شباب ... الفيز بوك ...!

الكاتب : pic2020 | المشاهدات : 833 | الردود : 4 | ‏27 مارس 2011
  1. pic2020

    pic2020 كاتب - صحيفة الكويتيّـة أعضاء الشرف

    462
    0
    16
    ...
    على شاشتي الفضيّة
    ...
    أم (44) ... بوصة ... ( ... اقصد تلفزيوني وليست الدودة ام 44 )!
    ...
    استمتعت لمدة 90 ... ديئيئه ... (بالعربي مينتز ..!)
    ...
    في مشاهدة ... مخلوقات ذوات ألالسن المتعددة...!
    ...
    من سوّار (..ثوّار) ... الفيز بوك ...!
    ...
    شاب ... مصري ... (كسرة تحت حرف الميم ...!)
    ...
    ببشرة ملساء ... كرخام ... سيسيليا
    ...
    يحلف (الشعر) ... انه لم يطأ ... بقعة هذه البشرة ... من قبل ...!
    ...
    وكأنه ... قد ... حك شنبه ... سبعمية وثلاثة وعشرون مرة
    ...
    عكس ... الموووس ...( ...إزيّك ياموووس ... ميين مويسوليني!)
    ...
    يتحدث وهو ينظر الى سقف
    ...
    الاستوديو
    ...
    وقد برزت ... تفاحة آدميته ... اثنين متر ونصف ... للامام ... !
    ...
    ويشرح ... بطريقة تقليدية ... كيف كان عمله
    ...
    في اضرام ... نار السّورة (الثورة)
    ...
    عبر
    ...
    لاب ... توبه ! ...( توبه توبه توبه ان كنت احبك تاني توبه ...!)
    ...
    وانه هو ... من حرر ... المصريين ... من جور ... المصريين!
    ...
    وانه هو ... من يعرف كيف ... يعمل (..ريتويت!) ... بطريقة
    ...
    تقنيّة ... عسكرية ... وبحركة التفافيّة ... لاتقوم للاعداء ... بعدها قومة
    ...
    قائــم ...! (... عارضة!)
    ...
    ينبلج الى جانب ... هذا الشب ... الفيزي ... !
    ...
    مغرّد ... آخر ... لكن بصوت
    ...
    نعجه ...( ...زي اعماد حمتي ...يعني! ... الا زي ظهر انعيه!)
    ...
    وبنظارتين ... شبه منحرفتين ... يضللهما غمام ... سرايات... اشهب!
    ...
    وقد ... دق لحيته ... بقزازة ... من بطل سفن اب ... مكسور ...!
    ...
    فتلاحظ الدماء ... المتجمده ... تعلوها ... فوهات ... من الشعر الدهني...!
    ...
    كان يتحدث ... ببلاده
    ...
    حينما ... تطاير ... ماء الورد ... ( ... ماي ورد ماي ورد... ياحسين !)
    ...
    عن ثورة ... الورد ...!
    ...
    احنا شباب ... التغيير ... ! (... حلالاه من ... يغيّر النمره ويقحص على ادماغك ...!)
    ...
    كانت احدى بنات ... دور ... الشاتينغ ... (او) ... دور الرعاية الانترنتيّه
    ...
    تراقب ... اصدقائها وهم يتحدثون ...!
    ...
    هذه البنت ... العصله ... (البباييّه) ... نسبة الى بباي بطل البحار!
    ...
    تتحدث بطريقة ... عجيبه
    ...
    وكأنها ... تسلّفت ... حنجرة ... من البقّال ... اللي بالحتّه
    ...
    ... واللي ماعنده نقّال ...!
    ...
    احنا ... بنسعى لمستأبل ... أفضل ..! (...أفضل هذا حلاّق باكستاني ويسوي احجامه ... بالمنقف ...!)
    ...
    مستأبل ... إيييييه يابنت الهبله ...!
    ...
    انتهت ... الساعة ... ونصف
    ...
    المليئة ... بالسنين ... !
    ...
    وقد ختمها ... مطرب ... لا ... يطرب
    ...
    وهو ... يتجلّى
    ...
    في حب ... بصر ...! ( ... مرات الميم تصير باء ... اذا تحمسنا ... للمحروسة!)
    ...
    رأفت ... بحال ... هؤلاء ... الدمى ... الصغيرة
    ...
    كان ... كل ... منهم ... يتحدث في ... واد ... سحيق ...!
    ...
    كل ... منهم ... يجهل
    ...
    ماذا ... اقترفت يداه ...!
    ...
    لا يعلم ... او لايفقه ... انه دمــّر
    ...
    هرماّ ... رابعاّ ... وسدا ... عاليا ... آخـر
    ...
    يقف شامخاّ ... في ... وجه ... عبّاد ... نار كسرى ... !
    ...
     
  2. ابوشوكه

    ابوشوكه بـترولـي نشيط

    كتبت فابدعت اخي العزيز pic2020 لك كل الشكر

    ونصيحه لله لاتروح حق افضل تحجم عنده لانه مو شي !!
     
  3. PETRO DOLLAR

    PETRO DOLLAR موقوف

    456
    0
    0
    هههههههههههههههههه أنت عجيب بما تطرح يا اخي :) شغل متمكن صح ;)
     
  4. pic2020

    pic2020 كاتب - صحيفة الكويتيّـة أعضاء الشرف

    462
    0
    16
    ...

    ...

    ابو شوكه ... بترودولار

    ...

    شكرا ... كبيره

    ...

    وبالنسبه لافضل ... اخوي ابوشوكه ...

    ...

    الافضل ... ليس ... بأفضل

    ...
    ابشرك ... اسمع فيه ... ولاشفته

    ...

    بيض صعوووو ...


     
  5. خرماط

    خرماط بـترولـي جـديـد

    8
    0
    0
    pic2020 ماشاء الله تبارك الله أعجبني مقالك
    وخصوصا مسألة العسل والطحينة في المقال ( وهي الانتقال بالاستشهاد من مسلسل كويتي إلى حلاق باكستاني ....)
    جزاك الله خير فقد كسبت أجر فيني من مبدأ أبتسامتك في وجه أخيك صدقة فقد أدخلت السرور إلى نفسي لأني ضحكت كثيرا
    ولكن ليس لدرجة الضحك الذي يميت القلب
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة