تأخر تعيينات القطاع النفطي جعلت الأرض خصبة للابتزاز والضغوط

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 668 | الردود : 4 | ‏5 ابريل 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    تأخر تعيينات القطاع النفطي جعلت الأرض خصبة للابتزاز والضغوط
    جهات نافذة تبتز قيادات


    سعد الشيتي
    أبدت مصادر نفطية رفيعة المستوى استياءها الشديد من التأخير في حسم قضية التعيينات القيادية في القطاع النفطي، حيث إن التأخير في تسكين القيادات العليا ووضعها في حالة عدم استقرار شكلا أرضاً خصبة للضغوط الخارجية، التي بدأت تمارس بشكل يومي من قبل بعض المتنفذين على بعض هذه القيادات، لكي تسهل مصالحهم، في مقابل حماية هذه القيادات من موجة التغيير ومساعدتها على الاحتفاظ بكراسيها وضمان وجودها في قائمة التعيينات المرتقبة.
    وقالت المصادر: إن هذه الضغوطات الخارجية وصلت إلى حد الابتزاز الذي بدأ يمارس بشكل كبير ومكثف على بعض القيادات، سواء تلك التي في المناصب العليا أو الوسطى، التي وجدت نفسها مع الأسف لا تقف على أرض صلبة، ما يجعلها غير قادرة على التعامل مع أي ضغط خارجي، متسائلة في الوقت نفسه، إلى متى تستطيع هذه القيادات أن تصمد أمام هذه الابتزازات والضغوط، وألا تجامل على حساب المصلحة العامة؟
    العمل شبه مشلول
    وأوضح مصدر نفطي أن هذه السابقة الجديدة على القطاع النفطي خلقت صراعات وتكتلات بين القيادات العليا والوسطى، التي أصبح شغلها الشاغل يومياً هو التخطيط من أجل الفوز بمنصب قيادي بأي وسيلة.
    ويقول المصدر: لا يخفى على أحد أن الأعمال في القطاع النفطي شبه مشلولة، وهناك حالة من الجمود، بسبب أن بعض القيادات النفطية تربط إنجاز الأعمال بالاستقرار أولاً، كما أن البعض الآخر من القيادات يتردد في الوقت الراهن في اتخاذ القرارات الكبيرة، لأنه قد لا يجد من يحميه، ويخاف من انعكاس نتائج هذه القرارات على وجوده في قائمة التعيينات.
    ويشير إلى أن القيادات الحالية تفتقد إلى العمل بروح الفريق الواحد، فقيادات القطاع منقسمة إلى فريقين أو أكثر، إذ ينتظر كل فريق بت مسألة التعيينات، وترجيح كفته على حساب الفريق الآخر.
    وتابع: في الواقع، إن القيادات النفطية تعيش وضعاً لا تحسد عليه، فكيف لها أن تتخذ قرارات وهي لا تشعر بالاستقرار، بالإضافة إلى الضغوطات الخارجية التي تمارس عليها.
    الرئيس التنفيذي
    وحول ما يراه بعض المراقبين من أن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول لا يمكن أن يطالب بالإنجازات ما لم يعط الفرصة الكاملة لتشكيل فريقه، قال المصدر إن هذه المسألة صحيحة، لكن يجب ألا تصبح حجة وحيدة، فتاريخ القطاع النفطي لم يشهد أن أتى قيادي نفطي بفريق عمله كاملاً، فهذه القضية تخضع لحسابات عديدة وليست حقاً للرئيس وحده، واليوم على الرئيس التنفيذي أن يعمل على دفع عجلة الأمور، وانتشال القطاع من حالة الجمود التي يعيشها.
    وبسؤال المصدر، كيف للرئيس أن يتعاون مع قيادات نفطية فرضت عليه؟ قال إن قدرة القيادي تكمن في مقدرته على التعامل مع من هم ليسوا على مساره، وهذا تحد كبير أمامه، وعليه أن يتعايش مع هذا الواقع، وأن يتعاون مع الطرف الآخر من القيادات التي لم تكن من ضمن الأسماء التي زكاها.
    وحول التشكيلة المرتقبة للقطاع النفطي قال: من الصعب التنبؤ بها، لكن كل المعطيات تشير إلى أن التغيير لن يكون كبيراً.
    في المقابل، تشير مصادر آخرى إلى ضرورة التغيير الجذري في بعض المواقع الحساسة الكبرى، لأن هناك قيادات جاهرت بعدائها للرئيس التنفيذي فاروق الزنكي، وهي تمعن في ضربه تحت الحزام، فكيف له أن يتعامل معها أو يثق فيها، لاسيما أن بعضها متورط في قضايا مناقصات تحدثت عنها الصحافة وتقارير ديوان المحاسبة​

    القبس
     
  2. Names

    Names بـترولـي نشيط جدا

    160
    0
    0
    لو الله يفكنا من صراع الشيوخ احنا بخير


    المشكله ان الوزير يشكل لجنة بتقييم القيادات الحاليه .. واخر شي يعين الاسوء !!
     
  3. API 18

    API 18 بـترولـي مميز

    513
    0
    0
    ممكن اخوي توضح لنا شنو قصدك بصراع الشيوخ...لا تقطها و تمشي جنك مو قايل شي. واحنا وكل الكويتيين عارفين من الللي له اليد بتاخير التعيينات واللا تبي نذكرك منو كان معارض تعيين الزنكي...نعم ...هو النائب اللي قال الحكومه تفوشح للي يصارخ عليها
     
  4. بو عمر

    بو عمر بـترولـي نشيط جدا

    164
    0
    16
    الله يستر علينا ويحفظ ديرتنا من الفساد
     
  5. ipad

    ipad بـترولـي نشيط

    149
    0
    0
    كلامك صح مليون بالميه النائب و نسيبه المباركي و عيال العرفج و المزيزن سامي عصابه و معاهم اتباع الشويب
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة