مشروعية الأضراب

الكاتب : عابر السبيل | المشاهدات : 567 | الردود : 1 | ‏14 يوليو 2011
  1. عابر السبيل

    عابر السبيل بـترولـي نشيط

    58
    0
    0
    السلام عليكم الزملاء الاعزاء

    النقابات الحرة، المستقلة عن السلطة السياسية، هي عنصر أساسي في بنية الديمقراطية السياسية والاجتماعية. فهي ملاذ للعمال في كل مجالات العمل في القطاع الخاص أو العام. تنطق باسمهم وتدافع عن حقوقهم وتحاول تحسين أوضاعهم. وبما أن غالبية ساحقة من الراشدين هم عمال أو موظفين، يشكلون قطاعا هائلا من المجتمع المدني. وبما أن السياسة تهدف أولا لتحسين أوضاع المواطنين فمن الضروري أن يكون لهم دور سياسي هام. بدون النقابات يبقى الفرد وحيدا أمام جبروت ورحمة رب العمل. فالنقابة هي قوة تحد من سلطة الدولة وسلطة رأس المال لصالح الأغلبية العاملة.

    النزعة الديكتاتورية نراها غالبا في مجالات العمل، خاصة في اقتصاديات البلاد النامية. فرب العمل يأمر والعمال ينفذون . فالفرد يعامل كآلة يمكن تحريكها من مكان إلى آخر، أو عزلها تبعا لمشيئة ونزوات المسؤول ومتطلبات العمل والإنتاجية المقررة بأقل ما يمكن من التكلفة.

    حق الاضراب في الديمقراطيات المعروفة هي من الحقوق المعترف بها في دساتير هذه الدول. الإضراب هي ظاهرة إجتماعية أساسية وملازمة للديمقراطية. في حال استهتار قوى رأسمال أو الدولة بحقوق العمال والموظفين، من الضروري لهؤلاء أن يحتجوا ويضربوا عن العمل للحصول على حقوقهم وحصصهم المشروعة من الخيرات. بهذا يتولد في المجتمع توازن بين الاطراف. للتقليل من كثرة الاضرابات يجب زيادة نسبة النقابيين وإعطاء فرص أكبر للمفاوضات المباشرة بين أرباب الاعمال أو مدراء المؤسسات والنقابات للوصول الى حلول معقولة.
    الحياة النقابية مدرسة ممتازة للتمرس بالديمقراطية عن طريق الحوار واتخاذ القرارات والتصويت الحر واختيار القيادات
    والدفاع عن مكاسب العمال.

    مما سلف نجد أن الأضراب حق من حقوق العمال وليس هبة او منحة بل هو حق أصيل للعمل النقابى .

    (نما الى علمى من رجال ثقاة فى أدارة شركة نفط الكويت بان أعضاء فى النقابة تفاوض الادارة على الاعضاء
    المنتدبين مقابل التهدئة فى قضية الزيادات)


    ملاحظة:سوف أكون فى أجازة عن العمل للفترة الجاية ولكن لن أكون فى أجازة عن هموم ومشاكل العمال)
     
  2. alighsaad

    alighsaad بـترولـي نشيط

    131
    0
    0
    هذا يؤكد كلامي السابق

    سبق أن طرحت قضية أن النقابة الحالية بأعضائها هي بالأساس صنيعة بعض الأعضاء المنتدبين

    ومن هنا لا أستغرب الخبر بأن النقابة تساوم الأضراب وزيادتنا مقابل اسماء محددة كأعضاء منتدبين تبقى في مكانها

    الذي يفاوض مع رئيس الشركة هنا لن يكون النقابة فهم كالدمي ... ولكن من يفاوض هو من يحرك الدمى بالخيوط



    الغريب أنها فرصة للنقابة للإنعتاق من استعباد هؤلاء الأعضاء المنتدبين ومساندة قضية العمال الأولي وهي الزيادة
    لكنهم استمرؤا الأستعباد ..... أو لنقل أنهم ..... رموز للوفاء ..... لسادتهم

    والله من وراء القصد


    علي العلي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة