مدير تكويت ولكن مهمته فصل الكويتيين!..

الكاتب : santafe | المشاهدات : 486 | الردود : 0 | ‏2 يوليو 2011
  1. santafe

    santafe بـترولـي مميز

    717
    3
    18
    2/7/2011 الانباء 12:38:48 AM

    الأنباء

    مدير التكويت.. يا سمو الرئيس


    لم اسمع في حياتي كلها مسمى وظيفيا عنوانه «مدير التكويت» ولكن يبدو ان احدى الجهات الحكومية قررت ابتداع هذا المسمى ومنحته

    لاحد الاشخاص، ولكن تصرفات «مدير التكويت» هذا لا علاقة لها بالمسمى لا من قريب ولا من بعيد، بل على العكس تماما، من خلال عدة

    شكاوى وردتني وجدت ان مهنته الاصلية هي فصل الكويتيين العاملين في الشركات الخاصة التي ترتبط مع مؤسسته الحكومية بعقود حراسة،

    وحتى نعرف ان البلد «ماشية بالكوسة» قام هذا «المدير التكويتي» الاسبوع الماضي وفصل 15 موظفا من حراس الأمن دفعة واحدة،

    بتوصيات من احد اقربائه الذي يبدو أنه «ما يشتهي» الكويتيين و«لا يواطنهم»، 15 حارس أمن كويتي رواتبهم تتراوح بين 150 و200

    دينار تم فصلهم في يوم واحد على يد مدير التكويت، وخرجوا وحاولوا التظلم ولكن ابواب المؤسسة الحكومية اغلقت امامهم، اما اعذار

    الفصل فهي نكتة لا تصلح الا للحشاشين، وهذا سبب فصل احد حراس الأمن كما تلقاه شفويا: «لقد ثبت انك قمت باساءة استخدام الهاتف

    واتصلت بمنزل البدون (...) اكثر من مرة وتقدم بشكوى ضدك لذا سنفصلك» وعندما طالبهم حارس الأمن بإثبات مكتوب قالوا «

    هي چذيه».
    هذه المؤسسة فصلت اكثر من 45 حارس أمن كويتي في اقل من 6 اشهر على يد مدير التكويت او بأمره او بتوصية مباشرة منه، اذا كان هذا

    تصرف «مدير التكويت» المعني بـ «التكويت» فما هو حال غيره؟!

    سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، كما ان الاستجوابات لا تستهدف سواك دونا عن وزرائك، فقد حملني ابناؤك من حراس الأمن

    المظلومين رسالة لك دونا عن وزرائك، فارفع الظلم عنهم يا بوصباح، فهؤلاء ممن لا تتجاوز رواتبهم الـ 200 دينار ليس لهم ملجأ بعد الله

    سبحانه وتعالى سواك، فأنصفهم وأعد لهم حقهم وحاسب من يتسبب في فصل الكويتيين مزاجيا فوالله انه لا يستحق مسماه ولا منصبه لما يفعله

    بخلق الله من المساكين الذين اجبرتهم ظروف الحياة ان يعملوا حراس أمن في بلد الخير والرفاه، ولا أعتقد أنك ترضاها.




    http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=77461&cid=47
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة