أبلغنا .. الداخلية.. عن تهريب الديزل.. فلم تتجاوب !

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 925 | الردود : 2 | ‏25 أكتوبر 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    «الأولى للوقود»: أبلغنا «الداخلية» عن تهريب الديزل.. فلم تتجاوب !
    محطاتنا تنفذ برنامج مراقبة يمنع أي عمليات تهريب لأي من مشتقات الوقود



    [align=right]احمد حسن:
    • بخش لـ «الدار»: لجنة التحقيق في تهريب الديزل لم تأخذ رأينا.. بلا سبب
    • ليرفع الدعم عن «الديزل» إذا كانت النوايا صادقة.. وليطبقوا نظام البصمة
    • التهريب يتم بالتناكر براً وبالسفن بحراً.. فأين الصعوبة في اكتشافه؟
    • «البترول الوطنية» تعاني المشكلة نفسها .. ولم يتهمها أحد بهدر المال العام
    أعلن العضو المنتدب لشركة الأولى لتسويق الوقود حمزة بخش، ان محطات الشركة تنفذ برنامج مراقبة يمنع اي عمليات لتهريب الديزل أو أي مشتقات للوقود.
    واضاف انه قبل فترة وجيزة قمنا بالابلاغ عن بعض الحالات، لكن للأسف المخفر رفض تسجيل قضية بحجة انه لا يوجد نص او قانون يجرم هذه المسألة، وبناء على ذلك قمنا بمخاطبة وكيل وزارة الداخلية وابلاغه بان المخفر رفض تسجيل قضية..(تفاصيل ص 10).
    واشار بخش الى ان اللجنة الفنية التي تم تشكيلها للتحقيق في قضية تهريب الديزل، مع الأسف، لم تأخذ رأينا في هذه القضية حتى يومنا، على الرغم من أننا احدى جهات تسويق الوقود، ويفترض الاستعانة برأينا لتقديم النصح للجهات المعنية وإيجاد حلول مشتركة. وبيّن انه اذا كانت هناك فعلا نوايا صادقة لوقف تهريب الديزل فيجب العمل على رفع الدعم عن منتج
    الديزل، كما هو متبع في بعض دول الخليج، وتعويض ذلك عن طريق اعطاء دعم مباشر للصناعات المحلية واصحاب المهن الصغيرة.
    وأوضح ان عملية اكتشاف تهريب الديزل ليست بالعملية الصعبة فهي مكشوفة، والتهريب يتم في تناكر عن طريق المنافذ البرية او في سفن عن طريق المنافذ البحرية، أي انها وسائل ضخمة، ومن السهل اكتشافها.
    وأكد بخش، ردا على ما تم تداوله مؤخراً عن ارقام تهريب الديزل، فجزم بعدم وجود «تهريب من محطاتنا وهناك نظام مراقبة يمنع وقوع مثل هذه العمليات»، وقال: حتى لو قارنا الارقام المعلنة لوجدناها غير منطقية، حيث ان كميات الديزل المخصصة لشركتنا من خلال 12 محطة تتراوح ما بين 12-15 مليون لتر شهريا، وبحصص يومية تقدر بحوالي 400 – 500 الف لتر، لكنهم يتحدثون عن ان عمليات التهريب تصل الى اكثر من مليار دينار؟ فليبحثوا إذن عمن يقوم بالتهريب بهذه الكميات الضخمة التي تفوق بكثير كل الكميات التي تصرف لشركتي «الأولى للوقود» و«السور للوقود»، علما بأن سعر اللتر الواحد 55 فلساً.
    لافتا الى ان شركة البترول الوطنية تعاني نفس المشكلة في محطاتها وتبحث هي الاخري عن حلول ولكن قد تكون في موقف افضل كونها شركة حكومية ولم يتعرض لها احد بالحديث عن عمليات هدر للمال العام.
    واضاف من الضروري ان يكون هناك تنسيق بين جميع الجهات في البلد للحد من تهريب الديزل من خلال تشديد الرقابة والتركيز على مناطق التهريب الحدودية مع تطبيق تقنية البصمة التي من خلالها يمكن ضبط عمليات التهريب، بحيث يصبح لكل شركة تتعامل في هذه المنتجات بصمة خاصة بها، مع العلم بأن هذه الطريقة متبعة في كثير من الدول المنتجة للنفط.

    بخش: أبلغنا عن محاولات تهريب الديزل .. و«الداخلية» لم تهتم
    «البترول الوطنية» تعاني نفس المشكلة.. وتبحث عن حلول


    احمد حسن:
    • الأرقام المعلنة مبالغ فيها وتتجاوز كل الكميات المنصرفة لشركتي «الأولى» و«السور»
    • إذا كانت هناك نية صادقة لوقف التهريب فارفعوا الدعم عن الديزل
    • رفع الدعم أو البصمة الفنية أحد أبرز الحلول المقترحة من قبلنا
    قال العضو المنتدب لشركة الأولى لتسويق الوقود حمزة بخش، ان في الشركة نظام مراقبة متطورا جدا لمنع تهريب الديزل او اي من مشتقات الوقود.
    وقال ان الشركة قامت بابلاغ المخفر عن محاولات لتهريب الديزل الا انه لم يهتم لانه لا يوجد قانون يمنع التهريب، كما قال، فأبلغنا وكيل وزارة الداخلية بالحادثة.
    وأوضح بخش في تصريح لـ«الدار» ان الارقام المتداولة عن التهريب ضخمة جدا وغير منطقية ولا يمكن ان تتم من محطات الشركة، لأن كميات الديزل المخصصة للشركة من خلال 12 محطة تتراوح ما بين 12-15 مليون لتر شهريا وبحصص يومية تقدر بحوالي 400 – 500 الف لتر فكيف يدعون بعد ذلك ان عمليات التهريب تصل الى اكثر من مليار دينار؟ على اعتبار ان سعر اللتر الواحد 55 فلسا، فليبحثوا عمن يقوم بالتهريب بهذه الكميات الضخمة التي تفوق بكثير كل الكميات التي تصرف لشركتي الاولى للوقود والسور للوقود.

    اللجنة الفنية
    واشار بخش الى ان اللجنة الفنية التي تم تشكيلها للتحقيق في قضية تهريب الديزل، مع الأسف، لم تأخذ رأينا في هذه القضية حتى يومنا، على الرغم من أننا احدى جهات تسويق الوقود ويفترض الاستعانة براينا لتقديم النصح للجهات المعنية وايجاد حلول مشتركة تضمن قطع دابر المشكلة من جذورها.
    وبين انه اذا كانت هناك فعلا نوايا صادقة لوقف تهريب الديزل فيجب العمل على رفع الدعم عن منتج الديزل كما هو متبع في بعض دول الخليج وتعويض ذلك عن طريق اعطاء دعم مباشر للصناعات المحلية واصحاب المهن الصغيرة الذين يستخدمون هذا المنتج ولترح الجهات المعنية نفسها وشركات تسويق الوقود وتغلق هذا الباب نهائيا لاسيما وان منتج الديزل قليل الاستخدام من قبل الافراد الذين يشكلون السواد الاعظم من مستهلكي المحروقات.

    ليس صعبا
    وأوضح ان عملية اكتشاف تهريب الديزل ليست بالعملية الصعبة فهي مكشوفة، إذ يتم تهريبه في تناكر عن طريق المنافذ البرية او في سفن عن طريق المنافذ البحرية. وهو يهرب في وسائل ضخمة من السهل اكتشافها وليس في «بطول» او «غالونات»
    وعما اذا كانت هناك كميات تهرب عبر محطات الاولى للوقود، قال «نحن لدينا انظمة مراقبة متطورة جدا وحتى تناكرنا مراقبة، وبالنهاية الكميات التي يتم الحديث عن تهريبها كبيرة جدا، ولا يمكن ان تتم عبر محطات الاولى للوقود او السور للوقود وتطبيق البصمة سيحل هذة الاشكالية فلو طبقت لسهل اكتشاف مصدر الكميات المهربة وعندها لن يكون هناك سبيل للانكار من قبل اي شركة تقوم بتسويق الوقود.
    ولفت الى ان «البترول الوطنية» تعاني نفس المشكلة في محطاتها وتبحث هي الاخرى عن حلول ولكن قد تكون في موقف افضل كونها شركة حكومية ولم يتعرض لها احد بالحديث عن عمليات هدر للمال العام.

    ابلاغ الداخلية
    وتابع بقوله: «نحن اذا ما وجدنا هناك أي نوع من أنواع التلاعب نقوم فورا بابلاغ المخفر، وقبل فترة وجيزة قمنا بالابلاغ عن بعض الحالات، لكن للأسف المخفر رفض تسجيل قضية بحجة انه لا يوجد نص او قانون يجرم هذه المسألة، وبناء على ذلك قمنا بمخاطبة وكيل وزارة الداخلية وابلاغه بان المخفر رفض تسجيل قضية».
    واضاف: من الضروري ان يكون هناك تنسيق بين جميع الجهات في البلد للحد من تهريب الديزل من خلال تشديد الرقابة والتركيز على مناطق التهريب الحدودية مع تطبيق تقنية البصمة التي من خلالها يمكن ضبط عمليات التهريب، بحيث يصبح لكل شركة تتعامل في هذه المنتجات بصمة خاصة بها، مع العلم ان هذه الطريقة متبعة في كثير من الدول المنتجة للنفط.[/align]

    الدار
     
  2. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    يعنى معقوله
    يهددون اللى يبيعون المواد التموينيه المدعومه بالويل والثبور
    وماكو نص يعاقب اللى يهرب الديزل ( المدعوم)
     
  3. كتلوني

    كتلوني بـترولـي نشيط

    84
    0
    0
    ودي اصدق بس قويه.
    الدار تشهد حق الاولي اشلون عصابه
    اخواني تم تغير طريقه سرقه الديزل بالسابق كان تنكر اصغير يصفط ومدوله هوز الديزل
    حاليا شايفين ثلاجه الالبان تصفط ومدون الهوز حق خزان السياره كل شي طبيعي...!
    بس الي ماتشوفونه في مضخه داخليه تسحب الديزل من الخزان الرئيسي الصغير الي خزان داخل الثلاجه بدل ما تعبا بالالبان تعبا بالديزلويصدر الي ايران ايران ايران
    عرفتو ليش بس الدار لي واقفه مع الاولي+الفا
    امو امو خيلي خبي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة