عين الشك في تعيينات القيادات الجديدة

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 703 | الردود : 0 | ‏14 يونيو 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    لماذا لم تعلن مؤسسة البترول رسميا بعد عن قياداتها؟
    شركات النفط العالمية تنظر بعين {المشكك} إلى تعيينات القطاع الجديدة




    [​IMG]

    مصفاة الاحمدي

    مي مأمون

    لم تكن التعيينات الجديدة للقيادات النفطية، التي أقرها مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية أخيرا، مرضية لبعض المسؤولين في المؤسسة، سواء بين من ظل في منصبه أو من تم نقله، إضافة إلى أطراف أخرى على صلة بالقطاع، ومنها بعض شركات النفط الأجنبية الآملة في الحصول على مشروعات قد تطرح في وقت ما.
    وبسبب عدم إصدار بيان رسمي من المؤسسة تعلن فيه عن التعيينات، التي تأخرت من دون سبب مباشر، وفق مصدر مسؤول، لم ترسل معظم الشركات الأجنبية بطاقات تهنئة بالمناصب الجديدة أو القديمة المتجددة، كما هو متبع عادة في مثل هذه المناسبات، خشية أن يتغير القرار، وهو ليس بجديد على القطاع النفطي.

    دليل ارتباك
    وفي رأي أحد التنفيذيين بشركة عالمية، تعامل المؤسسة بهذه الطريقة دليل على الارتباك وأن المستقبل قد يشهد المزيد من التذبذب في القرارات. فحتى الإعلان الرسمي لم يصدر على الرغم من إبلاغ القيادات شخصيا وانتقال البعض إلى مكاتبهم الجديدة. فما بالك بعملية طرح المشروعات؟ وفق المصدر المذكور.
    ويستغرب آخر ضعف الانسجام في فريق العمل المعين، والذي سربت أسماءه الصحف، مما قد يؤثر على المشاريع والمناقصات المزمع طرحها في الفترة المقبلة.
    ويرى رئيس مجلس إدارة فرع شركة عالمية أخرى أن التغيرات لم تكن ذات جدوى وهي مربكة للقطاع النفطي. ويعتبر المصدر أن بعض الاسماء المختارة يجب أن تتبرأ من الشوائب السياسية، خصوصا أن بعض هذه الشخصيات اكتسب خبرة خلال السنوات الماضية ويستطيع أن يعطي المزيد الآن.
    وذكر المصدر أن التدوير على الطريقة الكويتية يضر بمصالح المؤسسات، ونسمع عن ترك شخص ما لمنصبه أو ارتقائه بعد مرور عشرات السنين أو انتقاله إلى التقاعد. ومؤسسة البترول هي الشركة النفطية الوطنية الوحيدة في الخليج التي تشهد حركة تدوير كل 3 سنوات. فالسعودية لا تشهد هذا التغيير إلا عندما يتقاعد أحدهم، وفي عمان والبحرين يحدث هذا نادرا، رغم التجديد كل أربع سنوات، وفق المصدر الأجنبي.
    ويضيف المصدر أن التغييرات الدائمة في القطاع النفطي أمر غريب في الكويت التي لا تمثل مشروعاتها لمعظم الشركات العالمية شيئا يذكر مقارنة بالمشروعات في بقية المنطقة، وذلك لأن عليها إعادة عملية التعريف مرة أخرى بما يمكن أن تقدمه للقطاع هنا من خبرات وتقنيات.

    كعكة المشاريع
    ويرى أحدهم أن الدستور الكويتي يحاصر مشاركة الشركات النفطية بالمشاريع المحلية ولا يسمح لها مثلا بالمشاركة في الإنتاج أو الاستثمار أو الاحتفاظ باحتياطيات. لذا قررت «أكسون موبيل» أن تغير المدير الإقليمي على أمل أن يحدث شيء جديد، و«بي بي» كادت أن تنسحب من الكويت، و«شيفرون» أعادت الأمل بتعيين مدير جديد في البلادن و«توتال» و«شل» تأملان في حدوث تغيير لأن الكويت في حاجة لهذه الشركات إذا أرادت أن تزيد انتاجها النفطي.
    وتكاد المشاريع النفطية لا تعني الكثير لشركات الخدمات والمقاولات الأجنبية، فرئيس إحدى الشركات يقول «عملنا يقتصر على الدخول في المناقصات وتقديم ما تحتاجه المشروعات التي تنحصر في الفترة الأخيرة في شركة نفط الكويت، نظرا لتأخر طرح مشروعات البترول الوطنية»، وبين أن أكثر ما يهمهم ألا تفوز شركة على حساب أخرى بسبب الواسطة وصلة القرابة والفساد، وعدم التدخل في أعمالهم بشكل مستفز مثل عدم الإعلان عن مشروعاتهم وقطع علاقتهم مع الصحافة المحلية.
    على صعيد آخر، يبدو أن قرار تعيين ناصر المضف كعضو منتدب لقطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول وعودته مرة أخرى إلى بيته القديم قد أسعد كثيرين ممن يعملون مع المؤسسة في الخارج، وذلك لأنه يتمتع بعلاقات جيدة وقديمة مع عملاء ولديه خبرة طويلة في هذا المجال.


    القبس
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. المحرر النفطي
    الردود:
    4
    المشاهدات:
    7,524
  2. kfaaf
    الردود:
    13
    المشاهدات:
    9,552
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    1,052
  4. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    643
  5. اللهم عليك بالظالمين
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    739

مشاركة هذه الصفحة