كشف عن وثيقة لتسرب 5 آلاف برميل نفط

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 400 | الردود : 0 | ‏13 يونيو 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت

    كشف عن وثيقة لتسرب 5 آلاف برميل نفط
    الهاجري: هيئة البيئة تتستر على التلوث وترتكب جريمة في حق الكويت



    [​IMG]

    الهاجري مستعرضاً الوثيقة خلال المؤتمر (تصوير سعد هنداوي)




    دعا رئيس جماعة الخط الاخضر خالد الهاجري جهاز أمن الدولة لإنشاء إدارة متخصصة في الجرائم البيئية لافتا الى الخطورة الكبيرة التي وصل اليها الوضع إلى حد تدمير البلاد وتكتم المسؤولين، ومشيرا الى انه لا يجد أي تفسير لتكتم إدارة الهيئة العامة للبيئة على الجرائم البيئية التي تحدث في البلاد سوى تكهنات تشير الى انهم يعملون ضد مصلحة الكويت.

    وقال الهاجري خلال مؤتمر صحافي اقامه صباح امس في مقر الجماعة: إن بحرنا ملوث وأسماكنا ملوثة ومحطات التحلية تتعرض لمخاطر تلوث البحر والهيئة العامة للبيئة مجرمة بحق الكويت وأطفالها، لافتا الى ان المجلس الاعلى للبيئة يرعى المستهترين بحق البيئة الكويتية. وتابع قائلا: إن جماعة الخط الاخضر سبق وأن حذرت وكشفت مرارا وتكرارا وعبر وسائل الاعلام المختلفة، عن خطورة الاعمال غير الوطنية وغير المشروعة التي تقوم بها إدارة الهيئة العامة للبيئة بسبب استشراء الفساد المالي والاداري والبيئي والعلمي فيها. ولفت الى عدم اكتراث الحكومة والمجلس الاعلى للبيئة ولجنة البيئة بمجلس الامة بمناشدات وتحذيرات جماعة الخط الاخضر البيئية على مر السنوات الماضية، وإزاء ما يحدث من جرائم بيئية في ظل عدم اكتراث أي جهة في الدولة، مناشدا جهاز أمن الدولة التدخل والتحقيق في الجرائم البيئية الشنيعة التي ارتكبت ضد الكويت وأطفالها والتي نكشف بعضا منها اليوم بالوثائق.

    وكشف الهاجري عن وثيقة - حسب رؤيته - تثبت ارتكاب جريمة ضد الامن الوطني لدولة الكويت وتثبت تكتم وتستر إدارة الهيئة العامة للبيئة على هذه الجريمة ما يؤكد اشتراكها فيها لافتا الى ان جماعة الخط الاخضر البيئية اعلنت في أغسطس الماضي حدوث تسرب نفطي كبير وضخم من مصفاة الاحمدي وبأنه يشكل خطورة شديدة على البيئة البحرية والثروة السمكية وإمدادات المياه في البلاد وهو ما أنكرته وقتها إدارة الهيئة العامة للبيئة وسعت لتزوير الحقائق والمعلومات وتغييب المجتمع. وقال الهاجري: أود أن أكشف للمجتمع الكويتي اليوم عن وثيقة صادرة عن شركة نفط الكويت تثبت تسرب ما يصل إلى خمسة آلاف برميل من النفط من مصفاة ميناء الاحمدي في أغسطس الماضي وتثبت أيضا كذب وزور ادعاءات الهيئة العامة للبيئة التي تكتمت على الحقيقة وادعت ادعاءات باطلة في سبيل عدم كشف الحقيقة للمجتمع. وتابع: كما تذكرون فإن هيئة البيئة عقدت العديد من المؤتمرات الصحافية تتهمنا بعدم الامانة وزعزعة الامن وإثارة البلبلة واليوم نثبت بالوثائق بأن لا وطنية ولا أمانة ولا مصداقية لإدارة الهيئة العامة للبيئة. واستغرب الهاجري من تهرب المسؤولين في الهيئة العامة للبيئة من كشف ملابسات الشبهات المالية التي تدور حول مبنى الطوارئ البيئية الكائن في منطقة الشعيبة والذي كان يفترض أن يكون له دور في منع كارثة التسرب النفطي الكبير الذي تعرضت له البلاد في أغسطس الماضي، لافتا الى أن أحد مديري الهيئة ظل يصرف الميزانيات والاموال على المبنى ليكتشف في النهاية أن المبنى خال من أي شيء بل ويتم فصل الموظف الذي كشف عن هذا الفساد في الهيئة. واضاف ان «مبنى الشعيبة» كان الهدف من ورائه مراقبة الحالة البيئية لمياه البحر والساحل الجنوبي من البلاد ومنطقة المصافي وتلوث الهواء وغيرها من المشاكل البيئية التي تعاني منها المنطقة الجنوبية في البلاد. وتابع: ان كارثة بقعة الزيت التي تكونت بسبب التسرب النفطي لم تتشتت ولم تتم معالجتها والتخلص منها إلا بعد مكافحة استمرت ستة أشهر كاملة بحسب إفادات المسؤولين في شركة البترول الوطنية، وهو ما يشير إلى أن بقعة الزيت التي تسربت من مصفاة الاحمدي هددت إمدادات المياه لقربها من محطة الشعيبة لتحلية المياه بل وشكلت خطورة كبيرة على أهالي المنطقة الجنوبية.

    وأكد الهاجري أن أكبر خطر تتعرض له محطات التحلية هو التلوث الاتي من البحر، مضيفا أن أي مشاكل تتعرض لها مياه الشرب بالإمكان معالجتها إلا تلوث المصدر الوحيد لهذه المياه وهو البحر.


    النهار
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة