تبرئة قتيبة الغانم من الأغذية الفاسدة

الكاتب : جابر | المشاهدات : 539 | الردود : 4 | ‏10 مايو 2011
  1. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    تبرئة قتيبة الغانم من الأغذية الفاسدة

    http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=274566&date=10052011

    | كتب أحمد لازم |

    قضت محكمة الاستئناف أمس برئاسة المستشار محمد الخلف وامين السر طاهر البرديسي ببراءة رجل الأعمال قتيبة الغانم والممثل القانوني للشركة من تهمة الأغذية الفاسدة.

    وأسند الادعاء العام الى الغانم انه حاز مواد غذائية عبارة عن لحوم انتهت صلاحيتها وأخرى عثر فيها على السالمونيللا في أحد مخازن التبريد التابعة له.
    ونفى الغانم في التحقيق أن يكون على علم بتلك اللحوم، وأكد انه لا يشرف على تلك المخازن بشخصه ولا يوردها الى أي جهة.

    وكانت محكمة أول درجة برئاسة القاضي محمد الحسيني قضت بحبس الغانم والممثل القانوني للشركة ستة أشهر مع الشغل والنفاذ وتغريمه ألف دينار واغلاق الشركة ستة أشهر، غير أن الغانم عارض الحكم أمام محكمة الاستئناف وطالب ببراءته من التهمة.

    وترجع الواقعة الى قيام لجنة من مفتشي وزارة التجارة بالمرور على مخازن احدى الشركات المختصة بتخزين البضائع وضبطت لديها بضائع غذائية خاصة باحدى شركات الغانم كانت معدة للاتلاف، فحررت محضرا بذلك.

    ورأت المحكمة في حكمها ان ضبط هذه المواد الغذائية داخل مخزن التبريد المملوك من شركة المتهم الاول والذي لا يتم من خلاله عرض تلك المواد الغذائية للبيع على كافة جمهور المستهلكين من أفراد وشركات لا يصلح أن يكون دليلا على توافر جرائم حيازة وعرض المواد الغذائية الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، وغير المدون عليها بياناتها بركنيها المادي والمعنوي من جانب المتهمين.

    ورأت ان الأوراق بحالتها الراهنة لا تنبئ بعزم المتهمين التصرف بتلك المواد الغذائية بالبيع للجمهور. ويساند المحكمة في فهمها هذا عدم قيام أي من محرري محضر الضبط بمحاولة الشراء لأي نوع من المواد الغذائية الفاسدة في المحضر من الشركة وموافقتها على بيعه، وكذلك اعتصام المتهمين أمام محكمة اول درجة ومحكمة الاستئناف بان طبيعة عمل الشركة تستدعي تجميع مثل هذه المواد للتصرف بها بالاعدام وليس بقصد بيعها، الأمر الذي تتشكك معه المحكمة في ارتكاب المتهمين اي جرم.
    وترافع المحامي نجيب الوقيان الذي تم تكليفه في الاستئناف بالدفاع عن الغانم، واوضح انتفاء اركان الجريمة ودلل على ذلك بان الغانم متعاقد مع احدى الشركات المختصة في تخزين المنتجات الغذائية وتعمل بمبدأ ادارة المخزون والذي تستطيع من خلاله وملزمة كذلك بموجب العقد باتلاف اي منتجات انتهى تاريخ صلاحيتها او اصبحت غير صالحة للاستهلاك الادمي.

    وأوضح ايضا ان موكله لا توجد لديه سيطرة على المخزن، حيث ان شركته ممنوعة بموجب العقد المبرم فيما بينهما من الدخول للمخزن وتستلم وتسلم المنتجات من منصة التفريغ بالمخزن التابع للشركة المتعاقد معها دون التطرق لادارة هذا المخزن، ومن ثم فإن صفة موكله منتفية في هذه التهمة وغير مسؤول عنها. كما دلل المحامي الوقيان على ان الاغذية محل المخالفة لم تكن مطروحة للبيع او التداول وانما كانت في المخازن كمرتجعات من الشركات ولم يتم ادراجها على نظام الشركة للتداول.

    واوضح ان الشركة الخاصة بموكله قتيبة الغانم من اعرق الشركات بالكويت المعروفة بنزاهتها وجودة منتجاتها، ودلل على ذلك بالتحليل الذي اجرته الوزارة ذاتها والذي جاء فيه ان البضائع محل المخالفة 99 في المئة منها صالحة للاستخدام الادمي، وجزء صغير منها فقط لا يتعدى 1 في المئة هو غير الصالح للاستهلاك وان موكله غير مسؤول عن هذا.

    وقرر المحامي الوقيان ان موكله اسيء اليه اعلامياً نتيجة هذه التهمة التي شابها البطلان ولم يعلن بالتهمة، وابدى استغرابه مما اثبته الموظف انه لم يستدل على الغانم بالرغم من انه شخصية معروفة ومكانه معلوم وانه بذلك فوت عليه حقه في مواجهته بالتهمة وحقه في ابداء الدفاع امام جهات التحقيق وتفويت ضمانات التحقيق عليه، مما اثر على سمعته باسناد اتهام اليه وهو غير مسؤول عنه، وهاهو القضاء الكويتي العادل يعيد اليه حقه ويظهر برءاته.

    وابدى المحامي الوقيان سعادته بهذا الحكم، وأكد ثقته بالقضاء الكويتي الذي لا يتأثر بالضغط السياسي والاعلامي، لان العبرة في المحاكمات الجزائية هي ان تكون لدى المتهم كل الضمانات التي تكفل حقه في المحاكمة، واذا ما شعرت المحكمة من خلال استقرائها للدعوى ان الاتهام غير قانوني فانها تقضي بالبراءة دون النظر الى اي ضغوط، وهذا ما كان من محكمة الاستئناف بحكمها الصادر ببراءة الغانم.

    تعليق جابر : إذا كانت البضاعه المضبوطه فى مخازن خاصه للإتلاف ..ز(مثل ماتقول المقاله)...ليش تحرر المحضر ..وكبرت السالفه ...وليش القاضى السابق الحريتى علق قبل كم يوم فى إحدى الجرايد قائلا ..كلهم ست دجاجات ...على كل حال... يخرج عشرة مذنبين ..أفضل بكثير من دخول برىء واحد للسجن .. ويظل القضاء أخر الحصون
     
  2. تايتنك

    تايتنك بـترولـي خـاص

    1,239
    0
    0
    وهل يحتاج واحد مثل ثنيان الغانم الي اطعام اهل الكويت مواداستهلاكية منتهية الصلاحية لزيادة ارصدتةالمالية طبعا لا؟
     
  3. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    وهل يحتاج المسلمون للغش والخداع
    و جميعهم يدركون إن الرزّاق هو الله سبحانه وتعالى
    ولكن منهم من يفعل :(
     
  4. تايتنك

    تايتنك بـترولـي خـاص

    1,239
    0
    0
    والله يسوونها يااخ جابر في مصر وكلوهم لحوم حمير وقطط ؟
     
  5. .ossc.

    .ossc. بـترولـي جـديـد

    19
    0
    0
    قضائنا نـــزية ;)
     

مشاركة هذه الصفحة