مع فؤاد الهاشم ....

الكاتب : bo-saleh | المشاهدات : 696 | الردود : 2 | ‏19 ابريل 2011
  1. bo-saleh

    bo-saleh بـترولـي مميز

    سوف تتم نشر مقالات فؤاد الهاشم هنا في هذا الموضوع والتي فقط تخص ايران وهذه اول مقاله اعجبتني لشاعر احوازي يرد على شاعر ايراني مجوسي عندما سب العرب وكان رده مزلزل على هذا الشاعر المجوسي


    علامة تعجب!


    .. «أنا تاجك.. أنا أحوازي ونعم الدار»!!


    فؤاد الهاشم

    2011/04/18 09:34 م



    .. بعث لي شاعر «الأحواز» الأول الأخ «فاضل الأحوازي» بقصيدة بليغة يرد فيها على الشاعر الايراني الفاجر «مصطفى بادكوباي» صاحب قصيدة «إله العرب» التي ينعتهم فيها بأسوأ الصفات.. ويحتج على الله – والعياذ بالله – لكن «الأحوازي» البليغ يخرسه بهذه الأبيات التي تحمل عنوان.. «من العربي إلى المجوسي»:
    ٭٭٭
    يالمآخذ لقب طه النبي المختار
    اشلون المصطفى، اسم العبيد النار؟
    يصفقولك حزب فاشل، جمع عهار!
    جمع مثلك زناة الليل يا صرصار!
    اذا احروفك من آدابي يا هالثرثار!
    يا كسرى العفن يا عار يا ابن العار!
    يألاصلك جَحش وحمار نسل حمار!
    يا ابن النغيل ونُطفة الأشرار!
    يا كتلة لحم طاحت من الفجار!
    يالطينك نجس انجس من الخرخار!
    ابن ذاك الرضع اخته ابوسط كفار!
    وينه اليستحي منكم، لعرضه ايغار؟!
    كبير القوم بيكم جاني وغدار!
    ولا بيكم شريف اصغاركم وكبار!
    تتحدى الاسود وتعرف انك فار؟!
    «وشجاب» العبيد المعدن الاحرار؟!
    اخذ قول العرب يا لوح من مسمار!
    «ابشَرنَك» اجاك القص أجه المنشار!
    شوصفنك بعد حتى الوصف محتار!
    ولك احنه العرب اسيادك الاخيار!
    نهاوند الفخر شاهد على اللي صار!
    ومجدنه القادسيه ومعركة ذي قار!
    اعرفنك على نفسي واخذ تذكار!
    انا «العُربي» اليضحي الروح للخطار!
    انا «تاجك» انا «احوازي» ونعم الدار!
    انا «حاتم» انا «الصديق» وسطه الغار!
    انا «خالد» انا «الفاروق» انا الكرار!
    انا «القعقاع» انا «العباس» ذاك الحار!
    انا «الحمزه»، انا «الصارم» انا «البتار»!
    انا «حسين» الشهيد ومنهج الثوار!
    انا «الطوفان» انا البركان انا الاعصار!
    انا «الموت» الذي لو حط ابد ما طار!
    انا عشق النخل وكفوف كل تمار!
    اذا تنبح كَلِب مَحَد رماك احجار!
    خذلان العرب خلاك تحچي اكبار!

    Ahwazi_fadel@yahoo.com
    ٭٭٭
    .. نشكر شاعر الاحواز البليغ على كلماته النارية، وعقبال الفرحة الكبرى بعودة امارة «عربستان» الى حضن العروبة وتحررها من سلطة «ملالي» القرن السابع.. الهجري!

    فؤاد الهاشم
    falhashem@alwatan.com.kw
     
  2. bo-saleh

    bo-saleh بـترولـي مميز

    علامة تعجب!


    «آية الله.. برو.. برو»، «ملا.. برو.. برو»!!






    .. النائب – راعي الاحلام - «فيصل الدويسان» كانت له.. «خوش طلعة» يوم امس الاول حين صرح قائلا.. «امريكا اكتشفت خلية تجسس اسرائيلية، ومع ذلك، فإن علاقتهم الدبلوماسية لم.. تتأثر»!! وهو – هنا – يشير الى الشبكة الايرانية للتجسس التي اصدر القضاء الكويتي احكاما ضدها، وكأنه يريد القول.. «شنو.. فيها؟ خل الايرانيين يتجسسون علينا، ما فيها شي»!! اولا، نقول لـ«راعي الاحلام» انه اراد ان يكحلها – و«يطلع بالزينة» مع ايران – فعماها «وطلع بالشينة معاهم»، حين ساوى بين «تل ابيب وطهران» في عملية التجسس على الصديق والحليف والشقيق، وهو امر نتفق معه تماما! ثانيا: اسرائيل – حين تتجسس وتجند العملاء في امريكا لصالحها – فان الولايات المتحدة الامريكية – هذا البلد العملاق – لديه ما يغري من معلومات وتكنولوجيا وعلوم واسرار عسكرية تدفع حتى الجن – وليس اليهود فقط – لمحاولة الحصول على معلومات عنهم، لكن.. ما الذي يوجد في دولة صغيرة كالكويت حتى يسعى خلفه بلد كبير كإيران يشعر انه.. ينقصه؟! الا.. اذا كان الهدف هو.. «زعزعة استقرار واثارة مشاكل ونعرات وقلاقل».. الى آخره؟! ثالثا: اقول للنائب «الحلمان على الدوام» ان الزعيم الايطالي للفاشية «موسوليني» كان متأثرا الى حد التقليد الاعمى للفكر النازي الالماني وزعيمه «هتلر»، لكنه.. اثناء معارك جيوشه مع الدول التي اجتاحها كان يصرخ طالبا المساعدة منه والذي اعتاد على ارسال العديد من فرقه العسكرية – المدربة والقوية والمبهرة – لانتشاله من ورطة الى ورطة، حتى تأفف منه – ذات يوم – وقال لجنرلاته.. «ليته لم يكن حليفي، انه يرهقني اكثر مما يفعله اعدائي الحلفاء الأميركان والروس والانجليز»!! انا – شخصيا – لو كنت واحدا من ملالي ايران، لقلت لزعماء الشيعة في الكويت.. «يا جماعة، اقنعوا فيصل خل يرجع.. سني، ويفكنا»!!



    .. آخر.. تعليق:
    .. انصح واشنطن وتل ابيب بعدم التفكير بتوجيه ضربة عسكرية لنظام الملالي في ايران، لانهم اشبه بالجبنة السويسرية المليئة بالثقوب، وكل ما يحتاجونه للسقوط هو ان يهتف الثمانون مليون ايراني بالشعار العربي الخالد – وبعد ترجمته الى الفارسية – ليصبح.. «الشاآب – يوريدو – اسكات – النزام»!! ثم يضيفوا عليها هذه الجملة.. «آية الله.. برو.. برو، ملا،.. برو.. برو»! بعدها، يسقط النظام ويذهب الولي الفقيه ليؤنس وحدة «مبارك» في شرم الشيخ و«احمدي نجاد» الى.. جدة ليؤنس وحدة.. «بن علي»!!
    ٭٭٭
     
  3. bo-saleh

    bo-saleh بـترولـي مميز

    علامة تعجب!


    .. «هاي هي، آخرة.. الكلاوجيه»!!


    .. «طقت جبدي.. ومليت».. من كثرة التعليق على خطابات زعيم النصر الالهي اللبناني «حسن نصر الله» - والذي ظهر يوم امس من تحت سابع سرداب وقد ازدادت بشرته بياضا بسبب طول اختفائه من اشعة الشمس حتى اصبح لونه بلون يد سيدنا موسى حين اخرجها لسحرة الفرعون وهو يتحدث عن سعد الحريري ومساجين سجن رومية وحكومة البحرين، معتبرا التعليق على مقتل المئات من ابناء الشعب السوري البطل الباحث عن حريته مسألة.. «قيد الدرس».. والبحث!! لهذه الاسباب مجتمعة – لن اعلق على ما قاله الزعيم الالهي اليوم، بل سأكتب عن.. نكات مصرية جديدة خرجت من رحم الاحداث، وبعث بها مراسل احدى الصحف الكويتية اليومية التي نشرتها يوم أمس وهي.. كالتالي:
    ٭٭٭


    .. وصلتنا مساء امس هذه الرسالة النصية من القارئ الكويتي «عبدالرضا – بوعدنان» يقول فيها:
    .. الأخ العزيز بوعبدالرحمن
    .. مساء الخير، قلت في المقال السابق جملة باللغة الفارسية هي.. «سرم تو ديوار بزنم»، ومعناها.. «اطق راسي بالطوفة»، وهذا خطأ.. الصواب.. «سرش تو ديوار بزنه»، وتعني.. «يطق رأسه بالطوفة»، وسلامتك وتعيش، ملاحظة صغيرة: انا اقرأ جريدة «الوطن» علشان اثنين، جنابك الاول والثاني المبدع نبيل الفضل، هذا رأيي الخاص، والله يرحم شاه ايران ألف رحمة، كان للمنطقة مثل الشاهد للمسباح عندما انكسر، فرطت حبات المسباح، ولم يكن صدام حسين – او غيره – ليجرؤ ويخربط في المنطقة، بس شنقول؟ هذه الدنيا مثل الخيارة»!! نشكر القارئ العزيز «بوعدنان» على التصحيح والرأي القيم، ومع زيادة سخونة الاحداث في المنطقة، فان الدنيا قد كبرت على «الخيارة» وصارت «طروح».. والعياذ بالله «مخلل ومالح وحامض»!!
    ٭٭٭
    .. اثنان فقط من قادة «القسام» في حركة حماس قتلا في غارة جوية «اسرائيلية» أقام حزب الله اللبناني – وزعيمه الالهي – الدنيا ولم يقعدوها حتى هذه اللحظة! لكن.. اكثر من مائة قتيل سوري في درعا واللاذقية والقامشلي ودير الزور والحسكة، زائد آلاف الجرحى، ليس مهما عند سماحته، لان.. الولي الفقيه.. «ما بدو ايانا نحكي عن قوى الصمود والممانعة، بس نحكي عن المحرق.. والمنامة»!
    ٭٭٭
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة