الأغلبية الصامتة: شربوها الحين

الكاتب : جابر | المشاهدات : 557 | الردود : 4 | ‏31 مارس 2011
  1. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    الأغلبية الصامتة: شربوها الحين
    إبراهيم المليفي
    mulaifi70@gmail.com

    إن ما قدم من استجوابات في وقت واحد لا يوحي لنا سوى بأمر واحد هو أن وزير التنمية رغم كل الهالة المحيطة به لا يريد صعود المنصة، وأفضل طريقة أمامه هي إسقاط الحكومة بأكملها، فهذا هو المخرج الأفضل لديه، وتوقعاتي بناء على ما ورد من معلومات عن مواقف بعض الوزراء المستجوبين تشير إلى أن عمر هذه الحكومة لن يطول.

    في 16 ديسمبر الماضي كتبت 'أقول لكل من صفق وهلل للهراوات ومارس التضليل والدجل الإعلامي إن العصا عندما ترفع لا تختار ضحاياها، والسياسة قلابة، والأيام تدور، فيا من صفقت اليوم، غدا ستنزل عليك نفس العصا...'، كان كلامي وقتها عاما وينتظر من سيأتي عليه الدور، قد يكون أحد النواب المؤيدين لضرب زملائهم والمواطنين في ديوان الحربش، وقد تكون وسيلة إعلامية تبنت تدشين دستور الهراوات وقمع الحراك السلمي، وقد يكون كاتبا يدعي زورا أنه متمسك بالحريات العامة، ويعض بنواجذه على الفكر التقدمي الذي لا يفرق بين البشر على أساس عرقي أو ديني أو مذهبي أو اجتماعي.

    اليوم وبعد ثلاثة أشهر فقط انسلخت مجموعة جديدة من النواب قادمة من قلب الفريق الحكومي بفضل النهج الحكومي العاجز عن مواكبة الأحداث والغارق في مستنقع الشبهات والتنفيع، وعلى ذمة صحيفتي 'عالم اليوم' و'القبس' يوم الثلاثاء الماضي قرر 'بعض' النواب الشيعة إعلان البيان رقم 'واحد' على الحكومة التي 'بصموا' لها حتى قبل أن تقدم الاستجوابات لرئيسها وأعضائها.

    وبقدر ما لهذا التحول الصادم في موازين القوى على مستقبل الحكومة على المدى القصير، فقد أتت ردة الفعل على قدر الصدمة 'يواش يواش'، فالنائب صالح عاشور دخل التاريخ السياسي البرلماني أمس كأول نائب يستجوب وزير الخارجية، هذا هو عاشور نفسه الذي قال لداوود الشريان في يناير الماضي ببرنامج 'واجه الصحافة' على 'قناة العربية': 'الاستجوابات ليست هي الحل لقضايانا، ومن الممكن تشكيل لجنة تحقيق وتحميل الآخر نتائج ذلك التحقيق، فإذا لم تبادر الحكومة بالإصلاح فهنا نبدأ بتفعيل المحاسبة'، ونحن لن نسأله أين لجان التحقيق؟ وأين النتائج؟ لكننا سنقول له هذا حقك الدستوري، ومارسه كما تشاء، وكل ما نريده منك هو تذوق ما ستسمعه من البقية الباقية من نواب الحكومة، مثل 'شخصانية ومصالح ضيقة... إلخ'.

    الطرف الثاني 'ما أروعك' هو النائب فيصل الدويسان المتخصص في وزارة الإعلام وكأنه يحن إلى الأيام الخوالي، حشر استجوابه الروائي ضمن طابور استجوابات التأزيم وتعطيل التنمية، وكأنه يتخطى طابور 'الخباز'، هذا هو نفسه الدويسان الذي أعلن على قناة 'الراي' في ديسمبر الماضي رفضه لفكرة التوقيع على كتاب عدم التعاون قبل مناقشة استجواب رئيس الحكومة، وفي نفس المقابلة أعلن على الهواء أنه مستعد 'للتوقيع على الهواء مباشرة على كتاب التعاون مع الرئيس!!!'. وفي الأمس فقط أعلن نفس النائب أنه مؤيد لكل استجواب قدم سلفا أو سيقدم من الكتل والمستقلين لأي عضو في الحكومة الحالية أو رئيسها، يعني بالمختصر الدويسان لم يترك لمن وصفهم بالمؤزمين في سالف العصر والزمان فرصة لمنافسته في دوري المؤزمين.

    في الختام، فإن ما قدم من استجوابات في وقت واحد لا يوحي لنا سوى بأمر واحد هو أن وزير التنمية رغم كل الهالة المحيطة به لا يريد صعود المنصة، وأفضل طريقة أمامه هي إسقاط الحكومة بأكملها، فهذا هو المخرج الأفضل لديه، وتوقعاتي بناء على ما ورد من معلومات عن مواقف بعض الوزراء المستجوبين تشير إلى أن عمر هذه الحكومة لن يطول حتى اكتب مقالي الجديد الخميس القادم.

    الفقرة الأخيرة: بالأمس القريب كنا نقولها لكتلة 'الحضر' دعكم من ضلالكم حتى 'شربوها'، واليوم نقولها للمستجدين في نادي التأزيم: 'شربتوها واللا بعد'؟ ومرحبا بالعضو المستجد عدنان المطوع.

    http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=202216
     
  2. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    الأغلبية الصامتة: الاجتياح
    إبراهيم المليفي
    mulaifi70@gmail.com
    http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=201096

    شخصية «التويتر» خلال الأيام الثلاثة الماضية هو رجل الأعمال الذي وصف الوجود العسكري السعودي في البحرين «بالاجتياح»، وأغلبية المغردين، وبأسمائهم الصريحة المرفقة مع الصورة الشخصية، صبوا جام غضبهم على ذلك الشخص الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، وما بين كل تغريدة وتغريدة، تغريدات تهاجمه بصور مختلفة.

    ولعل ما جعل الأمور تصل إلى درجة الصراحة المفرطة هو تقرير قناة العربية الذي تساوت فيه حدة المباشرة مع ما كتب في المدونات الكويتية في السنوات الأخيرة عن نفس الشخص، وبنظرة إعلامية فاحصة من يصدق أن تقريرا لا يحمل وزنا إخباريا يتم حشره بين أخبار ثورتي ليبيا واليمن والتدخل العسكري الغربي ضد قوات القذافي؟

    لقد عبرت الرياض عن امتعاضها من «الضربة» الإعلامية المحسوبة على الكويت بطريقتها الخاصة.

    إن الكلفة السياسية التي بات يمثلها رجل الأعمال على الحكومة عالية جدا وتتعدى مستويات التلوث المقبولة، وهذا التقييم لا يحمل في بواطنه نصيحة بضرورة فك الارتباط مع رجل الأعمال حفاظا على بقاء الحكومة، فهذه المسألة حسمت منذ وقت طويل ولم يتبق سوى محاولة التعديل الوزاري الموسع والإقدام على المزيد من خطوات التهدئة الصادقة...

    ولكن تأتي أهمية فك الارتباط لتلبية مطلبين رئيسين: الأول تخفيف حدة الاحتقان السياسي والطائفي داخل الكويت بسبب تنامي «ادعاءات» رجل الأعمال بأنه صوت الطائفة الشيعية في الكويت، وهو الوضع الذي أثار امتعاض الكثير من أبنائها من ناحية، وأثار عليهم المتطرفين من ناحية أخرى، ولولا أن النواب الشيعة الأكثر تأثيرا في أبناء الطائفة قد دخلوا في حلف طويل مع الحكومة لما صمتوا عن تمثيلية رجل الأعمال.

    المطلب الثاني، وهو لا يقل خطورة عن الأول، يتعلق بعلاقات الكويت مع السعودية والبحرين التي نعتقد أنها مازالت في أفضل حالاتها، ولكن بسبب سخونة الأحداث في البحرين وطبيعة تلاحم المنظومة الأمنية الخليجية لم يكن مقبولا بأي حال من الأحوال صدور أي «شوشرة» إعلامية، قد توحي بأن الكويت تغرد خارج السرب.

    لقد لعبت الرعاية الحكومية والتمويل لبعض وسائل الإعلام المصطنعان دورا كبيرا في إشعال الفتن الطائفية والقبلية بصورة غير مسبوقة، ولم تعد تلك الأمور خافية أو يمكن الدفاع عنها سوى من قبل العاملين فيها والمستفيدين منها، وبوجود قوى طائفية لا تعرف العيش سوى في أجواء الشحن الطائفي، ولا تقدر معنى المسؤولية الوطنية، فقد وصلت الأمور إلى مرحلة الشتم العلني لمراجع دينية معتبرة من كلا الطائفتين من قبل الكبار والسفهاء على حد سواء.

    إن الكويت تدفع يوميا فاتورة بقاء النهج الحكومي المدمر في كيانها وأساساتها على حاله دون تغيير مستحق أو تطور ملموس نتيجة تحالف ذلك النهج مع الأطراف «الأرخص» في كل المجالات، وهو ما أفقد الحكومة السند المدافع عنها بناء على القناعة لا على شيء آخر، ولعل غياب دور قوى الاستنارة وتراجعها الكبير بسبب الخلافات الصغيرة والتشبث في الصدارة الوهمية والمصالح الضيقة، لعبا دورا خطيرا في اختفاء الطرح الوطني العلني الهادئ في المجتمع الذي باتت قواعد الحوار فيه تقوم على الصراخ الشديد والتخوين السريع والتسامح البطيء مع الآخر.

    تعليق جابر : الله يحفظ الكويت ..لكن يبدو إن هذا الوضع سيستمر مادام رئيس الحكومه ثابت وسياسته الحاليه لم ولن تتغير
     
  3. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    أحذروا...هناك من يرى إن فى مصلحته ..تقطيع أوصال البلد ...يحرك المفسدين والحمقى.
    الناس ...سنّه وشيعه ...عندما تحس بالأمان ...بعدها فقط تلتفت لمعالجة للأمور الأخرى ...مثل التنميه ومحاربة الفساد ..

    من جعل الجميع فى خوف مستمر..وسلط عليهم القنوات والأعلام الفاسد وغيره من الأجهزه ..وساعد على إنتشار الفتنه والطائفيه ...
    هدفه ..سلب شعورهم بالأمان ...حتى يتقوقع كل منهم وسط طائفته وقبيلته ..فيضعف الشعب ويفككه ويغيّر أولوياته

    لقد كان لدينا مجلسا قويا ..عندما كنا يدا واحده ..سنه وشيعه ..اما اليوم فتغير كل شى

    وفى ظل وجود (مجلس ضعيف) ...
    يكون الركون إلى شعب واعى ومتحد ..
    فإن تفكك هذا الشعب ..زاد ضعف المجلس ضعفا
    فأبشروا بالفساد والطغيان.... وقولوا على الكويت السلام..

    اللهم إنى قد بلّغت اللهم فأشهد
     
  4. q8security

    q8security بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    لافض فوك


    قد اسمعت لو ناديت حيا لكن لاحياة لمن تنادي
     
  5. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    جزاك الله خيريامراقبنا
    الله يحفظ الكويت واهلها
    سنتها وشيعتها
    حضرها وبدوها
    من كل مكروه
    وياسامعين قولوا امين
     

مشاركة هذه الصفحة