غازي عبدالرحمن القصيبي

الكاتب : pic2020 | المشاهدات : 414 | الردود : 1 | ‏19 أغسطس 2011
  1. pic2020

    pic2020 كاتب - صحيفة الكويتيّـة أعضاء الشرف

    462
    0
    16
    غازي عبدالرحمن القصيبي

    بقلم : أحمد مبارك البريكي
    Twitter : @ahmad_alburaiki

    أقسمت ياكويت برب هذا البيت ...
    سترجعيــن من خنادق الظلام ...
    لؤلؤة رائعــة كروعة السلام ...
    إنّـه (فارس حـق) أقسم على الكويت بأن تعود في زمن (الحنث بالقســم !) فعادت الكويت ، بفضل اللـه ثمّ بسواعد وهمـم فرسـان الحـق ، كان غازي عبدالرحمن القصيبي أحد جنود الكويت في أحلك أيام سنواتهــا فحمل روحــه على كفه وألقــى بها في مهاوي الردى فإنتصر لشعب مظلوم ، ونال وسام الكويت معـززا مكرمـا.
    غازي الشاعر ، الأديب ، الدبلوماسي و الوزيــر ، الأب ، الجـد و الإنســان ، غازي المحارب العنيـد للذود عن مبادئـه و قيمـه ، غازي النبيـل طيب النفس رحل مترجـلا في مثل هذه الأيام قبل سنــة مخلفــا في قلب من يحبّـه حسرة الفراق وألـم غياب اللقـاء !.
    كان تواقـا للحريـة فعاش في شقتهـا وبيتهـا ولم يفارقهـا إلا الى اللحــد ، فكـره المنيـر العذب المجنون ولد أفكــارا (جنيّـة) ، أذهلت بعمقهـا وروعتهـا مصانـع العقول ! .
    دائمـا كان رحمه اللـه في عين العاصفـة لايتوارى ولا يختفي عندمـا يقترب أوان (المنازلـة) فتثبت الرجال وتتلاشى أشباههـا ، كان حيـّا ينشر الروح في كل مجال يسبـره ، أضاف بلمسات من إبداع على الإدارة حيـاة في حياتهــا ، وعاش سفيـرا لبلده ومات سفيرا لأدبـه !.
    شاعر لعباراته رائحـة العبيـر ، و أبياتـه معلّقــات ، وقلب غازي الأب خلدتها إبنتـه (يارا) عندما كانت طفلة تصيّـر الحرف عيـدا حين تنطقـه ، فخارت قوى قلب عاطفة الأبوة على صغيرته البريئة في صدره فتساءل هل الفجر يبدأ من عيونهـا ؟!.
    لم تعد (يارا) تلك الطفلة التي تبعثـر كومة أشيائـه ، ولـم يعد غازي هنــا بيننـا في دنيـا الفنــاء ... !.

    http://www.alkuwaitiah.com/index.php/article-details/33876



     
  2. Q8GAS

    Q8GAS بـترولـي مميز

    514
    0
    16
    صح لسان قايلها وكاتبها
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة