نظرة سموك.. فنحن بحرب أهلية

الكاتب : جابر | المشاهدات : 347 | الردود : 0 | ‏27 مارس 2011
  1. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    http://www.almustagbal.com/node/8950
    نظرة سموك.. فنحن بحرب أهلية
    منصور المحارب

    البلد يتحضر بصورة ملفتة للحرب الطائفية التي أشعلها تجارها والذين يرون في كل أزمة منفذاً لكي يطلوا علينا برؤوسهم وكأنها رؤوس الشياطين.
    أزمة البحرين حوروها من مطالب شعبية واستحقاقات إلى أزمة طائفية عفنة في الكويت غرضها طبعا تصدرها بدل المطالبات لأغراض سياسية سبق شرحها، ولغرض الالتفاف على مطالب الشعوب في كل مكان وليس البحرين فقط. ما يعنينا هنا هذا الصمت الغريب من حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد، وكان الأمر لا يعني الحكومة رغم رعايته وصداقته لكلا الطرفين، ونحن نتحضر لحرب أهلية طائفية، حيث اللغة تصعيدية بصورة لم نعتدها من قبل ولا بهذه الحماقة ولا بهذه الشراسة ولا بهذه العلنية و"قلة الأدب".

    للأسف تأجيج الغرض منه حشد وتأليب وتلهيب القلوب على بعضنا البعض، ولا أجد نفسي استغرب عندما يمدح البعض "من مدح صدام"، كما أثنى جمعان الحربش الذي مدح سميرة رجب مؤبنة صدام مدمر الكويت، ولا أستغرب أيضا أن هناك من لايزال لا يحترم مشاعر الكويتيين ولا يرى في ما قام به عماد مغنية إلا خطأ فقط، كما يقول صالح عاشور هذا غيض من فيض بالطبع، وهناك آلاف الأمثلة على الاستهانة بمشاعر الكويتيين من أجل تمرير هذا الملف البغيض والنتن، فالغاية تبرر الوسيلة كما يقول مكيافيللي في كتابه الأمير.

    أين حكومة سموك، وكيف تقبل أن يمس أمنها الوطني واستقرارها من دون أن تحرك ساكناً؟ نحن نتحدث للأسف عن القنوات الإعلامية المحسوبة، لماذا تركت لهم المجال لتدمير الجسور بين أهل الكويت وتركت الغربان تنعق؟ بالأمس القريب وقبل هذا التأجيج المبرمج ما بين قنوات الفتنة لم نجد هذا الاصطفاف الطائفي، ولم نجد من يقدم نفسه كمشروع طائفي وحامي حمى المذهب الذي هو منه براء، فالمذاهب الدينية السليمة النهج والمنهج لا تدعو إلى الإلغاء والإقصاء والتعدي واستباحة الدماء، فضلا عن السب والقذف وقلة الحياء فأي دين هذا الذي جله السب وكله جاهلية وبغض وعنصرية فحتى البوذية تدعو إلى السلام والمحبة وللحيوان قبل الإنسان.

    للأسف سموك.. أنت لا تحرك ساكنا فلا تفٌعل قوانين سابقة تجرم الفتن وتبث الفرقة بين أفراد المجتمع ولا تريد إصدار قوانين تجرم ازدراء الطوائف وتغلظ العقوبات عليها كما تريدها بقانوني المرئي والمسموع والطباعة والنشر، والذي جعلت من ينتقدك أن تصل غرامته إلى المليون دينار، واستحضرت عقوبة السجن عليه تحصيناً وحمايةً لسموك من أي انتقاد، ولكن عندما تضيع البلد وتغرق بهذه الحرب المرتقبة الطائفية فإن سموك تراعي خواطر الشركاء الفرقاء من الطرفين.

    سموك قبل أن تأتي وقبل أن يستفحل خطر هؤلاء الذين يلعبون على هذا الوتر النشاز أتذكر أن الاصطفاف الطائفي في حدوده الدنيا ومستتر إلى حد الحياء، فلم يكن هناك من يتجرأ أن يسفه أو يقلل أو حتى يذكر شيعي وسني علانية كما يحدث اليوم، لذا كان الشيعي يختار السني وحتى المتدين منهم، وليس أدل على هذا من الذين كانوا يعملون مع النائب عادل الصرعاوي في حملته الانتخابية أو من خلال دعمه، وكذلك البعض من السنة كانوا يمنحون أصواتهم إلى حسن جوهر وغيرهم، ولست ادلل على وطنية الكويتيين ولكن ادلل على ما فعلت سموك وتركت هذا المركب يغرق بهذه الصورة، فأنت مسؤول، ويجب عليك أن تعجل بوأد هذه الطائفية وإلا فنحن قاب قوسين أو أدنى من حرب أهلية.

    وهناك نكتة أتمنى أن تبكيك كما أبكتني، وهي في سنة 2020 في الكويت وفي الحرب الطائفية المستعرة تم قتل ثلاثة من الشيعة في منطقة الأندلس وثلاثة سنة في الرميثية، وهناك مطالبات من قبل رؤساء العصابات الطائفية باستقلال ذاتي للمنطقتين!اللهم إني بلغت اللهم فاشهد

    منصور المحارب

    تعليق جابر : كلام حلو .. لو كتب كل محب للكويت كلمه خير ...مقابل كل كلمة شر تنطق بها الشياطين لما وصلنا إلى هذه الحال ..نعم أذكر الوقت اللى كان الشيعه فيه قسم منهم يعطى (العدوه) وهو (وقتها) معارضه ..ومنهم من كان يعطى سعدون العتيبى ...ولم يبين وقتها إنه بيّاع...حسبه سياسيه و(كويتيه) خالصه بعيده عن الطائفيه المقيته ......حسبى الله على من بدّل ذاك الزمن بهذا
     

مشاركة هذه الصفحة