معـارك ... تافهــة!

الكاتب : pic2020 | المشاهدات : 450 | الردود : 2 | ‏7 أغسطس 2011
  1. pic2020

    pic2020 كاتب - صحيفة الكويتيّـة أعضاء الشرف

    462
    0
    16
    معـارك ... تافهــة!

    بقلم : أحمد مبارك البريكي
    Twitter : @ahmad_alburaiki

    حرب داحس والغبــراء هي نقطة ظلمــاء في تراثنــا العربي ، مات بسببهــا مئات الفرســان بسبب سباق حصان وفرس ...! ، الحروب التافهه لم تقتصر على بني العاربة بل طالت حتى أشقائنا في الإنسانية والشقاء .
    في أمريكا الوسطى ، أندلعت في نهاية الستينيات حرب كرة قدم بين السلفادور والهندوراس الجارتين اللدودتين نتج عنها دمار كبيـر وتساقطت الرؤوس المليئه بالمستديرة المجنونة ، وزهقت الأرواح فأثارت الكرة (الكره) والدماء ! .
    فرنسا بلد النور والنار أشعلت النيران في بلد مسلم وهو الجزائر وإستعمرته مئة وعشرين سنة (قرن وشويّة!) بسبب مروحة أو (مهفّــة)! .
    سويســرا الحلوة السكّرة والذي يذوب في شوكولاتاتهـا كلّ الكويتيين ونوابهـم ورئيس وزرائهـم ، يملكون في تراثهم حربا قامت بسبب صورة (دب) ... أي واللـه دبدوب ، فمات على أثر دباديب دبّهــم آلاف الرجــال ..!.
    والأمثلة تطــول على تفاهــة سعير حروب بني آدم و حواء ..
    في الأيّام الماضية أزعجت طبول أسماع الكويتيين تهديدات المالكي و حكومة وأتباعــه وماملكت أيمانه ، يزمّرون ويزمجرون ويحرقون الراية الكويتيّة الناصعــة بالخير والعطاء ، والسبب الذي يبطل العجب هو أن بلدا مستقلا ذو سيادة وإستقلال نـوى على بناء ميناء داخل مضاربه ومياهه الإقليميـة ! .
    فإشتغلت التهويسات وإرتفعت عقائر الحقد وحبست العقول بأغلال الغل والحسد ، حجتهم في (تهويستهم) أنّ مينائكم سيقفل موانئنـا ويخنق تجارتنــا ..!
    أفتكر أن الأخوة العدائيين العراقيين (مسطرين ... همب !) مثل ماقال حسين بن عاقول لخاله بيّاع (النعل) ، هؤلاء الشماليين لن ترسـو حمامة سلامتنــا معهـم على بر الأمان أبـدا ... أبــدا .. أبــدا ..!.

    http://www.alkuwaitiah.com/index.php/article-details/28999


     
  2. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    اتهام العامري بالتواطؤ مع إيران لتدمير الموانئ العراقية


    31/7/2011 الآن: وكالات 10:17:24 AM
    http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=79659&cid=46

    العامري

    اتهم وزير النقل العراقي السابق عامر عبد الجبار إسماعيل وزير النقل الحالي هادي العامري بالتواطؤ مع إيران لإجهاض الموانئ العراقية عبر نقل خط مشروع القناة الجافة الذي يربط الخليج بأوربا من الموانئ العراقية إلى الموانئ الإيرانية.
    .
    وفي تصريحات صحفية أشار الوزير إلى أن التصعيد حول قضية ميناء مبارك الكويتي كان يمكن حله بمفاوضات مباشرة مع الجانب الكويتي لكن ما يحدث أن مشروع ربط العراق بالموانئ الإيرانية يتم بشكل مجاني، وبعد رفض وزارة النقل له سابقاً ومن دون أن ترتفع الأصوات للتحذير من أن مخاطره لا تقل عن مخاطر ميناء مبارك.

    وسبق للعراق أن أعلن خلال زيارة قام بها نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي قبل أسابيع لبغداد أن سبب الزيارة هو التفاهم على العديد من المشاريع الاقتصادية، بينها مشروع ربط خطوط السكك الحديدية بين البلدين .

    وقال عبد الجبار إن المقصود بذلك «الربط السككي التجاري للقناة الجافة العراقية التي تنطلق من موانئ البصرة جنوب العراق وصولاً إلى تركيا ثم أوروبا، والخط الثاني عبر سورية إلى تركيا ثم أوروبا». وأكد أن مشروع القناة الجافة (النقل عبر السكك الحديد) تم افتتاحه بتاريخ 1/6/2009 وكان باتجاه سورية وتركيا ثم أوروبا، وأسميناها القناة الجافة لكونها ستكون رديفاً لقناة السويس المصرية».

    وكشف وزير النقل السابق انه خلال تسليمه منصبه إلى الوزير الجديد هادي العامري حذر من خطورة ربط إيران بخطوط سكك الحديد العراقية «وذكرت أيضاً انه إذا كانت هناك مطالب لدول الجوار لحاجة الربط السككي لنقل المسافرين مثلاً الزوار من إيران أو الحجاج إلى الديار المقدسة، فلا مانع من إعطاء ربط سككي إحادي السكة قطار (مونيرل) أقصى حمولة 15 طناً وهنا سنضمن عدم استخدامه لنقل البضائع فمشكلتنا مع البضائع»، معتبراً أن «منح الحكومة العراقية إيران حق الربط السككي بالعراق لنقل البضائع من الموانئ الإيرانية أسبابه سياسية وليست اقتصادية».

    وكشف أيضاً « أن الإيرانيين ضغطوا عليه شخصياً ولمدة سنتين ونصف السنة بكل الطرق والوسائل في محاولة لربط الموانئ الإيرانية بخطوط السكك العراقية لكنه رفض ».


    وأضاف أن «الدليل على وجود تواطؤ هو أن الإيرانيين خاطبوني بشكل شخصي ورسمي بإعطاء العراق قرض للاستفادة منه في مشروع الربط السككي. لكني رفضت ثم تنازلوا وقدموا القرض من دون فوائد وأيضاً رفضت. ثم عادوا وقالوا أن كل تكاليف المشروع ستتحملها إيران ورفضت أيضاً. واليوم حصلوا على هذا الربط من دون مقابل. ولهذا اعتبر أن هذه الصفقة مريبة وتثير علامات استفهام كبيرة».

    وفي شأن ميناء مبارك الكويتي وإرسال لجنة جديدة إلى الكويت، قال عبد الجبار إن «العراق انشغل ولفترة ثلاثة شهور بتشكيل لجنة تولد لجنة أخرى، فيما علينا اتخاذ قرار واحد وهو أن نبلغ الكويت رسمياً عدم منحها ربط سككي مع القناة الجافة، وأن نغلق منفذ صفوان الحدودي اعتباراً من تاريخ محدد. وهنا لن يكون لميناء مبارك جدوى اقتصادية».

    وزاد أن «60 في المئة من البضائع المتوجهة إلى ميناء مبارك الكويتي يفترض أن تسلك مسار القناة الجافة في العراق. كان بالإمكان أن نفاوض على هذه النقطة تحديداً مع الكويتيين للوصول إلى حلول».

    تعليق جابر : كلام معقول جدا ...يعنى لايغرّك منو اللى قاعد (يهوّس) شوف منو دازه ;)
     
  3. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    أياد إيرانية تحرك الاحتجاجات العراقية تجاه بناء ميناء مبارك.. هذا مايراه عبدالمحسن جمعة بعدما لاحظ تصعيدها المفاجيء
    22/5/2011 الجريدة 3:49:24 am

    ميناء مبارك أم تحويل نهر كارون؟!

    عبدالمحسن جمعة

    رغم أنني لست من دعاة المواجهة المفتوحة مع الحكم في إيران، وتصعيد حالة التوتر السياسي مع طهران لظروف مختلفة منها حالة التحول في أوضاع العالم العربي والارتباك الذي نتج عنها، بالإضافة إلى وجود رئيس في البيت الأبيض من الحزب الديمقراطي، متردد وغير جدي في مواجهة التحديات الخارجية، ويحمل أفكار حركات «الهيبز» التي انتشرت في ستينيات القرن الماضي للسلام والمحبة والعزلة!... ولرغبة الكويتيين كذلك في علاقات صداقة وتعاون مع إيران.

    أقول رغم كل ذلك فإن بعض الوقائع يجب أن تمحص وتحلل، ومنها التصعيد العراقي تجاه الكويت لبنائها ميناء مبارك الكبير في جزيرة بوبيان الكويتية الذي تفجر دون مقدمات، وإثر توتر العلاقات الكويتية-الإيرانية بسبب شبكة التجسس التي كشفت في البلاد وكانت على صلة مع حرس الثورة الإيراني، بما يوحي بوجود أياد إيرانية تحرك الاحتجاجات العراقية المفاجئة لأغراض ممارسة الضغط على الكويت، وخصوصاً إذا علمنا أن الميناء بوشر في إجراءات تنفيذه منذ عام 2005 دون أي اعتراضات من الجانب العراقي.

    الغريب في الاحتجاجات العراقية المفاجئة أنها لا تستند إلى أي تفاصيل فنية أو دراسات، بل إلى كلام مرسل بأن ميناء مبارك الكبير سيضيق الممرات المائية التي تؤدي إلى الموانئ العراقية، وهو كلام خاطئ هندسياً وفق ما يشير به خبراء، إذ يقولون إن الأعمال الهندسية لميناء مبارك ستوسع وتعمق هذه الممرات، وإن بعض الساسة العراقيين يثيرون هذه القضية لأسباب سياسية ولارتباطات وثيقة لغالبيتهم مع طهران، وفي المقابل فإن غالبية القادة العراقيين لا يجرأون على إثارة الموضوع الأهم الذي سيقضي على مصدر حياة ملايين العراقيين وتحويل أراضيهم الزراعية الخصبة الى أراض ملحية ميتة، وهو تحويل إيران 35 رافداً مائياً عن شط العرب إضافة إلى مشاريع متعددة على نهر كارون، لتحويل كل مياهه إلى داخل الأراضي الإيرانية أنجزت تقريباً، وأدت إلى حالة موت تدريجي لمدينة الفاو العراقية وفقدان إنتاج مليون و400 ألف نخلة وأراضي زراعة محاصيل وفواكه مختلفة، كما تزحف هذه الحالة على أراضي البصرة وكل إقليم شط العرب.

    ومما يؤكد هذه الحالة ما ذكره مدير دائرة الموارد المائية في محافظة البصرة علاء طاهر في تصريح لجريدة «الصباح» العراقية إذ قال: «إن مياه البزل، وهي مياه مالحة، تنحدر من المزارع الإيرانية باتجاه مناطق حدودية عراقية، وإن هذه المياه تهدد سلامة الأراضي العراقية في الجهة المقابلة في حال ارتفاع المنسوب بدرجة أعلى، وأود أن أذكر هنا ملاحظة شخصية تتبعتها بنفسي، هي أن بعض مياه البزل هذه شديدة الملوحة وهي تتجمع من مزارع قصب السكر بكثافة عالية في مواسم محددة وتوجه عمداً نحو الأراضي العراقية ولا تنساب من مرتفع أو تل أو هضبة كما يتصور البعض»، من جهته كذلك طالب مسؤول بارز في محافظة البصرة، الحكومة العراقية بمقاضاة الجانب الإيراني دولياً، بسبب «تعمده» توجيه مياهه الملوثة وبكميات كبيرة نحو الأراضي العراقية بالإضافة إلى تحويل مياه نهر كارون إلى داخل الأراضي الإيرانية وحرمان العراق من نصيبه التاريخي منها.

    وهنا نسأل الإخوة العراقيين عن جدوى افتعال قضية ميناء مبارك الكبير مع الكويت التي يعلمون جيداً أنها مفتعلة ولأهداف تتجاوز العراقيين لمصلحة غيرهم والتصعيد حتى تم تشكيل لجنة من وزارة الخارجية العراقية لبحثها مع الأمم المتحدة، وهم يعلمون أن ميناء مبارك هو حق سيادي للكويت سيعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، بينما القضايا الأكبر التي تهم قوت وحياة وحضارة الشعب العراقي يتم تركها حتى تكتمل نتائجها الكارثية وتتصحر أراضي العراق الخصبة التي بنت تراثه وحضارته على مدى آلاف السنين من دون أن تشكل الخارجية العراقية حتى فريقاً من شخصين لمتابعته.

    كما نقول للأصدقاء الإيرانيين إن لعبة المحاور والمناكفات وإشعال المواجهات الجانبية للضغط لن تجدي نفعاً وستستنزف دول المنطقة في قضايا فرعية، بينما يمكننا أن نوجه كل الجهود والطاقات إلى البناء والتعاون لمصلحة رفاهية واستقرار شعوب المنطقة كافة.

    وكلمة أخيرة لأهلنا في الكويت مفادها أن بعض من يعطل مشاريع الدولة في بوبيان وجسر جابر لتصفية خلافات شخصية يجني على وطنه ويعبث في الأمن الوطني الكويتي ويؤخر تثبيت حقوقنا المشروعة في كل أراضينا التي ثبتتها القرارات الدولية وهو ما يرقى إلى مرتبة الخيانة الوطنية العظمى.

    تعليق جابر : مقاله قديمه شوى ..لكن لتثبيت الفكره الأولى ...إعرف عدوّك ..فالعراق فى حكم البلد المحتل (بضم الميم)..
     

مشاركة هذه الصفحة