بورسلي: «الرقة» ناقلة النفط الرابعة تنضم لأسطول «الناقلات» الجمعة

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 623 | الردود : 0 | ‏28 سبتمبر 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,465
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    بورسلي: «الرقة» ناقلة النفط الرابعة تنضم لأسطول «الناقلات» الجمعة
    كلفتها 800 مليون دولار بسعة 320 ألف طن


    [align=right]
    المنامة - كونا - أعلن رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب لشركة ناقلات النفط الكويتية نبيل بورسلي تسلم الشركة ناقلة النفط الرابعة التي تم بناؤها اخيرا لتنضم الى اسطولها الجمعة المقبل.
    واعتبر بورسلي في تصريح لوكالة «كونا» على هامش مؤتمر ميوس 2011 النفطي المقام في المنامة أن تسلم هذه الناقلة التي اطلق عليها اسم «الرقة» بسعة 320 الف طن ضمن ست ناقلات تم الاتفاق على بنائها في كوريا الجنوبية بكلفة بلغت 800 مليون دولار.
    واضاف بورسلي ان الشركة بدأت خطة لتحديث اسطولها منذ عام 2003 وتم تقسيم الخطة الى ثلاث مراحل موضحا ان المرحلة الاولى بدأت في بناء تسع ناقلات نفط ومنتجات بترولية والتي انتهت في عام 2008.
    واوضح بورسلي ان المرحلة الثانية بدأت عام 2009 لبناء ست ناقلات نفط منها اربع ناقلات نفط عملاقة وناقلتان لمنتجات بترولية مؤكداً على أن الشركة تعمل على تحديث اسطولها ليتواكب مع انتاج النفط الكويتي في ظل خطط الكويت الإستراتيجية لزيادة انتاجها بحلول عام 2020 الى ما نحو اربعة ملايين برميل يوميا.
    واشار بورسلي الى أن عدد ناقلات الاسطول الشركة في الوقت الحاضر تبلغ 22 ناقلة حديثة ثنائية البدن والتي تعتبر من اكثر الناقلات حفاظا على البيئة لافتاً إلى حرص الشركة على بناء الناقلات التي تحتفظ بعمر لا يقل عن 25 عاما.
    واوضح بورسلي ان استراتيجية الشركة المقبلة هي زيادة حجم اسطولها ليصل الى 32 ناقلة نفط خام ومنتجات بترولية لمواكبة زيادة الانتاج النفطي للكويت خلال المرحلة المقبلة، مضيفاً ان الناقلات بدأت المرحلة الثالثة من خطتها اذ ستقوم نهاية العام الحالي بتوقيع عقود لبناء تسع ناقلات نفط جديدة على ان يستكمل بناء هذه الناقلات خلال عامي 2014 و2015.
    وقال بورسلي ان الشركة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية وتقوم بنقل النفط الخام والمنتجات البترولية اضافة الى الغاز المسال من الكويت الى المناطق المختلفة من دول العالم، معتبراً أن تحديث اسطول الشركة له اهمية كبيرة في تصدير الخام كونها المنفذ الوحيد لتصدير النفط.
    واعتبر بورسلي المشاركة في مؤتمر ميوس 2011 فرصة لمناقشة التحديات التي تواجه صناعة النفط والغاز والطرق لمواجهة هذه التحديات، مضيفا ان مشاركة الكويت في المعرض من خلال مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها هو تعزيز لتواجدها من عام 1979 مضيفاً ان المؤتمر يناقش اهم التحديات في هذا القطاع والتعرف على اخر ماتوصلت اليه التكنولوجيا في مجال استكشاف واستخراج النفط والغاز خصوصا ان استخراج النفط بعد مرور الوقت يزداد صعوبة وهو ما يحتاج الى تحديث التكنولوجيا بشكل مستمر.[/align]

    الرأي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة