع الخاص

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 979 | الردود : 0 | ‏27 أكتوبر 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    إيكويت: مستقلون بسياساتنا وننضوي تحت القطاع الخاص


    [align=right]كتب: خالد الخالدي
    • الكندري لـ الجريدة•: نتمتع بعلاقة وطيدة مع كل القطاعات النفطية الحكومية
    • الشرهان: ميزانية التدريب والتطوير من أعلى الميزانيات مقارنة بمثيلاتها
    قال قياديان في “إيكويت” إن الشركة تطبق بنود قانون العمل الجديد في القطاع الخاص، وتعتبر من الجهات السباقة في تطبيق أغلبية هذه البنود، مشيرين إلى أنها طبقت بعض البنود الاختيارية في القانون لما فيه مصلحة للموظف، وجار العمل على تطبيق بنود متبقية لحاجتها إلى استيضاحات من الجهات المعنية.
    أشار مدير العلاقات العمالية والخدمات في شركة إيكويت للبتروكيماويات يعقوب الكندري في تصريح لـ”الجريدة”، إلى أن السياسات والاستراتيجيات الرئيسية للموارد البشرية في شركة إيكويت تكمن في النظر لأهمية العنصر البشري في نجاح أي شركة، فاستراتيجية الموارد البشرية في “إيكويت” ترتكز على ثلاثة أسس، هي: استقطاب الكفاءات المميزة في شتى مجالات الشركة مع التركيز على العناصر الوطنية المؤهلة، وتدريب وتطوير هذه الكفاءات حسب برامج وأنظمة متطورة، وتحفيز الكفاءات من خلال أنظمة رواتب ومزايا مصممة لمكافأة الأداء المميز.
    وأضاف الكندري أن هذه الأسس تساهم في تكوين بيئة عمل تتميز بروح العمل الجماعي، من خلال العمل بروح الفريق الواحد والإبداع الريادي والاستجابة الموجهة لحاجات مختلف الجهات ذات العلاقة.
    تنافسية
    وقال الكندري عن العلاقة بين “إيكويت” ومؤسسة البترول الكويتية بخصوص الموارد البشرية لكون الأخيرة تستثمر في “ايكويت”: “تتمتع الموارد البشرية في الشركة بعلاقة وطيدة مع كل إدارات الموارد البشرية في القطاع النفطي الحكومي من خلال الدراسات المشتركة وتبادل الخبرات”، مؤكدا “أن “إيكويت” جهة تنضوي تحت القطاع الخاص حيث انها مستقلة بسياساتها وقراراتها من خلال مجلس ادارة له تمثيل من المؤسسة والشريك العالمي والقطاع الخاص الكويتي الصاعد”.
    وفي ما يميز “إيكويت” عن غيرها من جهات القطاع الخاص الكويتي والشركات النفطية الحكومية (بالأخص للكويتيين) في ظل التنافسية الحاصلة لاستقطاب أفضل الموارد البشرية،
    قال الكندري “لاشك أن تميز “إيكويت” عن غيرها من الجهات يعود إلى توفير بيئة عمل تشجع على الإبداع والعمل الجماعي، والقدرة على اتخاذ القرار وتميزها ببرامج تدريب، بحيث يستطيع كل موظف أن يطلع على مخطط تطوره الوظيفي إلى أن يصل إلى أعلى منصب وظيفي يمكنه الوصول اليه، وتوفير فرص تطوير وظيفي وذاتي للعاملين من خلال خطة تطوير مصممة خصيصا لكل موظف بناء على أسس ومعايير عالمية.
    رواتب ومزايا
    وتابع: إلى جانب كل ذلك، هناك رواتب ومزايا تنافسية يتم مراجعتها بشكل دوري محليا واقليميا، للمحافظة على وضع تنافسي في القطاعات المماثلة، مؤكدا أن الأولوية في التعيينات وشغل المناصب القيادية في الشركة أمور مخصصة للكوادر الوطنية المؤهلة، إضافة إلى قانون دعم العمالة الوطنية وما يحتويه من بدلات ومكافآت الموظفين الكويتيين في الشركة.
    ونوه الكندري إلى أن “إيكويت” تطبق بنود قانون العمل الجديد القطاع الخاص، وتعتبر من الجهات السباقة في تطبيق أغلبية هذه البنود، مشيرا إلى أن الشركة طبقت بعض البنود الاختيارية في القانون لما فيها من مصلحة للموظف، وجار العمل على تطبيق قليل من البنود المتبقية لحاجتها الى استيضاحات من الجهات المعنية مثل ساعات الحضانة وكيفية إنشائها، بالإضافة إلى تطبيق قانون ذوي الاحتياجات الخاصة لأهمية هذه الفئة للشركة على الدوام.
    أعلى ميزانيات التدريب
    من جانبه، قال مدير إدارة الأداء والقوى العاملة في “ايكويت” محمد الشرهان حول الأمور التي تبرز اهتمام الشركة بموظفيها خصوصا الكويتيين: “إن التطوير المهني المتميز الذي يحصل عليه الموظف على الدوام عبر ميزانية تدريب وتطوير تعتبر من أعلى الميزانيات مقارنة بمثيلاتها محليا وخليجيا، والتي تشمل برامج تتناول تطوير القيادات الحالية والواعدة من الناحية الإدارية والتقنية”، مشيرا إلى أن هناك مبادرة للشركة بإرسال موظفيها لاستكمال الدراسة الجامعية لتخصصات فنية معينة يعود بعدها الموظف ليعمل في وظيفة تفوق ما كان عليه قبل الابتعاث، إذ ان المحافظة على بيئة عمل مهنية صحية وايجابية في شركة ايكويت يعود بالنفع على مختلف قطاعات الشركة، ويتيح للموظفين اطلاق طاقاتهم واستغلالها بشكل بنّاء وفاعل.
    وعن قلة الموارد البشرية الوطنية الفنية المؤهلة لإنشاء وإدارة مشاريع ومصانع البتروكيماويات، وما هي السبل التي تتبعها “إيكويت” لتخطي هذه العقبة، أكد الشرهان أن “ايكويت” تقوم بتأهيل المهارات الوطنية الفنية اللازمة من خلال التنسيق مع الجامعات المحلية في ما يتعلق بإحتياجات الشركة الحالية والمستقبلية، بالإضافة الى توفير فرص التدريب الميداني ودعم مشاريع التخرج المتعلقة بصناعات البتروكيماويات، وبرنامج دعم طلبة معهد الدراسات التكنولوجية الكويتيين ضمن التخصصات التي تحتاجها الشركة.
    تدريب ميداني
    وأوضح الشرهان أن الشركة تقدم لهم الدعم المادي والتدريب الميداني، وانشاء ودعم مختبرات وقاعات في الجامعات والمعاهد الكويتية، بما يتماشى مع معايير الشركة للمساهمة في تطوير الطلبة ودفع عجلة التحصيل الأكاديمي المثمر، وبرنامجا البعثات أحدهما مخصص لموظفي الشركة والآخر لخريجي الثانوية من الكويتيين، لدراسة تخصصات لها علاقة بأعمال الشركة.
    وبين أن الشركة تحرص على تدريب الموظفين الكويتيين في مصانع ذات معايير عالمية خارج دولة الكويت لاكتساب خبرات دولية، وارسال فنيي ومهندسي الشركة الكويتيين لحضور دورات ومؤتمرات تخصصية عالمية، والحصول على شهادات فنية معترف بها عالميا، والاستعانة بأفضل الخبراء العالميين في بعض مواقع العمل التقني والإداري لفترات محدودة، يتم خلالها وضع خطة ليتم اكتساب هذه الخبرات من قبل الموظفين الكويتيين.
    معايير عالية
    وقال الشرهان “يتردد كثيرا أن شركة ايكويت اكاديمية للقيادات الوطنية المتميزة”، مؤكدا أن هناك عوامل ساهمت في هذا الأمر مثل البرنامج المهني المخصص لتدريب وتطوير القيادات بمعايير عالية من خلال شراكات استراتيجية مع جامعات ومراكز اكاديمية وتدريبية عالمية لتأهيل القياديين على كل المستويات.
    وأشار إلى أن هذا البرنامج ينقسم الى قسمين: الأول يتعلق بتطوير القيادات الحالية، والثاني يرتبط بتأهيل وتطوير القيادات المستقبلية في المجالات التقنية والإدارية ذات العلاقة، إذ يتم تطوير هذه البرامج وفق مؤشرات القدرات القيادية التي يجسدها الموظف، بما يتوافق مع مختلف استراتيجيات الشركة حاليا والمستقبلية، بما يساهم في كون الكويتيون يشغلون أكثر من 90 في المئة من المناصب القيادية في الشركة، وهي نسبة مؤهلة للارتفاع بفضل العمالة الوطنية المتميزة التي تمثل أهم عوامل التنمية المستدامة[/align]

    الجريدة
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة