الزنكي: مؤسسة البترول تحتاج تطوير قدراتها لضمان التفوق

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 849 | الردود : 6 | ‏5 ابريل 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    الزنكي: مؤسسة البترول تحتاج تطوير قدراتها لضمان التفوق
    انطلاق فعاليات معرض مؤتمر النفط والغاز بمشاركة محلية وعالمية


    أحمد حسن:
    • شركات النفط الوطنية أصبحت من اللاعبين الرئيسيين في تطوير صناعة النفط
    • 90 إلى 100 دولار السعر العادل لبرميل النفط
    • كارن: الطلب المتزايد على الطاقة سيتم توفيره من النفط والغاز والفحم حتى 2050
    • الاهتمام بالقطاع الخاص ضمن أولوياتنا والاستثمارات الخارجية جيدة
    • السعد: الوقود البيئي سيتم تنفيذه بالتزامن مع المصفاة الجديدة
    • الرشيد: 600 مليون قدم مكعبة من الغاز الحر خلال المرحلة الثانية بحلول 2013
    أكد الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الادارة في مؤسسة البترول فاروق الزنكي التزام مؤسسة البترول المساهمة بأمن الإمدادات إلى الأسواق الدولية من خلال الاستثمار بشكل مستمر في توسيع طاقتها، مشيرا الى ان الاحداث الاخيرة ساهمت في رفع اسعار النفط الا ان السعر العادل للبرميل يتراوح بين 90 و 100 دولار للبرميل.
    وقال الزنكي في كلمته التي القاها نيابة عن وزير النفط وزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله بمناسبة افتتاح مؤتمر النفط والغاز أمس ان العام الحالي سيؤثر في مستقبل الصناعة النفطية نظرا للتغيرات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا مما سيكون له أثر أكيد على توجهات أسواق الطاقة، مشيرا الى ان التغيرات الجيوسياسية الجارية في العالم حاليا ومنها ما يحدث في ليبيا التي أوقفت إنتاج ما يقارب 1.6 مليون برميل يوميا من النفط الخام من إنتاجها أدى إلى وضع أمن الإمدادات في مقدمه الأولويات وتصدر جداول أعمال الدول المصدرة للنفط بالإضافة إلى زيادة 20 في المئة في أسعار النفط الخام منذ بداية العام.
    وذكر الزنكي ان البيوت الاستشارية توقعت أن يتعدى متوسط سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل الواحد وهذا الارتفاع التصاعدي في أسعار النفط يشكل تحديا على استمرار الانتعاش الاقتصادي العالمي.
    وتوقع الزنكي أن تستمر الاضطرابات السياسية في منطقة الشرق الأوسط لعده شهور ما يضمن بقاء أسعار النفط مرتفعة مع انقطاع كبير في الإمدادات النفطية عن السوق ولفترة طويلة.
    واوضح الزنكي ان مؤسسة البترول تحتاج إلى تطوير قدراتها لضمان التفوق على لاعبي الصناعة في المستقبل وتعزيز قدرتها الإنتاجية للإيفاء بالتزاماتها محليا ودوليا بما في ذلك رفع فاعليه وإنتاجيه جميع عملياتها.
    وأضاف الزنكي:«انه تم مؤخرا انجاز إستراتيجية 2030 والهادفة إلى تعزيز القدرة الإنتاجية لتصل إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020 والاستمرار بها الى 2030 الامر الذي يتطلب استثمارات رأسمالية كبيرة ولكن يبقي المضمون استهداف الأسواق المختلفة وتسويق النفط الخام».
    واشار الزنكي الى ان الاهتمام بالقطاع الخاص وتطويره جاء ضمن أولويات القطاع النفطي وذلك انطلاقا من إيمان المؤسسة بدور القطاع الخاص المتنامي من خلال إعطائه دورا أكبر في تأمين المواد الأولية وبعض عقود الخدمات لإيجاد بيئة تنافسية تضمن الجودة.
    وأشار الى المؤسسة انفقت ما يقارب 52.1 مليون دولار خلال النصف الاول من العام الماضي على التطبيقات والتقنيات التكنولوجية في قطاع الطاقة.
    وبين إن المباحثات والمفاوضات مع شركة اكسون موبيل جاريه على قدم وساق واحرزت تقدما فيما يخص النفط الثقيل مشيرا إلى انفتاح المؤسسه على كافه الشركات العالميه في هذا المجال.
    إنتاج الغاز
    ومن ناحيه اخرى، أكد نائب العضو المنتدب لمصفاة الاحمدي اسعد السعد ان انتاج الكويت يبلغ نحو 1.2 مليار قدم مكعبة من الغاز سنويا من مصفاة ميناء الاحمدي حيث يتم عمل معالجة الغاز لانتاج ثلاثة انواع منه (غاز الايثين والبروبين والبيوتين)، حيث يتم تسويقها وبيعها في الاسواق العالمية، فيما يتم استخدام غاز الايثين محليا في الصناعات البتروكيماوية.
    لافتا إلى أن هناك خطة للتوسع في انتاج النفط حيث سيصاحب ذلك انتاج كميات من الغاز الطبيعي، ومن المتوقع إن يتم تشغل خط الغاز الرابع بسعة 800 مليون قدم مكعب نهاية عام 2012 او اوائل 2013.
    واشار السعد إلى أن مصنع معالجة الغازات الحمضية وازالة الشوائب والكبريت سيساهم في انتاج الطاقة الكهربائية بالكويت من حقول غرب الكويت، كما تعمل الشركة لاضافة مصنع جديد والمعروف بـ agrb (وحدة ازالة الاحماض من الغاز الطبيعي).
    المصفاة الجديدة
    وتوقع السعد قرب الحصول على موافقه المجلس الاعلى للبترول على مشروع المصفاة الجديدة لانها ستكون المصدر الوحيد لانتاج الطاقة الكهربائية في الكويت ومن ثم توفير كميات الديزل المستخدمه في انتاج الكهرباء في الوقت الحالي كما ستحقق اكتفاء ذاتيا في احتياجات الكويت من الغاز الطبيعي المخصص لانتاج الطاقة الكهربائية.
    موضحا أن المشروع سيتم طرحه وفقا لنظام تسليم المفتاح ولن يكون هناك اية دراسات جديدة وسيتم الاكتفاء بالدراسات التي قدمت في السابق.
    وحول مشروع الوقود البيئي اوضح السعد انه سيتم تنفيذه بالتزامن مع تنفيذ مشروع المصفاة الجديدة وسيعزز من فرص تسويق المنتجات الكويتية في الاسواق العالمية وفتح اسواق جديدة خاصة وان المنتجات ستكون ذات معايير عالمية مطابقة للمواصفات البيئية في كل من اوروبا واميركا واسيا.
    من جانيه قال رئيس المؤتمر وزير الطاقة والمناجم الفنزويلي السابق وشريك اول في مجموعة سي دبليو سي الدكتور اليريو بارا في الجلسة الافتتاحية ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي في ظل ظروف استثنائية خاصة بالاحداث الجارية في ليبيا وتوقف الانتاج فيها والزلزال الذي ضرب اليابان وتداعياته على الطاقة النووية في المستقبل بعد التسربات في مفاعل فوكوشيما.
    وعن انعكاسات الاحداث الجارية على الصناعة النفطية قال بارا ان ايقاف انتاج النفط في ليبيا وانخفاض المعروض النفطي الحاصل من هذا البلد يمكن الاستعاضة عنه من باقي دول العالم المنتجة للنفط لاسيما الدول الخليجية الا ان اثار والتداعيات الكبيرة ستكون ناجمة عن الزلزال الذي حصل في اليابان مؤخرا.
    اما رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة نفط الكويت سامي الرشيد فقد أكد أن انتاج الشركة من الغاز الحر يصل الى 130 مليون قدم مكعبة يوميا، حيث تمت المحافظة على هذا الانتاج مع السوائل المصاحبة من النفط الخفيف، مشيرا إلى انه تم تحقيق طاقة قصوي تصل الى 53 الف برميل من النفط والمكثفات التي تعد اعلى قيمة من الغاز.
    وأكد الرشيد إن هذا الامر لا يعيق الشركة في حل المشاكل لرفع الطاقة الانتاجية من المرحلة الاولي للغاز الحر، موضحا انه تم توقيع المرحلة الثانية من تطويرالغاز مع شركة الخرافي بالتعاون مع شركة عالمية، مشيرا الي انتاج المرحلة الثانية سيصل الى 600 مليون قدم مكعبة يوميا في عام 2013،حيث سيتم تلافي جميع المشاكل التي واجهت الشركة في المرحلة الاولي.
    وفيما يتعلق بالنفط الثقيل أوضح الرشيد ان النفط الثقيل ما زال يسير حسب الخطة المستهدفة لعام 2015 و2016 للوصل الى 60 الف برميل يوميا على أن يرتفع الانتاج الى 270 الف برميل يوميا في عام 2030.
    وفي كلمته قال نائب الرئيس التنفيذي للتنقيب والاستكشاف بمنطقة الشرق الأوسط في شركة «شل» مارك كارن أن هناك ثلاث حقائق على العالم أن يواجها أولها أن الطلب على الطاقة سيزيد بنسبة 40 في المئة بحلول عام 2030 ومن المحتمل أن يتضاعف الطلب في 2050.
    والحقيقة الثانية أن معظم الطلب المتزايد على الطاقة سيتم توفيره من خلال النفط والغاز والفحم حتي في عام 2050 فإن الوقود الأحفورى سيوفر أكثر من 60 في المئة من الطلب العالمي للطاقة، وقد ولى عصر استخراج النفط والغاز الرخيص.
    والحقيقة الثالثة توقعات بزيادة ضغوظ المناخ ويحتاج العالم إلى تخفيض انبعاثات الغاز بنحو النصف في 2050 لتجنب أسوأ آثار التغيرات المناخية وبالتالي سنحتاج إلى ضعف الكمية من الطاقة ولكن بنصف الانبعاثات.​

    الدار
     
  2. نفطاوي مملوح

    نفطاوي مملوح بـترولـي نشيط

    87
    1
    8
  3. بو عمر

    بو عمر بـترولـي نشيط جدا

    164
    0
    16
    نريد استثمار في الموارد البشرية و وقف تسريب الخبرات
     
  4. API 18

    API 18 بـترولـي مميز

    513
    0
    0
    شنو اقتراحاتك!!!!
     
  5. Golden1973

    Golden1973 بـترولـي جـديـد

    33
    0
    0
    ونريد من قياديينا أن يحاسبون على الدينار قبل المليون
    فلا يتم "ترميم" بيوت شركة نفط الكويت بالأحمدي بمبالغ تساوي تكلفة بيت بجنوب السره
    عدل كلامي ولا غلطان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    آااااااااااااااااااااه عليك يا أغلى وأحلى وأكرم بلد
    ياللي استباحوا خيرك
     
  6. بو عمر

    بو عمر بـترولـي نشيط جدا

    164
    0
    16
    أول اقتراح انهم يمشون الزيادة
    ثاني اقتراح ان يعطون دوافع لأي شخص يبدع في مجاله وربما يوفر على الشركه مصاريف من خلال تطوير انظمة جديده اكثر فعاليه. اللي شايفه ان المبدعين يقتلون
     
  7. التطوير

    التطوير بـترولـي نشيط

    51
    0
    0
    ابأه ابلني
    على قولة المصريين
    انتوا عينو رأساء جدد اول شركة صارلها اكثر من 6 اشهر مالها رئيس
    اي تطوير اتكلم عنة
    زيادة الموظفين موقفينها
    مشاركة في الارباح
    الله يستر بعد ليلحين ماحددتوها ولا اعلنتوا عنها
    اي تطوير اتكلم عنة
    تقدير للموظف مافي
    الواسطات مقطعة القطاع النفطي
    اي تطور
    خلني ساكت احسن
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة