قراصنة صوماليون: أفرجنا عن ناقلة نفط كويتية بعد الحصول على فدية 12 مليون دولار

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 540 | الردود : 1 | ‏13 يونيو 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    قراصنة صوماليون: أفرجنا عن ناقلة نفط كويتية


    مقديشو - رويترز - قال قراصنة صوماليون انهم أفرجوا عن ناقلة نفط مملوكة للكويت، وترفع علم الإمارات، بعد الحصول على فدية 12 مليون دولار. كانت الناقلة (زركو) خطفت في 28 مارس الماضي، وهي في طريقها إلى سنغافورة قادمة من السودان، وعلى متنها طاقم من 29 فردا. وقال قرصان اكتفى بذكر اسمه الأول فقط لرويترز، وهو رشيد في وقت متأخر من مساء أمس الأول «أفرجنا عن ناقلة النفط بعد أن حصلنا على 12 مليون دولار فدية، وأبحرت بالفعل». وأكد أندرو موانجورا المسؤول البحري السابق، ورئيس تحرير الشؤون البحرية الحالي لشبكة صوماليا ريبورت الاخبارية الإفراج عن السفينة، مضيفا ان الطاقم بخير، إلا أنه لم يتمكن من تأكيد ما إذا كانت الفدية دفعت.​

    القبس

    ====================================================


    نقي : اطلاق سراح الناقلة المختطفة بفدية لامست الـ12 مليون دولار
    قراصنة صوماليون عليها منذ مارس


    كتب-عبدالله عثمان:
    كشف الامين العام لمنظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول " اوابك " عباس نقي ان الشركة العربية البحرية لنقل البترول المنبثقة عن المنظمة تسلمت اول من امس ناقلة النفط " زركو " المختطفة بعد مفاوضات بين مجلس ادارة الشركة والخاطفين الصوماليين دامت عدة شهور , مؤكدا ان الناقلة في طريقها الان الى " سنغافورة " وهي نفس وجتها التي كانت تقصدها قبل عملية الاختطاف .
    واضاف نقي في تصريح خص به " السياسة " ان الشركة العربية البحرية لنقل البترول ومقرها الكويت كانت على اتصال دائم ومستمر مع الخاطفين الصوماليين للناقلة منذ الايام الاولى للحادث في 28 مارس الماضي , مبينا ان قيمة الفدية التي كانت تسير حولها المفاوضات تقدر بين 10 الى 12 مليون دولار , وهي ما انتهت الية المفاوضات فعلا وتم على اثرها اطلاق سراح الناقلة المختطفة وموظفيها .
    واوضح نقب ان ادارة الشركة العربية البحرية لنقل البترول كانت ايضا على اتصال مستمر مع المسؤولين في دولة الامارات العربية المتحدة نظرا لان الناقلة كانت ترفع العلم الاماراتي وقت الاختطاف, مشيدا بدور كل من رئيس مجلس ادارة الشركة عادل عبدالعزيز الجاسم والمدير العام سليمان البسام في بذل مجهود مضاعف لانهاء عملية الاختطاف والافراج عن الناقلة وطاقم عملها بالكامل .
    وكانت الناقلة "زركو" خطفت في 28 مارس الماضي وهي في طريقها الى سنغافورة قادمة من السودان وعلى متنها طاقم من 29 فردا ومحملة بكميات كبيرة من النفط​

    السياسة

    ====================================================

    نبيل بورسلي: الناقلة المُحرَرة ليست كويتية
    رداً على ما نشرته «أريبيان بيزنس» حول تحرير ناقلة نفط كويتية مقابل فدية بـ 12 مليون دولار


    كتب محمود عبدالرزاق ونورة العلبان:
    نفى رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة ناقلات النفط الكويتية نبيل بورسلي ان تكون ناقلة النفط المخطوفة وتم تحريرها اول من امس، ناقلة كويتية.
    وكانت مجلة «أريبيان بيزنس» الاماراتية نقلت امس عن وكالة «رويترز» ان «قراصنة صوماليين افرجوا يوم الجمعة الماضي عن ناقلة نفط كويتية تحمل العلم الاماراتي بعد حصولهم على فدية قدرها 12 مليون دولار».
    واكد بورسلي في اتصال هاتفي مع «الوطن» ان الناقلة ليست كويتية وانها تابعة لشركة الملاحة العربية، مشيرا الى ان بعض الناقلات تكون ضمن خط سيرها موانئ الكويت ما يدفع البعض الى الاعتقاد بأن الناقلة كويتية.
    وطالب بورسلي وسائل الاعلام المختلفة تحري الدقة في نقل الاخبار خصوصاً المتعلقة باختطاف ناقلات النفط.
    وذكرت المجلة ان التكلفة الاقتصادية لعمليات القرصنة في المنطقة تتراوح بين 7 الى 12 مليار دولار سنوياً حيث تواجه شركات الملاحة تصاعد تكاليف التأمين، الامر الذي يهدد برفع اسعار السلع التي تنقلها​

    الوطن

    ====================================================

    «البترول» تنفي اختطاف إحدى ناقلاتها ولم تدفع فدية


    نفت مصادر مسؤولة في مؤسسة البترول الكويتية، اختطاف احدى الناقلات التابعة لها، والتي تمتلكها شركة ناقلات النفط الكويتية، مشيرة إلى أن المؤسسة لم تدفع اي مبالغ في سبيل استرداد الناقلة المزمع اختطافها.

    وكان الناطق الرسمي العضو المنتدب للعلاقات الحكومية والبرلمانية والعلاقات العامة والاعلام في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ طلال الخالد الاحمد الصباح قد أكد في بيان صحافي مارس الماضي ان ما ذكرته بعض التقارير الصحفية عن اختطاف ناقلة نفط كويتية قبالة سواحل عمان غير صحيح جملة

    وتفصيلا.

    وفي تصريح متصل نفى رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب في شركة ناقلات النفط الكويتية نبيل بورسلي ما تردد عن محاولة اختطاف ناقلة كويتية تحمل خامات نفطية من قبل قراصنة في منطقة بحر العرب قرب ايران.

    وأكد بورسلي ان هناك عشرات السفن والناقلات التي تعبر منطقة بحر العرب وتمر عند مضيق هرمز يومياً ، لافتا إلى ان السفن التابعة للناقلات تملك استعدادات قصوى لمواجهة المخاطر كما أنها معززة بأجهزة أمن وسلامة من أحدث الوسائل.

    وعلى صعيد متصل أكدت مصادر مطلعة في الشركة العربية لنقل البترول أن الناقلة تعود ملكيتها إليها وقد جرى التفاوض مع القراصنة وتم الافراج عنها بعد الحصول على فدية بلغت 12 مليون دولار وتم التأكد من سلامة طاقمها وحمولتها.

    قال قرصان اكتفى بذكر اسمه الأول فقط لرويترز وهو رشيد في وقت متأخر من مساء الأول من أمس الجمعة «أفرجنا عن ناقلة النفط بعد أن حصلنا على 12 مليون دولار فدية وأبحرت بالفعل.» وأكد أندرو موانجورا المسؤول البحري السابق ورئيس تحرير الشؤون البحرية الحالي لشبكة (صوماليا ريبورت) الاخبارية الافراج عن السفينة، مضيفا ان الطاقم بخير إلا أنه لم يتمكن من تأكيد ما إذا كانت الفدية دفعت.

    ويجني القراصنة الصوماليون ملايين الدولارات من الفدى التي يحصلون عليها بعد خطف سفن في المحيط الهندي وخليج عدن رغم جهود سفن أجنبية تقوم بدوريات في المياه هناك لكبح مثل هذه الهجمات. ووفقا لباحثين فان كلفة أعمال القرصنة البحرية على الاقتصاد العالمي تبلغ 12 مليار دولار سنويا. ​

    النهار

    ====================================================

    الكويت تنفي الإفراج عن ناقلة نفط محتجزة من قراصنة الصومال
    مصدر نفطي مسؤول أكد عدم وجود ناقلة محتجزة من الأساس


    عمر راشد
    نفى مصدر مسؤول لـ «الأنباء» ما تردد أمس عن الإفراج عن ناقلة نفط كويتية ترفع العلم الإماراتي من قبل قراصنة صوماليين، مؤكدا ان الكويت لم يكن لديها ناقلة نفط محتجزة من الأساس، موضحا ان هناك خلطا في المعلومات التي تناقلتها الوكالات في ذلك.
    وكانت «رويترز» قد ذكرت أمس ان قراصنة صوماليين أفرجوا عن ناقلة نفط مملوكة للكويت وترفع علم الإمارات بعد الحصول على فدية 12 مليون دولار.
    وكانت الناقلة «زركو» خطفت في 28 مارس وهي في طريقها إلى سنغافورة قادمة من السودان وعلى متنها طاقم من 29 فردا.
    وقال قرصان اكتفى بذكر اسمه الأول فقط لـ «رويترز» وهو رشيد في وقت متأخر من مساء الجمعة «أفرجنا عن ناقلة النفط بعد أن حصلنا على 12 مليون دولار فدية وأبحرت بالفعل».
    وأكد أندرو موانجورا المسؤول البحري السابق ورئيس تحرير الشؤون البحرية الحالي لشبكة «صوماليا ريبورت» الاخبارية الإفراج عن السفينة، مضيفا أن الطاقم بخير إلا أنه لم يتمكن من تأكيد ما إذا كانت الفدية دفعت.
    ويجني القراصنة الصوماليون ملايين الدولارات من الفدى التي يحصلون عليها بعد خطف سفن في المحيط الهندي وخليج عدن رغم جهود سفن أجنبية تقوم بدوريات في المياه هناك لكبح مثل هذه الهجمات.
    ووفقا لباحثين فإن تكلفة أعمال القرصنة البحرية على الاقتصاد العالمي تبلغ 12 مليار دولار سنويا​

    الأنباء
     
  2. مجموعة نفطية

    مجموعة نفطية بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    694
    0
    0
    ان كانت فعلا تمت عملية دفع الفدية لابد من تحقيق من اعلى مستوى في هذه الحادثة وملابساتها


    وكيف تمت عملية الدفع ولماذا لم تستنجد الكويت بالامم المتحدة او ترسل زورق حربي كويتي للتفاوض مع الخاطفين

    وتحرير الناقلة مثل ما فعلت المملكة مع ناقلتها المختطفه

    http://www.burnews.com/news-action-show-id-3109.htm


    لماذا التعتيم ؟؟؟!!!

    نريد الحقيقة
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة