الزنكي.. الرئيس التفيذي الأهم في الكويت

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 910 | الردود : 4 | ‏13 أغسطس 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,467
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الزنكي.. الرئيس التفيذي الأهم في الكويت
    خبراته المتنوعة في قطاع النفط تؤهله لدور كبير في المرحلة المقبلة


    [align=right]
    الدور الذي يلعبه الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية واحد من أهم الادوار لأصحاب المراكز العليا التي تسلط عليها الأضواء في الكويت ، فهذا المنصب من اكثر المناصب استهدافا للتدقيق والمراجعة، وذلك لما لأهمية النفط القصوى بالنسبة للاقتصاد الوطني كونه العصب الأساسي والركيزة المالية للدولة.
    ومن ثم فإن منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية بحاجة لقيادة استراتيجية تتميز بالخبرة والاتزان، والبعد عن المحسوبيات والمعادلات السياسية الحزبية ، والقدرة على صنع القرار الفني الملازم للقرار السياسي ،الى جانب امتلاك الموهبة والقدرة على التنبؤ بالمتغيرات المستقبلية ،حيث يساهم النفط بأكثر من نصف الناتج المحلي الاجمالي الكويتي، وبنسبة 95 في المئة من ايرادات الصادرات وبحصة تصل الى 79 في المئة من الدخل الحكومي.
    وفي هذا السياق فإن فاروق الزنكي الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية واحد من اكثر الرؤساء التنفيذيين قوة في البلاد ، وهو من الكفاءات الوطنية في مجال النفط حيث تعود خبراته لمدة تقارب الثلاثين عاما متنقلا ما بين مشاريع اكتشاف الغاز وتطوير ميناء التصدير وتطوير مراكز التجميع وغيرها من المشاريع التي تدل على قدرته على رسم رؤية مستقبلية استراتيجية للقطاع النفطي، وسنلقي الضوء على مسيرته العملية و الانجازات التي حققها على مدى مشواره حيث قد سطر فاروق الزنكي مشواره العملي بالعديد من النجاحات والانجازات.
    تعيين الزنكي
    بتاريخ 22 سبتمبر من العام 2010 وقع وزير النفط وزير الإعلام الكويتي في ذاك الوقت الشيخ أحمد العبد الله قرار تعيين فاروق الزنكي رئيسا تنفيذيا لمؤسسة البترول الكويتية بالوكالة بالإضافة إلى القيام بأعمال الرئيس التنفيذي لحين صدور مرسوم بتعين أعضاء مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية.
    يذكر أن مؤسسة البترول الكويتية هي الشركة الأم التي تعمل تحت مظلتها كل شركات النفط الكويتية وتعتبر مؤهلات الزنكي على قدر وافر من الكمال تمكنه من شغل هذا المنصب ، حيث انه يتمتع بخبرة واسعة في اهم المجالات التي يشملها القطاع النفطي في الكويت، وسيكون بحاجة الى هذه الخبرات نظرا لان المنصب الذي تسلم سدته يزخر بالتحديات الفنية والتجارية والسياسية.
    ويواجه الزنكي مهمة بالغة الصعوبة لا يحسد عليها ولكن تاريخه وخبراته الطويلة في مضمار النفط ستكون عاملا مساعدا، فان الزنكي سيكون ايضا بحاجة الى دعم سياسي قوي.
    وقد تسلم الزنكي مهام منصبه خلفا لسعد الشويب الذي عين فيه عام 2007، وبعد ثلاث سنوات تميزت بالنزاعات في اروقة مجلس الامة، والتي حالت دون قدرته على تقديم او تنفيذ أي من الاهداف الاستراتيجية للمؤسسة.
    خبرة طويلة
    والخبرات الطويلة التي يتمتع بها الزنكي تمكنه من قيادة المؤسسة على نحو مرض، فقبل انضمامه الى شركة البترول الوطنية الكويتية في عام 2007 شغل منصب العضو المنتدب في شركة نفط الكويت، وهي الجهة المسؤولة عن انتاج النفط الكويتي حيث عمل فيها لمدة 27 سنة.
    وخلال فترة عمله في شركة البترول الوطنية المسؤولة عن تكرير النفط الكويتي، اكتسب الزنكي ايضا الخبرة الواسعة واللازمة لعمليات التكرير والتوزيع، فضلا عن التفصيلات المتعلقة بمشروع مصفاة النفط الرابعة ومشروع الوقود النظيف.
    ويظل الزنكي مدافعا طويل الامد عن انخراط الشركات النفطية العالمية في الصناعة النفطية في البلاد، وفي السنوات الاخيرة كان من المؤيدين لمشروع المصفاة الرابعة والوقود النظيف، فان الزنكي بلا شك ليس غريبا عن الاجواء السياسية الكويتية والآليات التي تحكمها، وربما يكون ميالا الى القيام ببعض التضحيات الاستراتيجية لضمان السير قدما في المشروعات التي يراها رئيسية وضرورية.
    شخصية متزنة
    يعد الزنكي شخصية فريدة من نوعها في القطاع النفطي لعدة أسباب، أهمها أنه يتمتع بالحس القيادي المطلوب في أي منصب تقلده منذ بداية عمله بالقطاع النفطي.كما أن لديه رؤية مستقبلية فنية حول واقع القطاع النفطي، فهو فني من الدرجة الأولى وينظر للأمور بواقعية تامة لذلك كان سجله دائما حافلا بالانجازات. وجاء تعيين الزنكي في منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية ليبعث حالة من الارتياح لدى العاملين في القطاع خصوصا ان الزنكي يتمتع باتباع سياسة اللامركزية في العمل واعطاء المزيد من الحرية والاستقلالية.
    كما تتميز شخصيته بالتواضع والهدوء وانه صاحب قرارات مدروسة واتجاه مستقل اضافة الى تميزه بانه مستمع جيد لجميع آراء وملاحظات زملائه في العمل.
    الشخصية الأقوى
    ونظرا لانجازات الزنكي ومشوراه الطويل في القطاع النفطي فقد احتل المرتبة الـ 105 ضمن قائمة اربيان بزنيس لاقوى 500 شخصية عربية في عام 2011 .
    أما عن طباعه الشخصية فهو يتصف بشخصية متزنة في ردود أفعالها ويقوم بدراسة جميع احتمالات الموقف قبل اعطاء أي رد فعل، بينما ينقسم بقية القيادات في شخصيتهم ما بين الهادئ حد الخمول والعصبي جداً.
    وتعود أهم الانجازات التي حققتها شركة نفط الكويت في تاريخها بشكل أو بآخر الى فاروق الزنكي، فمشروعات مثل اكتشاف الغاز لأول مرة بالكويت وتطوير مرافىء التصدير ومنشآت الانتاج المبكر للغاز وتطوير مراكز التجميع.. كلها تم الاعداد لها في عهده، بالاضافة الى مشروع زيادة الانتاج الى 4 ملايين برميل من الحقول الشمالية.
    اكتشاف الغاز الطبيعي
    يعد اكتشاف الغاز الطبيعي الحر للمرة الأولى في تاريخ الكويت من أهم الانجازات التي تنسب الى الزنكي عندما كان يتولى منصب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة نفط الكويت، و تطمح الشركة الى انتاج مليار قدم مكعبة من الغاز الحر يوميا في عام 2015 و مع تنفيذ الخطة بشكلها الكامل وانتاج مليار قدم مكعبة أو أكثر ستكون الشركة قد خطت خطوات ممتازة على طريق سد احتياجات البلاد من الغاز الطبيعي.
    ويذكر أن الغاز الحر يختلف عن الغاز المصاحب لأن الثاني يتم انتاجه عادة من الآبار مع النفط لانه مربوط بالنفط أما الغاز الحر فهو موجود في المكامن على هيئة غاز.وكانت الكويت قد أعلنت في مارس 2006 اكتشاف الغاز الحر في منطقة الشمال وبالتحديد في حقلي صابرية وأم نقا حيث ذكر وزير النفط آنذاك الشيخ احمد الفهد أن الغاز الحر تدفق من مجموعة من الآبار في الحقلين بمعدل انتاج يومي يتراوح ما بين 16 و 27 مليون قدم مكعبة بالاضافة إلى كميات كبيرة من المكثفات المصاحبة بمعدل يومي يتراوح ما بين 2200 الى 4000 برميل ما يعني وجود مؤشرات على وجود مخزون كبير من الغاز الحر في هذين الحقلين.وأعلن وقتها أن لدى الكويت مخزونا كبيرا للغاز الطبيعي غير المصاحب في منطقة حقول الشمال يقدر بنحو 35 تريليون قدم مكعبة فضلا عن كميات كبيرة من المتكثفات النفطية.
    استراتيجية 2030
    كما انه تم مؤخرا انجاز استراتيجية 2030 الهادفة إلى تعزيز القدرة الإنتاجية لتصل إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول العام 2020 والاستمرار بها الى 2030 الامر الذي يتطلب استثمارات رأسمالية كبيرة، ولكن يبقى المضمون استهداف الأسواق المختلفة وتسويق النفط الخام حيث ان مؤسسة البترول تتقدم بوتيرة جيدة في مشاريعها الخارجية خصوصاً المشاريع المشتركة المتكاملة في الصين وفيتنام، من خلال استخدام أفضل سبل التكنولوجيا البيئية في العالم لإنتاج منتجات نظيفة وضمان منافذ مستقرة للنفط الخام الكويتي اضافة الى التطلع للحصول على الموافقات للمشاريع المحلية الأخرى كمشروع إنتاج الوقود النظيف والمصفاة الجديدة، حيث ان استراتيجية المؤسسة تشمل أيضا الإيفاء باحتياجات النمو المستقبلي في الطلب على الغاز المحلي من خلال تطوير قطاع الغاز وتعزيز الواردات من السوق العالمي وذلك في ظل عمل المؤسسة مع شركاء صناعة النفط الدولية. ويذكر أن مؤسسة البترول تسعى للوصول إلى معدل طاقة إنتاجية للنفط الخام يبلغ 3.3 ملايين برميل يوميا خلال عام 2011 والوصول إلى إنتاج 3.5 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2015 وإنتاج 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020، والسعي لزيادة عمليات استكشاف وتطوير وإنتاج الغاز الطبيعي غير المصاحب للنفط الخام والتوسع في الطاقة التكريرية لتصل بحد أقصى إلى 1.4 مليون برميل يوميا وبمستوى تحويلي مرتفع، والوصول إلى معدل إنتاج خارج الكويت يبلغ 100 ألف برميل يوميا من خلال شركة الاستكشافات البترولية "كوفبيك".
    المشاريع المستقبلية
    وتعتزم مؤسسة البترول الكويتية تنفيذ عدة مشاريع مستقبلية خلال الأعوام القادمة من اهمها بناء مراكز تجميع في غرب الكويت وبناء محطات جديدة لتعزيز الغاز وبناء المصفاة الجديدة في الزور وتوسعة وتطوير المصافي الحالية لرفع طاقتها التحويلية وتحسين جودة منتجاتها بما يتناسب مع المواصفات البيئية والتسويقية العالمية (مشروع الوقود البيئي) وإنشاء وحدتين لإنتاج غاز البترول المسال وبناء مصنع الأوليفينات الثالث داخل الكويت وتحديث أسطول الناقلات وإنشاء مصنع جديد لتعبئة اسطوانات الغاز في شمال الكويت لتغطية الاحتياجات المحلية المستقبلية من الغاز المسال.
    من ربطة العنق إلى الغترة والعقال
    30 عاماً استغرقتها رحلة فاروق الزنكي بين أول وظيفة تولاها في شركة نفط الكويت والكرسي التنفيذي الأرفع في القطاع على رأس المؤسسة الأم التي يعمل تحت مظلتها كل شركات النفط الحكومية، وخلال هذه الفترة لم يتخل عن اللباس الغربي وربطة العنق ،لكنه مؤخرا يظهر بالغترة والعقال في العديد من المناسبات. ويعتبر الزنكي أول شخصية تتولى الرئاسة التنفيذية لمؤسسة البترول الكويتية آتية من قطاع الاستخراج والاستكشاف، حيث قضى معظم سنوات خبرته، علماً بأنه انتقل إلى قطاع التكرير في السنوات الثلاث الأخيرة فقط.وبذلك يكون الزنكي أول مسؤول نفطي يتنقل بين أعلى ثلاثة مناصب تنفيذية في القطاع النفطي خلال ثلاث فترات متتالية.
    رحلة عطاء
    فاروق حسين الزنكي الذي ولد في 16 مايو 1953 حصل على بكالوريوس هندسة بترولية من جامعة اوكلاهوما عام 1976،وماجستير في الهندسة البترولية من جامعة أوكلاهوما أيضا في العام 1980.
    وقد التحق الزنكي بشركة نفط الكويت في يوليو 1980 وحتى العام 2007 حيث تولى العديد من المناصب والمهام ،فيما يلي أهمها:
    ¶ مهندس بترولي 1980.
    ¶ مشرف مراقبة الاحتياطي النفطي 1982.
    ¶ مشرف القسم الهندسي للاحتياطي النفطي غرب الكويت والوفرة 1986.
    ¶ مشرف عام ادارة الاحتياطي النفطي 1991.
    ¶ مدير مجموعة التخطيط 1995.
    ¶ مدير مجموعة الاستكشاف والتطوير 1997.
    ¶ نائب رئيس مجلس الادارة والمساعد التنفيذي للعضو المنتدب للاستكشاف والتطوير 1999.
    ¶ نائب رئيس مجلس الإدارة عام 2001.
    ¶ رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة نفط الكويت من 2004 وحتى نوفمبر 2007.
    ¶ رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بشركة البترول الوطنية الكويتية لمدة ثلاث سنوات قبل أن يتم تعيينه رئيساً تنفيذياً لمؤسسة البترول الكويتية[/align]

    المستقبل
     
  2. بدر كنكوني

    بدر كنكوني بـترولـي جـديـد

    18
    0
    0
    no Job
    KuwaiT
    ماشاء الله ... اتمناة له المزيـــد
     
  3. الهاوي الكويتي

    الهاوي الكويتي بـترولـي نشيط

    97
    1
    0
    والأهم من ذلك بوحمد رجل ملتزم ويخاف الله والخجل طبعه رجل هادئ متزن وهذا ليس من كلام الناس إنما من معرفة شخصية ليست وليدة اليوم إنما منذ 35 سنه . موفق يابوحمد والي الامام .وتستاهل كل خير .
     
  4. مو معقول

    مو معقول موقوف

    663
    0
    0
    انزين كلمه قوله شصار على الزيادات خل يستعجل ياخوك دام تعرفه
     
  5. مهم للغاية

    مهم للغاية بـترولـي نشيط

    58
    0
    0
    هههههههههههههههههههههههههههههه
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة