ألف شكر للشباب وواحد للحكومة

الكاتب : جابر | المشاهدات : 430 | الردود : 3 | ‏29 مايو 2011
  1. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    ألف شكر للشباب وواحد للحكومة

    عندما كتبت يوم الخميس الماضي، وضعت نتائج ما سيحدث برقبة رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد. والحمد لله انها «جاءت سليمة»، الاحداث ورقبة الشيخ ناصر. لم اشأ - كما فعل البعض - ان املي ارادتي او أروج نصائحي للمتجمعين للتفضيل بين ساحة الارادة او ساحة الصفاة. وذلك لان اللاعب غير المتفرج، من سيحضر وسيعرض نفسه وغيره لاحتمالات الاذى غير الذي هو مُتسمت امام التلفزيون او مُتشخص - ان جاز الاشتقاق - امام الكمبيوتر. لكن كما نجحت الحكومة في التعامل مع التجمهر نجح المتجمهرون ايضا لانهم اصروا على هدفهم، وان لم يفلحوا تماما في الوصول الى ساحة الصفاة.

    المفاضلة ليست بين ساحة الصفاة او ساحة الارادة كما فهمها ضيقو النظر والبعيدون عن التمسك الحقيقي بالدستور وبالقوانين. ليس من المفروض ان يختلف احد على مكان التجمهر. الاختلاف كان بين حق الناس في الاجتماع واصرار وزارة الداخلية على تحديد مكان وزمان اجتماعهم. لو عقد التجمهر في ساحة الارادة كما خططت الحكومة لكان انتصارا لارادة الحكومة وفرضا «شعبيا مقننا» للتسلط الفردي والحكم السلطوي.

    لقد كان الشباب والحمد لله اكثر وعيا واكثر تمسكا بحقوقهم الدستورية من بعض من امتهن القيادة او حاول التسلق على ظهر منظمي التجمهر. لهذا كانت وستبقى محاولتهم عقد التجمهر في ساحة الصفاة وفي المكان الذي اختاره الناس، ستبقى دفاعا اصليا عن الحقوق الدستورية التي تمت الدعوة اصلا للحفاظ عليها. نقل الاجتماع الى ساحة الارادة تلبية لـ«الامر» الحكومي، هو تماما مثل نقل استجواب رئيس الوزراء الى المحكمة الدستورية، استخفافا بالدستور وتعدياً على صلاحيات مجلس الامة، بل انه في حالة التجمهر تعد مباشر على ارادة الامة وليس على ارادة ممثليها.

    لي رأي ضد دعوات رحيل الشيخ ناصر، فانا اعتقد انها غير دستورية اصلا وغير شرعية، اضافة الى انها تخالف الواقع والمنطق. لكنها تبقى حقا مشروعا لاي كان، بغض النظر عن اهدافه او تصوراتنا عن هذه الاهداف. وعلى الحكومة وعلى الشيخ ناصر ان «يرضخا» لحق الناس الدستوري في التعبير عن الرأي.. ومن يدري فقد يكون الشباب على حق.. لهذا - والله اعلم - تخشى الحكومة ويخشى الشيخ ناصر التجمهر!!

    عبداللطيف الدعيج

    http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=707478&date=29052011

    تعليق جابر :ماقصروا الشباب..وحتى اللى يبى الحكومه ..يقر بمشروعية قضيتهم ..
     
  2. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    جمعة الغضب ' : نظرة من الداخل

    زايد الزيد

    ' جمعة الغضب ' ، التي شهدناها يوم أمس الأول ، كانت ناجحة في معظم أحداثها وتفاصيلها ، فحضورها كان رائعا ، من حيث العدد والتنوع ، والحماس للتغيير من جانب الحضور ، وخاصة الشباب منه ، كان واضحا من خلال ترديد الصيحات بصوت عال ومنظم ، وكذلك من خلال تجاهل أصوات النشاز التي حاولت تخريب هذا التجمع !

    في تجمعات سابقة شهدناها ، وخاصة تلك التي تعقبها مسيرات ، كنا نلاحظ انفضاض المتجمهرين منها ، بعد انتهاء خطب متحدثيها مباشرة ، لكن هذه المرة شهدنا أمرا مختلفا ! كيف ؟ بلا أدنى مبالغة ، أستطيع القول ، أن كل المتجمهرين ، أصروا على المشاركة ، في المسيرة التي اتجهت إلى مجلس الأمة ، رغم طول المسافة من ساحة البلدية إلى هناك ، ورغم الحر و' اللاهوب ' الذي كان يلفح وجوه السائرين !

    شباب التغيير الذين نظموا هذه الجمعة المباركة ، كانوا أكثر من رائعين ، فلقد تحملوا اتهامات وافتراءات لاطاقة لهم بها ، ومع ذلك صمدوا وتحملوا من أجل الكويت ، وأعني بهؤلاء ، كوكبة الحركات الشبابية الداعية للتغيير نحو الأفضل ، وأعني على سبيل الحصر – لا المثال - حركات : ' السور الخامس ' و ' كافي ' و ' نريد ' .

    ونحمد الله حمدا كثيرا طيبا ، أن الأمور سارت في هذه الجمعة ، على خير مايرام ، والفضل في ذلك يعود - من بعد الله سبحانه وتعالى – إلى وعي شباب التغيير الكويتي ويقظتهم الفذة !

    ليكن رأيي واضحا : كل النواب الذين حضروا التجمع ، من حقهم أن يشاركوا في تصدر هذا العمل ، لكن ليس من حقهم أبدا أن ينفردوا به ، ولنكن واقعيين ومنصفين ، فهؤلاء النواب تحملوا الكثير ، حينما وقفوا في وجه مؤسسة الفساد ، وأصابتهم – جراء ذلك – سهام التشويه والتشكيك والطعن بكل أنواعه ، من جانب ما أسميها ب ' شلة الانحطاط والسفالة والارتزاق ' ، التي مافتئت تشوه كل جميل ومخلص ونظيف في هذا الوطن ! لكن هذا شيء ، وتهميش الدور الوطني لشباب التغيير ، شيء آخر !

    لذا – وأقول هذا مخلصا – ومن أجل بناء مستقبل جميل وواعد للكويت : لنضع ثقتنا بالشباب ، ولنعطهم فرصة العمل ، فهم أثبتوا من خلال أكثر من موقف ومنعطف ، أنهم أنظف وأطهر من كثير من السياسيين الذين يتصدرون العمل العام ..

    وإلى جمعة جديدة مباركة ..



    تعليق جابر : للمقال تكمله ..لمن يريد أن يستزيد
    http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=75192&cid=47
     
  3. ربينا سوا

    ربينا سوا بـترولـي خـاص

    ما الذي دعا شباب (مثل شباب الكويت) منعم ومترف ويملك كل وسائل الراحة بأن يطالبوا برحيل رئيس الحكومة..!!؟؟

    كثير من المراقبين قبل سنوات يستغرب أن تكون المعارضة من الشباب.. بل كان المعارضون القدماء ينتمون لتيارات قديمة ومتأصلة

    وممتدة من دول أخرى.. أما أن يخرج شباب لا ينتمون لأي تيار.. فقط تجمعهم قضية واحدة إجتمعوا كلهم على أنها قضية

    وطنية يجب أن يحافظوا عليها وهي حب الكويت والخوف عليها.. هذا غريب نوعا ما..

    هم رأو أن الحكومة فاشلة ويريدون أن يوصلوا رسالة واضحة..

    وقد نجحوا..​
     
  4. المنجنيقي

    المنجنيقي بـترولـي خـاص

    1,966
    0
    36
    الزيد ناصحا الحمود



    [​IMG]





    'هناك قوى بالسلطة تريد ان تكيد بك فلا تتبع طريقة سلفك جابر الخالد الذي بعد ان انتهوا من استخدامه أجلسوه في بيته لا يستطيع حتى ان يتسلى بلعب الدامة' !!



    إن صحت المعلومات المتداولة حاليا ، بشأن تغيير طريقة تعامل قوات الأمن ، مع المتظاهرين في الجمعة المقبلة ، باتجاه التشدد والقمع ، في حال قرر شباب التغيير الكويتي ، إقامة جمعتهم في أي مكان غير ساحة الارادة ، إن صح هذا الأمر ، فهذا يعني أننا أمام سلطة لا تتعلم أبدا من أخطائها السابقة ، فضلا عن عدم تعلمها من أخطاء الآخرين !

    ونحن أمام أسئلة بديهية تلقي بنفسها في دائرة الأحداث : لماذا ينزعج التيار المتشدد في السلطة ، بعد أن مرت تظاهرة ' جمعة الغضب ' الفائتة بسلام ؟ ألا يفترض بهذا الأمر أن يدفع للفرح والارتياح بدلا من الانزعاج والامتعاض ؟ ألا يفترض بالتيار المتشدد أنه اكتشف كذب ادعاءات ما أسميها ب ' شلة السفالة والانحطاط والارتزاق ' ، التي مابرحت تبث الرعب في نفوس الناس ، بوجود مندسين ومخربين ، في أوساط تلك التجمعات ، ليكتشف الجميع – بعد انقضاء جمعة الغضب - بأن كذبهم محض تخويف وافتراء وفجور ؟

    إن مكان التجمع يفترض أنه ليس غاية بحد ذاته لا للقوى الأمنية ، ولا لشباب التغيير أيضا ، فالأساس هو تمكين أي فئة ، تريد التعبير عن رأيها بالطرق السلمية ، وهذا ماقام به شباب التغيير ، في كل فعالياتهم السابقة ، وهذا أيضا ماسيفعلون في الآتي ، فحرصهم على استتباب الأمن كبير ، ووعيهم بما يفعلون وينشطون أكبر ، فلماذا التشدد الذي لن يحصد المتشددون من وراء نتائجه سوى المر والعلقم ؟!

    إن نية التيار المتشدد في السلطة لضرب التجمعات السلمية المقبلة ( وفق المعلومات الرائجة اليوم ) ، تكشف بكل وضوح أنه هو المؤزم الحقيقي ، وهو من يريد تفجير الأوضاع ، وليس شباب التغيير ، ولا حتى النواب المعارضين لسياسات الحكومة !!

    ولنتحدث بصراحة أكبر ، فهناك في السلطة اليوم – وتحديدا دعاة التشدد فيها – من يقوم بالتحريض على نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، الشيخ أحمد الحمود ، بسبب تعامله المتزن والعقلاني ، مع التجمعات السلمية ، منذ دخوله الوزارة في فبراير الماضي ، فالرجل جاء في أعقاب أحداث ديوان الحربش المؤسفة ، ويبدو أنه قرر ، أن يرمم صورة القوى الأمنية ، التي تشوهت بفعل تلك الأحداث ، ونجح الرجل إلى حد كبير في هذا ، وحقق لنفسه شعبية كبيرة ، في نفوس عموم الناس ، ويكفي تدليلا على ذلك أنه زار ديوان النائب مبارك الوعلان ، في أول يوم عمل له ، حينما احتضن الوعلان ندوة للانتصار لعبيد الوسمي ، الذي كان يقبع حينها في السجن ، ولم يكتف الحمود بهذا الفعل الطيب ، بل أنه زاد عليه بالاستجابة لطلب الوعلان في سحب قواته من منطقة الأندلس برمتها ! لكن هيهات أن يترك الرجل ، ليستمر بالعمل وفق هذا المنهج ، بوجود عناصر متشددة في السلطة ، لاتريد للبلد أن يهدأ ، ولا لأهل البلد أن يهنأوا ، تلك العناصر المتشددة في السلطة ، يبدو لي أنها تسلك طريق التشدد لعدة أسباب ، أبرزها أنها لم تعرف من قبل ، غير التشدد وسيلة للتعامل مع الآخرين ، ثانيها أن التعامل العقلاني والمتزن مع التجمعات السلمية ، من جانب من يشغل كرسي الداخلية ، يكسبه تعاطف الناس والقوى السياسية والنيابية ، وهو أمر لايريده دعاة التشدد في السلطة ، لأنهم يعتقدون أن هذا أقصر طريق للوصول إلى قلوب الناس ، وربما يكون مساعدا للوصول إلى سدة الحكم ، وبالتالي يعملون جاهدين على حرق الوزير ، بحجة أنه يعمل لنفسه مجدا خاصا ، والتهمة الآخيرة تعتبر من ' الكبائر ' حالما تصل إلى مسامع ' الكبار ' !

    إذا ، الشيخ أحمد الحمود أمام مفترق ، فالتيار المتشدد في السلطة يريده ، واجهة له ، وأداة بيده ، يحركونه كما يشاؤون ، وفق نموذج سلفه الشيخ جابر الخالد ، الذي استخدمه هذا التيار في كل معاركه مع الخصوم ، وسرعان ماقدموه كقربان للخصوم ذاتهم ، عندما هبت رياح التغيير العربي ، فأجلسوه في بيته ، لايستطيع حتى أن يتسلى ، أو يضيع وقته الطويل ، في لعب ' الدامة ' ، خوفا من أن يشمت به النائب مسلم البراك ، وغيره من النواب ، الذين دخلوا معه في مواجهات سياسية عنيفة ! كما أن الحمود شهد أيضا أن سلفه جابر الخالد أدخل نفسه في دهاليز القضاء متهما ، والمفارقة أن القضية التي رفعها النائب الوعلان على الخالد هي الوحيدة التي أخذت طريقها في الوصول لمحكمة الوزراء من بين كل القضايا التي رفعت على الداخلية على خلفية أحداث ديوانية الحربش ، فهل يرضخ الحمود بهد كل ماجرى ويجري ، لرغبات التيار المتشدد ، ويخسر كما خسر غيره ، ممن ارتضى لنفسه أن يكون أداة بيد الغير ؟ أم يختط لنفسه ، نهجا مستقلا في العمل ، يقوم على احترام الدستور وتطبيق القوانين ، فيكسب نفسه ، والآخرين ؟

    هذا ماستكشفه الأيام ..



    http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=75264&cid=47
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة