محطات Q8 في الكويت قريبا

الكاتب : مجموعة نفطية | المشاهدات : 871 | الردود : 2 | ‏30 مايو 2011
  1. مجموعة نفطية

    مجموعة نفطية بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    694
    0
    0
    السلام عليكم

    مقال للكاتب المتميز كامل الحرمي



    تتنافس مع بقية شركات التزود بالوقود بدءا من 2012
    تكبير الخط 30/5/2011 الآن: كامل الحرمي - كاتب ومحلل نفطي مستقل 2:40:32 AM

    40 محطة لتزويد وقود السيارات ستستلمها شركة البترول العالمية من شركة البترول الوطنية مع بداية العام القادم لتكون الشركة الرابعة التي تتولي بيع وقود السيارات والمشتقات النفطية الأخرى في الكويت.
    وهو خبر سار لأصحاب السيارات للاستفادة من خدمات محطات الQ8 و التي تقدم أفضل الخدمات في أوروبا وفي أسواق آسيا، وهي تتنافس مع الشركات النفطية العملاقة في عقر ديارهم في قطاع التجزئة وقطاع خدمة المستهلكين، وتمنياتنا الصادقة بأن أداء محطات Q8 سيكون بنفس مستوى خدماتها الحالية والمنتشرة في أوروبا.
    وفي نفس الوقت هو خبر غير سار للشركات ال3 العاملة حاليا عندنا وتحديدا لشركة البترول الوطنية في مجال التسويق والتوزيع، والتي لديها خبرات في هذا المجال تزيد عن ال50 عاما، إلا أن خدماتها تعتبر الأدنى مقارنة ببقية خدمات محطات الوقود لدول مجلس التعاون الخليجي.






    أما الحديث عن أداء الشركتين من القطاع الخاص فإن أداؤهما مادون المستوى، وأغلب الظن أن أهدافهما هو تحقيق هامش الربح ولاشيء سواه. وسياستهم تعتمد على (لماذا نصرف مبالغ على تحسين الخدمات والمستهلكين ماعندهم غيرنا و'غصبا' عليهم يتزودون من محطاتنا). ومع غياب الأدوات الرقابية والمتابعة الشهرية عن جودة الخدمات أو حتى على مستوى النظافة والأمن والسلامة والحفاظ على البيئة.
    والمتردد على محطات البنزين داخل المناطق السكنية سيرى بنفسه مدى تردي مستوى الخدمات المتعلقة بالنظافة والترتيب واعداد المحطات من المعدات والأجهزة، وكذلك نظافة العاملين والتزامهم ولو حتى بالزي الرسمي والحفاظ على مظهرهم.






    ونتمنى مع تواجد Q8 أن تكون مصلحة ومنفعة كبيرة لمستخدمي محطات الوقود في الكويت، وتسود الفائدة أيضا على الشركات ال3 العاملة، وإلا ستخسر حصة كبيرة من مستخدميها الحاليين، وإن يؤدي تواجد الشركة الرابعة في تحسن أداء الشركات ال3 ويكون لصالح المستهلك.

    ومع أن بداية الشركات الخاصة كانت مشجعة حيث بدأت بتقديم الخدمة المجانية لتنظيف جميع شبابيك السيارات ثم تحولت إلى دفع ' الإكرامية' للعامل وللزجاج الأمامي فقط والآن اختفت، ونفس الشئ بالنسبة للمحافظة على مظهر المحطة والعاملين ومن نظافتهم، وهذه أيضا اختفت لأنها تمثل عبئا ماليا من مصاريف اضافية قررت الإدارة العليا وقفها لاحقا لضغط المصاريف من باب ايضا (لما هذا الهدر والمستهلك أو الزبون غصبا عليه يصب عندي).

    وأفضل مثال زيارة محطات الخدمات في جميع المناطق السكنية ومنها محطة 'الشويخ' الملاصقة لمبني شركة ناقلات النفط الكويتية على شارع جمال عبدالناصر، ومحطات الخالدية وكيفان وضاحية عبدالله السالم ' الأنظف' ثم الشامية. ونظن إن الحال أحسن من المحطات الاخرى.

    ولم تضف أية قيمة مضافة بل العكس حيث زادت هذه الشركات بل وضاعفت في أسعار خدمات تبديل الزيوت والفلتر و أيضا أسعار غسيل السيارات، وزادت نسبة تهريب وتسريب المنتجات والمشتقات النفطية من الديزل والكيروسين إلى الخارج نتيجة لفرق الأسعار بين الكويت والدول المجاورة، ولم نسمع أبدا عن عملية تهريب للمنتجات إلا مع تواجد الشركات الخاصة في هذا القطاع.

    بدأت تجارة التجزئة للنفط في أوائل الأربعينيات عندما بدأ السيد حسين العمر التجارة بمادة 'الكاز' أو ' الكيروسين' وكان يستعمل في مواقد أو 'الجولة ' في طبخ الطعام وتسخين الماء وللإضاءة، ولم تكن هناك محطات لبيع أو توزيع عائلة حسنرة عن 'توانكي ' للنفط. وتلي عائلة العمر في هذه الصناعة عائلة حسن 'غاز '. وتم إنشاء أول محطة بنزين في مدينة الأحمدي مع بناء أول مصفاة للنفط في الكويت في عام 1949 من قبل شركة نفط الكويت والتي كانت مملوكة لكل من( بي. بي ) BP الانجليزية وشركة جلف (Gulf ) الأمريكية، وأغلب الظن أن أول محطة للوقود أنشئت في أوائل الخمسينيات في مدينة الأحمدي.

    وفي سنة 1965 تولت شركة البترول الوطنية الكويتية عملية تسويق النفط في الكويت وأستملكت جميع محطات البنزين التابعة لشركة نفط الكويت. وفي عام 2005 تم تأسيس شركة الأولي للتسويق وتلتها بعد عام واحد شركة السور وتمتلك كل واحدة من هذه الشركات 40 محطة بنزين موزعة على جميع مناطق الكويت.

    ونتمنى وجود وحضور شركة Q8 بأسرع وقت ممكن حتى يستطيع مستخدموا السيارات الاستمتاع بخدمات هذه الشركة المتخصصة،ولكي تستفيد الشركات الأخرى من تجارب هذه الشركة بتحسين الأداء و الخدمات.
    ومن هذا المنطلق يجب على مؤسسة البترول الكويتية ووزارة التجارة والجهات الرقابية الاخرى، إيجاد التشريعات والوسائل الكفيلة الاخرى لضمان خدمات أفضل وأداء أحسن من هذه الشركات الخاصة، والحفاظ على ادنى مستوى من النظافة والأمن والسلامة،والحفاظ كذلك على البيئة. وقد يؤدي تواجد Q8 إلى تحسن في أداء الشركات ال3 الباقية .

    هذا هو أملنا حتى يستفيد الجميع من الخدمة المضافة، وليؤدي لاستفادة الشركات المحلية ايضا، ومن ثم التوجه إلى أسواق أخرى خارج الكويت إن كانت تفكر بذلك.


    كامل عبدالله الحرمي

    كاتب ومحلل نفطي مستقل
     
  2. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
  3. كتلوني

    كتلوني بـترولـي نشيط

    84
    0
    0
    مع كل التقدير للكاتب . توجد طريقتين للتزويد بالمنتجات !طريقه تجاريه يشوبها بان مستوى السلامه يقل وطريقع امنه فتقل بها الترويج التجاري في الدول الاوربيه وحتى بالدول المجاوره تجد في الشارع الواحد اكثر من 10 محطات الكل منهم يريد شد انتباه الزبون ولكن يفتقدون الي السلامه دون 40%وكثير هي حوادث المحطاة اما في الكويت فتجد ان المحطه بها اليقل عن 30 سياره بالدقيقه ولاكن معايير السلامه تتخطى 90%
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة